كأس الأمم الأوروبية

توديع «يورو 2020» ينهي آمال كريستيانو رونالدو في «الكرة الذهبية»

كريستيانو رونالدو نجم يوفنتوس ومنتخب البرتغال يخرج من سباق المنافسة على جائزة «الكرة الذهبية» التي تمنح لأفضل لاعب في العالم بعد توديعه بطولة كأس أمم أوروبا «يورو 2020».

0
اخر تحديث:
%D8%AA%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%B9%20%C2%AB%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%88%202020%C2%BB%20%D9%8A%D9%86%D9%87%D9%8A%20%D8%A2%D9%85%D8%A7%D9%84%20%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%88%20%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%20%D9%81%D9%8A%20%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A%D8%A9%C2%BB

بات في حكم المؤكد خروج كريستيانو رونالدو، نجم يوفنتوس ومنتخب البرتغال، من سباق المنافسة على جائزة «الكرة الذهبية» أو «البالون دور» التي تُمنح لأفضل لاعب في العالم كل عام، بعد توديعه بطولة كأس أمم أوروبا «يورو 2020» الجارية في 11 مدينة.

وتألق كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال في دور المجموعات من البطولة القارية، وسجل 5 أهداف، كانت السبب الرئيس في تأهل حامل اللقب إلى الأدوار الإقصائية.

واحتل المنتخب البرتغالي المركز الثالث في المجموعة السادسة «مجموعة الموت» برصيد 4 نقاط، وصعد ضمن أفضل الفرق في هذا المركز بين المجموعات الست، وذلك بعد انتصار على المجر، وخسارة أمام ألمانيا، وتعادل مع فرنسا.

لكن منتخب البرتغال ودع البطولة القارية بعد خسارته مساء أمس الأحد بهدف على يد المنتخب البلجيكي، صاحب صدارة تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» للمنتخبات، على ملعب «لاكارتوخا» بمدينة إشبيلية ضمن الدور ثمن النهائي.

وأثار كريستيانو رونالدو الجدل بعد أن ألقى شارة قيادة منتخب البرتغال على الأرض مرتين، كما ركل الشارة في إحداهما، نتيجة إحباطه من نتيجة المباراة.

وأصبح من المنطقي ألا يتوج كريستيانو رونالدو بجائزة الكرة الذهبية للمرة السادسة في تاريخه هذا العام، بعد خروجه المبكر والمفاجئ من البطولة.

وقضى كريستيانو رونالدو موسما محبطا مع يوفنتوس، فشل خلاله في التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، أو حتى الدوري الإيطالي، الذي اعتاد فريق السيدة العجوز على حصده في الأعوام التسعة الماضية، واكتفى بالمركز الرابع، آخر المراكز المؤهلة للبطولة القارية الأم في الموسم المقبل.

واكتفى رونالدو بالحصول على لقبي كأس السوبر الإيطالي، وكأس إيطاليا، وهما لقبين أقل أهمية من دوري الأبطال والدوري الإيطالي، فيما لن يشفع له تتويجه بلقب هداف الكالتشيو برصيد 29 هدفا.

وكان الفوز ببطولة كأس أمم أوروبا بمثابة الفرصة الأخيرة للدون من أجل تعزيز آماله في حصد جائزة فردية كبيرة هذا العام، إلا أنه فرط في هذه الفرصة.

ويبدو سباق الكرة الذهبية صعبا هذا العام، فبخلاف ترشيح نجوم تشيلسي الفائزين بلقب دوري أبطال أوروبا، سيترشح أيضا النجوم الذين سيفوزون بلقبي كأس أمم أوروبا وكوبا أمريكا.

وستكون هذه هي المرة الرابعة على التوالي التي يخسر فيها رونالدو جائزة الكرة الذهبية، بعد آخر مرة فاز بها عام 2017، إذ اقتنصها الكرواتي لوكا مودريتش عام 2018، وفاز بها الأرجنتيني ليونيل ميسي عام 2019، ثم ألغيت في العام الماضي بسبب فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19».

ويحتل رونالدو المركز الثاني في قائمة الأكثر فوزا بجائزة الكرة الذهبية برصيد 5 مرات، خلف ميسي، الذي ظفر بها 6 مرات، آخرها العام قبل الماضي.

ورغم ذلك فإن رونالدو، أنهى الموسم بإنجاز آخر، وهو تحطيمه الرقم القياسي في عدد الأهداف المسجلة ببطولة كأس أمم أوروبا عبر التاريخ، إذ بات الهداف التاريخي الجديد برصيد 14 هدفا.

كما يملك رونالدو فرصة الفوز بلقب هداف «يورو 2020»، إذ يتصدر القائمة حاليا برصيد 5 أهداف، لكنه لن يستطيع زيادة غلته، وسيكون أبرز المهددين التشيكي باتريك شيك (4 أهداف)، والبلجيكي روميلو لوكاكو (3 أهداف).

.