كأس الأمم الأوروبية

أزبلكويتا: لم أفقد الثقة أبدا في العودة لمنتخب إسبانيا.. ولا أفكر الآن في لقب التشامبيونزليج

يرى سيزار أزبليكويتا قائد تشيلسي الإنجليزي أنه من الضروري ترك صفحة التتويج بدوري أبطال أوروبا جانبا والتركيز على مشاركته مع إسبانيا في يورو 2020.

0
%D8%A3%D8%B2%D8%A8%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA%D8%A7%3A%20%D9%84%D9%85%20%D8%A3%D9%81%D9%82%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9%20%D8%A3%D8%A8%D8%AF%D8%A7%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9%20%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8%20%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7..%20%D9%88%D9%84%D8%A7%20%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%86%20%D9%81%D9%8A%20%D9%84%D9%82%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%85%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B2%D9%84%D9%8A%D8%AC

انضم سيزار أزبليكويتا، قائد تشيلسي الإنجليزي والمتوج معه مؤخرا بلقب دوري أبطال أوروبا على حساب مانشستر سيتي، اليوم الأربعاء لمعسكر منتخب إسبانيا الذي لم «يفقد الأمل في العودة» إليه، ولهذا بذل «مجهودا كبيرا» مع فريقه، ويدخل بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2020) بـ«حالة فنية ونفسية كبيرة».

ولم يشارك أزبليكويتا في أي مباراة دولية مع «لا روخا» منذ 18 نوفمبر 2018، ولم يدخل حتى في أي قائمة، لينضم بعد عامين ونصف للقائمة التي استدعاها لويس إنريكي مارتينيز للبطولة.

وقال صاحب الـ31 عاما في تصريحات لوسائل إعلام المنتخب: «لم أفقد الأمل في العودة للمنتخب. نعم أدرك أنني لم أنضم لأي قائمة على مدار أكثر من عامين ونصف، ولكن دائما كان هذا الحلم يراودني، وبذلت اقصى مجهود ممكن مع فريقي لجعل الأمور صعبة على المدرب، ولكي أكون قادرا على العودة في أحد الأيام».

وأضاف قائد «البلوز» أنه «سيحاول تقديم أفضل ما لديه» في المنتخب.

كما أبدى المدافع المخضرم سعادته الكبيرة بلقب دوري أبطال أوروبا الذي توج به الفريق على حساب المان سيتي بهدف نظيف يوم السبت الماضي على ملعب (الدراجاو) بمدينة بورتو البرتغالية.

وقال في هذا الصدد: «سعيد للغاية بهذا اللقب. يا لها من مشاعر رائعة. ولكن تركيزي الكامل الآن مع المنتخب. في هده اللحظة، كل شيء يمر سريعا، والمشاعر تتوالى. صحيح أن الأيام تمر، وتشاهد الصور ومقاطع الفيديو، تتأثر أحيانا عند مشاهدة هذه السعادة وهذه المشاعر. إنه إنجاز تاريخي».

وقدم أزبليكويتا موسما رائعا برفقة تشيلسي وبالذات منذ تولي الألماني توماس توخيل مهمة تدريب البلوز خلفا لفرانك لامبارد محسنا مركز الفريق اللندني في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي، ومتوجا إياه بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في تاريخه.

.