Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
أساطير كأس أمم إفريقيا| رشيدي يكيني.. احتفال خالد وموت غامض

أساطير كأس أمم إفريقيا| رشيدي يكيني.. احتفال خالد وموت غامض

قدم رشيدي يكيني مستوى رائع في بطولة كأس الأمم الإفريقية 1994 التي أقيمت في تونس، وحصل على جائزة أفضل لاعب في البطولة بالإضافة إلى لقب الهداف بخمس أهداف.

محمد جبر
محمد جبر
تم النشر

عادة ما تكون بطولة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم على مدار تاريخها، منبعاً لبزوغ نجم من لاعبي القارة السمراء، الذين نجحوا في كتابة أسمائهم بحروف من ذهب في تاريخ البطولة القارية التي تعد ثالث أهم بطولة قارية لكرة القدم على صعيد المنتخبات بعد كأس العالم وكأس أمم أوروبا.

وينتظر عشاق الساحرة المستديرة في القارة السمراء، انطلاق بطولة كأس أمم إفريقيا 2019، المقرر إقامتها في مصر في الفترة من 21 يونيو إلى 14 يوليو، وذلك لرؤية نجوم المنتخبات الإفريقية الذي يتألق بعضهم في الدوريات الأوروبية الكبرى، كما تأمل الجماهير في ظهور مجموعة من النجوم الجدد خلال النسخة المقبلة من البطولة.

ويستعرض «آس آرابيا» في عدة تقارير أبرز نجوم بطولة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم على مدار تاريخها، وما قدموه خلال مشوارهم مع كرة القدم.

الجميع يتذكر رشدي يكيني بسبب طريقة احتفاله الخالدة في مباراة بلغاريا في كأس العالم 1998، حينما دخل إلى شباك وشكر الله على هدفه، لكنه كان أيضًا مهاجمًا من طراز فريد.

مسيرته

ولد يكيني في 23 أكتوبر 1963، وبدأ مسيرته الاحترافية في الدوري النيجيري قبل أن يقرر الانتقال إلى كوت ديفوار للعب في نادي أفريكا سبور، ومنه اتجه إلى فيتوريا دي ستوبال البرتغالي، حيث قضى أعوامًا لا تُنسى في موسم 1993-1994، وتوج هدفًا للدوري البرتغالي بعدما سجل 21 هدفًا، أما في الموسم الذي سبقه فساعد فريقه للارتقاء إلى من الدرجة الثانية، فسجل 34 هدفًا في 32 مباراة.

وعام 1993 حصل على جائزة أفضل لاعب في قارة إفريقيا، وبسبب تألقه اللافت انتقل إلى نادي أولمبياكوس اليوناني بصيف 1994، لكنه لم ينسجم مع زملائه، وتركهم بعد فترة وجيزة، ولم تعد مرة أخرى مسيرته إلى التألق، حتى حينما عاد إلى فريقه البرتغالي قدم مستويات متواضعه انتقل بعد ذلك سبورتنج خيخون وإلى زيورخ وقد اتجه إلى الدوري السعودي مع نادي الشباب، قبل أن يعود إلى فريقه أفريكا سبورت في 2003، وظل يمارس الكرة حتى 2005.

مع نيجيريا

سجل 37 هدفًا في 58 مباراة فقط، كان هداف «النسور الخضر»، وأصبح جزءً من المنتخب الذي شارك في كأس العالم 1994، حيث سجل الهدف الأول لنيجيريا في تاريخها بالمونديال وبعد الهدف بكي ودخل إلى شباك، في لقطة أصبحت أيقونة البطولة.

كما تألق مع نيجيريا في بطولة كأس الأمم الإفريقية 1994 والتي أقيمت في تونس، حيث توجوا بها، فكان هداف المسابقة وأفضل لاعب.

وفاته

يكيني عانى من المرض لفترة طويلة، ففي 2011 كتبت الصحف النيجيرية عن أن صحته تدهورت بشكل كبير، وقيل إنه يعاني من مرض «إضراب ثنائي القطبين» والاكتئاب وبعض الحالات لنفسية التي لم يكشف عنها، وتوفي في مدينة إبادان النيجيرية في 4 مايو 2012، عن عمر يناهز الـ 48 عامًا، بعض الأقاويل تؤكد أنه انتحر بسبب مشاكله النفسية والبعض يقول إنه تعرض للقتل بعدما تم اختطافه.

اخبار ذات صلة