كأس الأمم الأوروبية

تركيا تحتج ضد المعاملة السيئة لمنتخبها في آيسلندا

يذكر أن المنتخب التركي يتصدر مجموعته في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأوروبية 2020 بعد الفوز في المباراة الماضية على فرنسا بنتيجة 2-0

0
%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7%20%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D8%AC%20%D8%B6%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A6%D8%A9%20%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8%D9%87%D8%A7%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A2%D9%8A%D8%B3%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7

احتجت تركيا على ما وصفتها بالمعاملة غير المقبولة لمنتخبها وذلك بعد الوصول إلى مطار كيفلافيك الدولي بـآيسلندا.

وانتقل المنتخب التركي إلى آيسلندا لخوض مباراة في الجولة الرابعة من التصفيات الأوروبية لكأس الأمم الأوروبية «يورو 2020».

وأكدت وكالة أنباء «الأناضول» التركية الرسمية، أنه لدى وصول الفريق إلى المطار، أمس الأحد، اضطر أعضاء المنتخب التركي للانتظار قرابة ثلاث ساعات، للانتهاء من إجراءات التحقق من جوازات السفر والتفتيش، حيث أجرت الشرطة الآيسلندية تفتيشًا دقيقًا، لأمتعة اللاعبين والطاقم التدريبي.

وقال جودني بيرجسون، رئيس الاتحاد الآيسلندي لكرة القدم، إن الاتحاد يجمع المعلومات ويتعاون مع وزارة الخارجية الآيسلندية، وشركة «ايسافيا» التي تدير المطار، وذكرت الشركة، التي تدير مطار كيفلافيك الدولي وغيره من المطارات بآيسلندا، في بيان، أن موظفي المطار ملزمون بإجراء التفتيش الأمني على جميع ركاب الطائرة، التي كانت تقل المنتخب التركي، وذلك طبقا للقواعد الدولية.

وأوضحت الشركة أن المنتخب التركي أقلع من مطار، لا يندرج ضمن الإطار الأمني المعروف باسم «وان ستوب سيكيوريتي»، والذي يضم مطارات خارج دول الاتحاد الأوروبي، لكن معايير الأمن بها متكافئة مع معايير الاتحاد الأوروبي، لذلك لا يشترط إعادة تفتيش الركاب والأمتعة، لدى الوصول إلى أحد مطارات الاتحاد.

وأشارت الشركة إلى أن التفتيش الأمني استغرق وقتًا، نظرًا لأن موظفي المطار كانوا مطالبين بمراجعة السوائل والأجهزة الإلكترونية، حيث لم يتبع البعض تعليمات إزالة تلك المتعلقات.

الرواية الآيسلندية



وأوضحت أن عمليات المراجعة الأمنية استغرقت 80 دقيقة، وليس ثلاث ساعات مثلما تردد.

ومن جانبه قال فيدير رينيسون، مسؤول الشؤون الأمنية لدى الاتحاد الآيسلندي: إن لاعبي تركيا بالغوا في تقدير الوقت الذي استغرقته عمليات التفتيش الأمني، ومراجعة جوازات السفر.

وقال رينيسون: «تحدثت إلى مسؤولي الاتحاد التركي لكرة القدم، وأبلغوني بأن البعثة كانت في فندق إقامتها في ريكيافيك، بعد ساعتين من الوصول إلى كيفلافيك».

تعليق وزير الخارجية التركي



وقال وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، عبر «تويتر»: «المعاملة التي تلقاها المنتخب التركي لكرة القدم في آيسلندا، غير مقبولة من النواحي الدبلوماسية والإنسانية، لا يفترض أن يشك أحد في أننا سنقوم بما يلزم».

وقال عدة صحفيين رياضيين من آيسلندا، إنهم تعرضوا لهجوم بموقع تويتر من قبل أتراك، وجرى اتهامهم بافتقاد الاحترام للمنتخب التركي وتركيا.

وأشار الصحفيون إلى أن الشخص الذي كان يمسك بفرشاة تنظيف، ربما هو سائح وليس صحفيا.

وكتب مار إينارسون، المحرر بموقع "فوتبولتي نت"، أكبر موقع يتناول أخبار كرة القدم في آيسلندا: «جمهور تركيا العزيز، لم أكن في المطار اليوم، وما كنت لأمسك بفرشاة خلال إجراء مقابلة.. لا أعرف الشخص الذي كان ممسكا بالفرشاة، إنه سائح».

وأضاف: «أكن احترامًا كبيرًا لمنتخبكم الرائع، وكذلك لإيمري بيلوزوجلو، الذي يقدم مسيرة احترافية رائعة».

وقال آرون إينار جونارسون، قائد المنتخب الآيسلندي، في مؤتمر صحفي: إن فريقه خضع أيضا لإجراءات صارمة في فحص جوازات السفر، لدى وصوله إلى قونيا لمواجهة المنتخب التركي.

وأدان وزير الرياضة التركي، محمد قصاب أوغلو، الحادث، معلنا أنه متوجه إلى آيسلندا لدعم المنتخب.

.