سعد بقير لـ«آس آرابيا»: الأهلي المصري لم يحترمنا.. وعُلمنا في تونس ألا نهاب أحدًا

سعد بقير لـ«آس آرابيا»: الأهلي المصري لم يحترمنا.. وعُلمنا في تونس ألا نهاب أحدًا

لاعب الترجي الرياضي التونسي سعد بقير المعروف باسم قاهر الأهلي المصري يتحدث عن مشاركة نسور قرطاج في كأس أمم إفريقيا 2019 بمصر وفرص منتخب تونس في التتويج.

محمد أبو الوفا
محمد أبو الوفا

يخوض المنتخب التونسي منافسات كأس أمم إفريقيا بمصر 2019 عبر المجموعة الخامسة، والتي تضم إلى جانبه منتخبات أنجولا، مالي، ولأول مرة بالنهائيات المنتخب الموريتاني.

رصيد تونس في البطولة ضعيف بشكل عام، إذ وصل نسور قرطاج إلى النهائي مرتين فقط عندما نظمت الفعاليات عامي 1965 و2004، وتحصلت على اللقب في الأخيرة ضد المنتخب المغربي بهدف زياد الجزيري القاتل.

ويسعى رفاق يوسف المساكني أو "النمس" كما يُلقب، إلى إحداث الفارق والوصول للأدوار المتقدمة بالبطولة، إذ يمتلكون المؤهلات للمضي قدمًا، وهم المتأهلون سلفًا إلى مونديال روسيا 2018.

"آس آرابيا" تواصل مع أحد لاعبي المنتخب التونسي، نجم الترجي الأعسر الذي أحرز هدفين بمرمى الأهلي المصري بنهائي دوري أبطال إفريقيا العام الماضي ومنح اللقب إلى "المكشخين" كما يطلق عليهم في تونس، كما قال له المعلق عصام الشوالي جملته الشهيرة: "دير يا بقير"، إنه سعد بقير.

"أعتقد أن المجموعة في المتناول وبإمكاننا العبور إلى الدور الثاني، لقد قمنا بتحضيرات جيدة قبل البطولة وفزنا ضد كرواتيا، المنتخب التونسي سيذهب إلى بعيد بالبطولة، ولم لا نعود إلى تونس باللقب؟"، هكذا استهل بقير المقابلة.

وأضاف بقير عن حظوظ المنتخب التونسي والمرشحين للقب: "لقد اكتسبنا خبرات من المشاركة بكأس العالم، ولدينا مجموعة لاعبين جيدة مع مدرب جديد وبفكر مختلف، إن شاء الله نذهب بعيدًا في هذه البطولة، يظل المنتخب المصري لديه عامل الأرض والجمهور، المغرب والسنغال لديهما حظوظ كبيرة أيضًا".

وأكمل عن تأثير الأندية التونسية على المنتخب، إذ فاز الترجي بلقبين لدوري الأبطال قبل أن يسحب منه الأخير، والنجم الساحلي بلقب كأس زايد للأندية البطلة.

فعن هذا قال بقير: "الفوز بلقبين لدوري أبطال إفريقيا تواليًا شيء جيد ومشرف للكرة التونسية، فلاعبونا دائمًا موجودين بالمنتخب الوطني، النجم الساحلي أدى موسما رائعا وإن شاء الله تستفيد تونس من خبرات اللاعبين".

لا نهاب أحدًا

في حالة تصدر المنتخب التونسي للمجموعة، فإنه سيلاقي وصيف المجموعة الرابعة، وسيكون أحد منتخبات المغرب، كوت ديفوار وجنوب إفريقيا، بهذا الصدد قال بقير: "في كل الأحوال سيكون الخصم منتخبا قويا، لكن إن أردنا المضي قدمًا فلا ينبغي علينا أن نخشي أي أحد، من الطبيعي أن نصطدم بمنتخبات قوية بها لاعبون عالميون، نحن في تونس عُلمّنا ألا نهاب أحدًا".

وعن هدفيه بمرمى الأهلي المصري بنهائي دوري أبطال إفريقيا، تحدث بقير عن شعوره حيال تلك المواجهة التي أعادت اللقب إلى الترجي بعد سنوات عجاف، وهل شعر بالثأر لأندية تونس من الأهلي؟ فقال: "شعور كان رائعًا، لكنه ليس ثأرا بمعنى الكلمة فنحن شقيقان، سواء فريق مصري أو تونسي أو مغربي أو جزائري، فهو شرف لنا جميعًا أن يصل فريقان عربيان للمشهد الختامي بدوري أبطال إفريقيا".

وأضاف سعد بقير: "كما قلت لك فإننا ثأرنا في كرة القدم ولفريقنا وليس بالمفهوم العام للثأر، الأهلي لم يحترمنا في لقاء الذهاب في مصر، لم يحترمنا كفريق وكدولة وككل شيء".

واختتم: "كالعادة فإن لقاءات الأندية المصرية ضد التونسية دائمًا كبيرة ومشوقة، المشجع الرياضي العربي يكون حريصًا على المشاهدة، أتصور أن العالم العربي والعالم كله كان يشاهد لقاء الإياب ضد الأهلي المصري والحمدلله الفوز كان من نصيبنا".

اخبار ذات صلة