كأس الأمم الأوروبية

بعد 452 يومًا من الغياب.. الجماهير تعود إلى معقل واندا متروبوليتانو

عادت الجماهير نبض كرة القدم إلى ملعب واندا متروبوليتانو في العاصمة الإسبانية مدريد أثناء مباراة إسبانيا والبرتغال الودية.

0
%D8%A8%D8%B9%D8%AF%20452%20%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8B%D8%A7%20%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8..%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%B1%20%D8%AA%D8%B9%D9%88%D8%AF%20%D8%A5%D9%84%D9%89%20%D9%85%D8%B9%D9%82%D9%84%20%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%A7%20%D9%85%D8%AA%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%88

استعاد ملعب واندا متروبوليتانو، الذي يسع 68 ألف مشجع والمخفض سعته حاليا إلى نسبة 20% من طاقته نتيجة تفشي فيروس كورونا المستجد، اليوم الجمعة الجمهور بحضور 15 ألف مشجع في المدرجات في المباراة الودية بين إسبانيا والبرتغال استعدادا لبطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2020)بعد عام وشهرين و27 يوما من آخر مباراة في الملعب مع حضور المشجعين.

وعاد الجمهور إلى الملعب مع اتخاذ جميع الإجراءات الأمنية مع ارتداء الأقنعة الطبية وتحديد مقاعد للحفاظ على التباعد الإجتماعي مع منع المشجعين من تناول الطعام والشراب، لدعم المنتخب الإسباني.

وكانت آخر مباراة بجمهور قد أقيمت في السابع من مارس من عام 2020 عندما احتشد 60 ألفا و422 شخصا في ملعب أتلتيكو مدريد لتشجيع الفريق أمام اشبيلية في اطار الجولة الـ27 من دوري 2019-2020 التي انتهت بالتعادل بهدفين لكل منهما، حيث اقيمت المباريات بعد ذلك خلف الأبواب المغلقة.

وتوقف الدوري الإسباني في نفس الأسبوع نتيجة تفشي فيروس كورونا المستجد، كما توقف دوري الأبطال والدوري الأوروبي حتى آغسطس الماضي، كما أرجئت بطولة الأمم الأوروبية 2020 إلى العام الجاري.

وكان قد حسم التعادل السلبي اللقاء الودي الذي جمع المنتخب الإسباني بنظيره البرتغالي، اليوم الجمعة، على ملعب واندا متروبوليتانو، في إطار استعدادات الفريقين للمشاركة في منافسات كأس الأمم الأوروبية (يورو 2020)، والتي تنتطلق في 11 من شهر يونيو الجاري.

وشهد اللقاء مشاركة المدافع، إيمريك لابورتي لأول مرة بقميص المنتخب الإسباني، بعد أن قرر اللعب لـلا روخا بدلا من المنتخب الفرنسي، الذي يحمل جنسيته، خاصة أن فرصه في المشاركة ستكون أكبر مع الفريق الذي يقوده المدير الفني لويس إنريكي، مع تقدم كل من سيرجيو راموس وجيرارد بيكيه في السن، وعدم وجود العديد من البدائل المتاحة.

سيطر المنتخب الإسباني على مجريات الشوط الأول، وسنحت له أكثر من فرصة، ولكنه افتقد للمسة الأخيرة أمام مرمى نظيره البرتغالي، الذي تراجع إلى نصف ملعبه في معظم فترات أول 45 دقيقة من اللقاء، وبالرغم من السيطرة الإسبانية إلا أن منتخب لا روخا فشل في تسديد أي كرة على مرمى الحارس البرتغالي روي باتريسيو.

وفي الشوط الثاني تبادل الفريقان السيطرة على مجريات المباراة، ولكن تواصل مسلسل إهدار الطرفين للفرص، خاصة من جانب مهاجم يوفنتوس الإيطالي، ألفارو موراتا، الذي سنحت له العديد من الكرات الخطيرة في منطقة السيليساو الأوروبي لتنتهي المباراة بتعادل سلبي مخيب لآمال المشاهدين.

.