منافس جديد للمغرب في تنظيم أمم إفريقيا 2019

المغرب يعتبر -على نطاق واسع- المرشح الأبرز لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2019 بعد سحب التنظيم من الكاميرون بشكل رسمي

آس آرابيا
آس آرابيا

منافس جديد يظهر للملف المغربي المرشح لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2019، والتي سحبت من الكاميرون نظرًا لعدم الاستقرار في البلاد أمنيًا، بالإضافة إلى عدم وضوح جهود البنية التحتية.

أعلن أحد نواب رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» كونستان عمري سليماني، الجمعة، أن الكونغو برازافيل ترشحت لاستضافة نهائيات كأس الأمم الإفريقية المقررة العام المقبل في حين أن ملف غينيا التي تم اختيارها لاستضافة نسخة 2021 «غير موجود».

في عام 2014، وخلال عهد رئيسه السابق الكاميروني عيسى حياتو، أقر الاتحاد الإفريقي الدول المضيفة للنسخ الثلاث: الكاميرون 2019، ساحل العاج 2021، وغينيا 2023.

لكن الاتحاد الإفريقي أعلن الجمعة سحب التنظيم من الكاميرون على خلفية البطء في إنجاز تحضيراتها والأوضاع الأمنية، قبل نحو سبعة أشهر من الموعد المقرر لإقامة البطولة القارية.

وأعاد الاتحاد فتح باب الترشيح للاستضافة، معربا عن أمله في تسمية بلد مضيف جديد بحلول نهاية العام الحالي، علما أن أي دولة لم تعلن رسميا نيتها التقدم بطلب تنظيم البطولة التي يشارك فيها 24 منتخبا بدلا من 16.

وقال سليماني في تصريح لإذاعة فرنسا الدولية «آر إف إيه» الجمعة: «كتبت الكونغو-برازافيل لتنظيم الحدث في عام 2019» مضيفًا: «أخبرني الأمين العام المساعد (للكاف) أنطوني بافو أنه كان سيتحدث معي عن ترشيح ثان».. دون الكشف عن الاسم.

وبخصوص المغرب الذي أشارت إليه وسائل الإعلام على أنه المرشح الأبرز لتنظيم نسخة 2019، قال: «رسميا، لا يوجد طلب ترشيح تقدم به (المغرب) للكاف».

وأكد سليماني أن الاتحاد الإفريقي قرر منح الكاميرون شرف استضافة نسخة 2021 وساحل العاج نسخة 2023، وقال: «رئيس الاتحاد الإفريقي أحمد أحمد من مدغشقر وقع رسالة وجهت للرئيس الكاميروني ليؤكد أن الكاميرونيين سيستضيفون نسخة 2021. بعد 24 ساعة تلقينا رد ساحل العاج، يوم الأحد (2 ديسمبر)، تم إرسال الرسالة إلى ساحل العاج (استضافة نسخة 2023)».

ولم يرُق الحل الكاميرون التي لم تكشف بعد ما إذا كانت ستستأنف قرار سحب التنظيم أمام محكمة التحكيم الرياضية «كاس».. ولكن بدا إعلانها عن نيتها إنجاز الأعمال في الوقت المناسب، بمثابة إثبات أنها قادرة على تنظيم البطولة المقررة بين 15 يونيو و13 يوليو المقبلين.

في المقابل، أكدت ساحل العاج الإثنين الماضي أن «أيا من السلطات الرسمية أو الكروية في البلاد لم يتم التواصل معها من قبل الاتحاد الإفريقي» بهذا الشأن.

وتابع سليماني: «هناك ما يحدث على الطاولة والمفاوضات تحت الطاولة»، مضيفا: «عبر بعض القنوات، كانت هناك بالفعل اتصالات غير رسمية مع كلا البلدين، ساحل العاج والكاميرون».

وبالنسبة لغينيا، فقد أصبح كل شيء غامضا. وقال سليماني: «طلبنا من الأمانة العامة (للكاف) أن تخرج لنا ملف غينيا، لأنه في الأرشيف، هذا الملف الجوهري غير موجود».

وعند سؤاله عن هذه النقطة الأخيرة، خلص سليماني للقول: «لا أريد أن أحكم على القيادة السابقة للاتحاد الأفريقي».

ويعد المغرب المرشح الأبرز لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2019 بعد سحب التنظيم من الكاميرون بشكل رسمي.

اخبار ذات صلة