قطر والسعودية.. إثارة «منزوعة الدسم» في كأس آسيا

منتخبا قطر والسعودية يتصدران مجموعتيهما في كأس آسيا 2019 بالإمارات، أهداف وظروف متباينة وسعي دؤوب لأرقام تاريخية من خلال تلك المباراة.

0
%D9%82%D8%B7%D8%B1%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9..%20%D8%A5%D8%AB%D8%A7%D8%B1%D8%A9%20%C2%AB%D9%85%D9%86%D8%B2%D9%88%D8%B9%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B3%D9%85%C2%BB%20%D9%81%D9%8A%20%D9%83%D8%A3%D8%B3%20%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7

خفض تأهل منتخبي السعودية وقطر إلى دور الـ16 من حساسية مواجهتهما الخميس في أبوظبي، في ختام دور المجموعات من كأس آسيا 2019 في كرة القدم.

وقد خاض منتخب قطر في الإمارات أولى مبارياته على أرض دول المقاطعة ونجح بالفوز على لبنان 2-صفر ثم اكتساح كوريا الشمالية 6-صفر، فضمن بنقاطه الست بلوغ الدور الإقصائي، على غرار السعودية الفائزة بسهولة على كوريا الشمالية برباعية ثم لبنان بثنائية.

تباين جماهيري

وقال مدرب قطر الإسباني فليكس سانشيز بعد الفوز الأخير على كوريا الشمالية: «جماهيرنا ليست هنا لكنها تشجعنا من قطر.. اللاعبون معتادون اللعب خارج ارضهم من دون جماهير في دوري أبطال آسيا».

فيما أشار نجم وسطه أكرم عفيف في تصريحات صحفية: «بالطبع كنا نأمل في اللعب أمام جمهورنا، بالنسبة لنا لا مشكلة، في النهاية هناك 11 لاعبا ضد 11».

في المقابل، يحشد السعوديون للمباراة، وقد أعلن اتحاد كرة القدم «تسيير حافلات من محافظة القطيف لمؤازرة المنتخب الوطني جماهيريا أمام منتخب قطر» وفتح أبواب مقره في مدينة دبي للجماهير السعودية والإماراتية الراغبة في الحصول على التذاكر.

وأكد محمد الدوسري، المسؤول عن توزيع التذاكر المجانية، أن اتحاد كرة القدم رصد تسعة آلاف تذكرة للقاء، تشمل الجماهير السعودية والإماراتية.

التاريخ للسعودية

تبدو الفوارق كبيرة بين الطرفين على الصعيد التاريخي، إذ كانت بداية مشوار السعودية في كأس آسيا رائعة منذ 1984، فأحرزت ألقاب 1984 و1988 و1996، وحلت ثانية في 1992 و2000، لكنها في النسخ الأربع الأخيرة ودعت باكرا ثلاث مرات من الدور الأول في ظل بداية بطيئة كما حلت وصيفة في 2007.

في المقابل، يبقى أفضل إنجاز لقطر بلوغها ربع النهائي مرتين «2000 و2011».

ويلتقي متصدر هذه المجموعة مع وصيف المجموعة الرابعة «إيران أو العراق» ووصيفها مع متصدر السادسة «اليابان أو أوزبكستان».

كأس آسيا 2019.. مشوار قوي للمنتخبين وسعي لأرقام قياسية

فنيا، يبحث المنتخبان عن حصد انتصارات كاملة في دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخهما.

وحققت السعودية في هذه البطولة أول فوز افتتاحي لها منذ 1996 برباعية سهلة أمام كوريا الشمالية حملت توقيع لاعب الوسط هتان باهبري، والمدافع محمد آل فتيل، وسالم الدوسري وفهد المولد، قبل أن تضيف ثنائية مستحقة ضد لبنان عبر المولد والمقهوي.

وتابعت السعودية مسارها التصاعدي، بعدما أنهت المونديال الروسي بنقاط الفوز على مصر ونجمها محمد صلاح، معوضة بدايتها المخيبة وخسارتها الخماسية أمام روسيا، سحبت أريحيتها إلى البساط القاري.

وقال الأرجنتيني خوان أنتويو بيتزي مدرب السعودية: «أنا متأكد من أن لاعبي الاحتياط بنفس نوعية اللاعبين الأساسيين، سنحاول أن نفوز في مباراة قطر ولن نفكر بباقي النتائج بل بأدائنا».

وعاد الظهير الأيسر ياسر الشهراني إلى تمارين السعودية بعد تعافيه من الإصابة، فيما يرجح مشاركة لاعب الوسط يحيى الشهري بدلا من القائد سالم الدوسري الموقوف لحصوله على بطاقتين صفراوين.

في المقابل، كان فوز قطر على لبنان بثنائية بسام الراوي والمعز علي أكثر صعوبة في أول ساعة من المباراة، وهو الأول لها في الافتتاح منذ 1980، قبل أن تسجل نصف درزن من الأهداف في مرمى كوريا الشمالية الحلقة الأضعف، بينها رباعية للمعز علي أكملها خوخي بوعلام وعبد الكريم حسن.

وكانت السداسية القطرية سببا بتصدر المجموعة بفارق الأهداف عن السعودية، ما يعني أن التعادل سيضعها في الصدارة للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها، وذلك بتشكيلة شابة يبلغ معدل أعمارها 25 عاما.

.