الأمس
اليوم
الغد
تصريحات رئيس الاتحاد الإفريقي تثير الجدل في المغرب

تصريحات رئيس الاتحاد الإفريقي تثير الجدل في المغرب

أحمد أحمد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أطلق عددًا من التصريحات التي أثارت جدلًا كبيرًا حول مسئولي الاتحاد المغربي لكرة القدم

توفيق صنهاجي
توفيق صنهاجي

أثار التصريح الذي أدلى به أحمد أحمد، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، لإحدى المحطات الإذاعية المغربية الخاصة، بعد إعلان مصر فائزة بشرف تنظيم كأس أمم إفريقيا 2019، الكثير من الجدل في المغرب.

وقال أحمد أحمد، إن المغرب كان قد استثمر ما يناهز 20 مليون دولار، في الاتحاد الإفريقي، لدى قدوم جهازها التنفيذي الجديد، وهو ما خلق الكثير من علامات الاستفهام حول القصد من وراء هذا التصريح.

وبينما ذهبت المحطة الإذاعية، إلى كون ما يقصده رئيس الكاف، كان هو ما تطلبه تنظيم بطولة إفريقيا للاعبين المحليين مطلع السنة الماضية من فاتورة دفعها المغرب، وناهزت ما يعادل 14 مليون دولار كتكاليف التنظيم، بالإضافة إلى الاتفاقيات التي عقدها الاتحاد المغربي لكرة القدم مع العديد من الاتحادات الإفريقية لكرة القدم، في إطار الترويج لملف ترشيحه لتنظيم كأس العالم 2026، قالت بعض وسائل الإعلام المغربية الأخرى، إن أحمد أحمد، كان واضحا عندما تحدث عن كلمة الاستثمار وليس الدعم.

وذهبت بعض هذه الوسائل الإعلامية، إلى اعتبار أن المغرب قد يكون ضخ فعلا مبلغ 20 مليون دولار، في ميزانية الكاف، عند بداية ولاية أحمد أحمد، بالنظر إلى كون ذلك ما جاء فعلا في تصريح المسؤول الأول عن أكبر جهاز يدير شؤون اللعبة بالقارة السمراء، مشيرة إلى أن الأخير لم يتطرق إلى موضوع بطولة أمم إفريقيا للمحليين، أو الاتفاقيات المبرمة من طرف المغرب مع الاتحادات الإفريقية الأخرى، خصوصا وأن البطولة لم تنظم إلا بعد حوالي عشرة شهور من تولي أحمد أحمد رئاسة الكاف.

من جهته، أكد مصدر بالاتحاد المغربي لكرة القدم، صحة ما ذهبت إليه المحطة الإذاعية المغربية الخاصة في تحليلها، معتبرا أن المغرب أنقذ الكاف، عندما نظم بطولة إفريقيا للاعبين المحليين، بعد شهرين فقط على سحبها من كينيا، وهي البطولة التي كلفت المغرب كثيرا.

ويأتي كل هذا الجدل القائم في المغرب بعد كلام أحمد أحمد، بالنظر إلى كون التقارير المالية الأخيرة للاتحاد المغربي لكرة القدم، والتي عرضها خلال الجمعيتين العموميتين الأخيرتين للاتحاد، لم تتطرق نهائيا لأي نوع من الدعم أو الاستثمار في جهاز الكاف.

يذكر أن أحمد أحمد، كان قد قال في التصريح ذاته، إن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، برهن لكل من يدعون أن المسؤول المالغاشي، أو الكاف، يحابون المغرب، ويفضلونه عن بقية الدول الإفريقية الأخرى، أنهم مخطئون، عندما أسند مهمة تنظيم الكان المقبل لجمهورية مصر العربية، وليس المغرب، التي لم تتقدم أصلا بطلب ترشيحها لاستضافة التظاهرة القارية.

اخبار ذات صلة