الأمس
اليوم
الغد
13:00
تأجيل
مالاوي
بوركينا فاسو
16:00
تأجيل
جنوب السودان
أوغندا
15:00
تأجيل
أسـوان
المقاولون العرب
15:00
تأجيل
سموحة
بيراميدز
15:00
تأجيل
الجونة
نادي مصر
15:00
تأجيل
طلائع الجيش
طنطا
15:00
تأجيل
حرس الحدود
الإسماعيلي
15:00
تأجيل
المصري
مصر للمقاصة
15:00
تأجيل
الزمالك
الأهلي
15:00
تأجيل
الإنتاج الحربي
إنبـي
19:45
تأجيل
سبال
كالياري
19:00
الغاء
فرنسا
فنلندا
19:00
الغاء
إنجلترا
الدنمارك
18:45
الغاء
ألمانيا
إيطاليا
16:00
تأجيل
غينيا بيساو
السنغال
13:00
تأجيل
إي سواتيني
الكونغو
16:00
تأجيل
أنجولا
الكونغو الديمقراطية
16:00
تأجيل
ناميبيا
مالي
15:00
تأجيل
سيراليون
نيجيريا
16:00
تأجيل
موزمبيق
الكاميرون
16:00
تأجيل
جامبيا
الجابون
16:00
تأجيل
تنزانيا
تونس
17:30
الغاء
كرواتيا
البرتغال
19:00
تأجيل
السودان
غانا
13:00
تأجيل
تشاد
غينيا
13:00
تأجيل
إثيوبيا
النيجر
13:00
تأجيل
مدغشقر
كوت ديفوار
13:00
تأجيل
أفريقيا الوسطى
المغرب
13:00
تأجيل
ساو تومي وبرينسيبي
جنوب إفريقيا
14:00
تأجيل
جنوى
بارما
14:00
تأجيل
فيورنتينا
بريشيا
15:00
تأجيل
وادي دجلة
الاتحاد السكندري
20:00
تأجيل
ليتشي
ميلان
17:45
تأجيل
تورينو
أودينيزي
17:00
تأجيل
بولونيا
يوفنتوس
11:30
تأجيل
إنتر ميلان
ساسولو
19:45
تأجيل
روما
سامبدوريا
14:00
تأجيل
هيلاس فيرونا
نابولي
17:00
تأجيل
أتالانتا
لاتسيو
حصاد العقد| منتخب فرنسا.. من الانهيار إلى حكم العالم

حصاد العقد| منتخب فرنسا.. من الانهيار إلى حكم العالم

عاش منتخب فرنسا على حافة الانهيار في بداية العقد الحالي، لكنه وبعد مشروع طموح واعتماد على الشباب، تحول في غضون 5 سنوات إلى أحد القوى الكبرى من جديد

أحمد الغنام
أحمد الغنام
تم النشر

أصبحنا على مقربة من نهاية العقد الثاني في الألفية الثالثة، ويمكننا أن نرى بوضوح التغير الكبير الذي عاشه منتخب فرنسا، والذي مر بتغييرات درامية كثيرة، سواء على مستوى الأفراد أو حتى الأداء في الملعب، ليتوج «الديوك» قميصهم الأزرق بالنجمة الثانية لبطولة كأس العالم، الذي حصلوا عليه في صيف 2018، بعد سنين عجاف خالية من البطولات.

عام 2010، وفي محاولة لخلق جيل يجمع بين الخبرة والشباب، قرر ريمون دومينيك مدرب منتخب فرنسا حينها استخدام لاعبين أمثال هوجو لويس وستيف مانداندا في حراسة المرمى، وإريك أبيدال وبارتيس إيفرا وويليام جالاس في خط الدفاع، وخط وسط شاب تكون من لاعبين أمثال أبو ديابي وفلوران مالودا وفرانك ريبيري، وهجوم من تييري هنري وجابرييل سيسيه.

كل هؤلاء النجوم لم يتمكنوا من قيادة منتخب فرنسا نحو المجد الذي كانوا قريبين منه في كأس العالم 2006، وودعوا الدور الأول من مونديال جنوب إفريقيا 2010، بتذيل ترتيب المجموعة الأولى برصيد نقطة واحدة جمعوها من تعادل سلبي مع منتخب أوروجواي، وسقوط غريب أمام منتخبي المكسيك وجنوب إفريقيا.

ما حدث في 2010 كان دافعًا كبيرًا للتغيير في أروقة الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، الذي قرر مسئولوه الاعتماد على أسطورة «الديوك» وأحد أبطال جيلهم الذهبي في مونديال 1998، لوران بلان، لتولي مهمة انتشال الفريق من الضياع.

اقرأ أيضًا: تشكيلة قوية محتملة لفرنسا في أولمبياد طوكيو 2020 بمشاركة مبابي

صحيح أن أول بطولة رسمية خاضها منتخب فرنسا تحت قيادة بلان لم تتوج بالنجاح المنتظر، وتحديدًا في أمم أوروبا 2012، حين قرر بلان الاعتماد على جيل من الشباب، لم يتخط أعمار معظمهم 25 عامًا، أمثال كريم بنزيما وكريم نصري ويان مفيلا ومارفين مارتن وحاتم بن عرفة وجيرمي مينيز، بالإضافة إلى بعض العناصر ذات الخبرة الدولية مثل فرانك ريبيري ولوريس وباتريس إيفرا.

واكتفى «الديوك» حينها بالارتقاء إلى الدور ربع النهائي، بعد تخطي دور المجموعات حين لعبوا بجوار منتخبات إنجلترا والسويد وأوكرانيا، وعبروا المجموعة كوصيف رفقة «الأسود الثلاثة»، لكن المنتخب الفرنسي اصطدم بمنتخب إسبانيا في دور الثمانية، وودع مبكرًا أمام المنتخب الذي أكمل طريقه لحصد اللقب، ليقرر بلان حزم حقائبه وترك منصبه.

حقبة جديدة

وبعد أيام قليلة من رحيل بلان، قرر الاتحاد الفرنسي أيضًا الاعتماد على أحد أفراد الجيل الذهبي، وهذه المرة، وقع الاختيار على ديدييه ديشامب، الذي بدأ رحلته مع «الديوك» في صيف 2012.

وفي البداية قرر ديشامب الاعتماد على عدد من اللاعبين الشباب الذين ينشطون في الدوري الفرنسي، أمثال أوليفيه جيرود ولوك ريمي ويوهان جوركوف وماكسيم جونالونس، ومامادو ساخو، في محاولة لتغيير الأجواء في غرف الملابس.

وواصل ديشامب بعدها رحلة البناء والتعديل والتغيير، ليظهر منتخب فرنسا بشكل جيد مع انطلاق بطولة كأس العالم 2014، بفريق بدأ يحمل نواة التغيير بوجود لاعبين أمثال كريم بنزيما، وبول بوجبا وأنطوان جريزمان، ورافاييل فاران، ليعبر «الديوك» الدور الأول بسهولة في الصدارة على حساب منتخبات سويسرا وإكوادور والهندوراس، وفي الدور الثاني تخطوا عقبة منتخب نيجيريا، لكن في ربع النهائي اصطدموا بمنتخب ألمانيا الذي حقق الفوز بهدف نظيف، واستمر في طريقه ليحصد اللقب.

المركز الثاني ليس كافيًا

في أمم أوروبا 2016، بدا أن ديشامب سيحصد ما زرعه على مدار أربع سنوات، بطولة تستضيفها فرنسا، وأجواء مثالية من أجل محاولة الظفر باللقب الثالث في البطولة، بعد لقبي 1984 و2000.

لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، فبعد مشوار مميز في البطولة، وعبور دور المجموعات على حساب منتخبات رومانيا وسويسرا وألبانيا، ثم إقصاء جمهورية أيرلندا من دور الستة عشر، وتخطي أيسلندا بنتيجة 5-2 في ربع النهائي، والفوز على ألمانيا في نصف النهائي بنتيجة 2-0، سقط «الديوك» في الاختبار الأخير، وخسروا أمام منتخب البرتغال ورفاق كريستيانو رونالدو بهدف دون رد في المباراة النهائية.

الحسرة وضياع الحلم كانا كفيلين بهدم المعبد على رأس ديشامب، لكن ما حدث هو أن تمسك به الاتحاد الفرنسي ليكمل مهمته، وبعد عامين فقط، وفي بطولة كأس العالم 2018 في روسيا، كان التتويج لهذا المجهود الكبير الذي قام به قائد جيل 1998.

الفوز المنتظر

في مونديال 2018، اعتمد ديشامب على أسماء لاعبين أمثال هوجو لوريس، ورافاييل فاران وأنطوان جريزمان وبول بوجبا ونجولو كانتي وكيليان مبابي ولوكاس هيرنانديز وبنجامين بافارد وعثمان ديمبلي.

هؤلاء النجوم، تمكنوا من قيادة فرنسا لحصد لقب تاريخي في كأس العالم، في مشوار عبروا خلاله دور المجموعات بسهولة، ثم قدموا ملحمة أمام منتخب الأرجنتين في دور الستة عشر انتهت بالفوز بنتيجة 4-3، ثم تخطوا أوروجواي بهدفين في ربع النهائي، ثم بلجيكا الاختبار الأصعب في نصف النهائي بهدف نظيف، وأخيرًا جاء التتويج على حساب منتخب كرواتيا في المباراة النهائية، والتي شهدت فوز «الديوك» بنتيجة 4-2.

الكثير تغير حول المنتخب الفرنسي خلال 10 سنوات، مروا خلالها بحالة من الانهيار والضياع وعدم القدرة على المنافسة، ثم تحولوا بمنتهى القوة بفضل مشروع مستمر إلى أن يصبحوا أسياد العالم.

اخبار ذات صلة