الحكيم لـ«آس آرابيا» الاتحاد السوري لم يطلب عودتي للمنتخب

أيمن الحكيم المدير الفني السابق للمنتخب السوري يفتح قلبه لـ«آس آرابيا» وينفي الأخبار التي ترددت بشأن عودته لقيادة المنتخب بعد إقالة الألماني بيرند شتانج

0
%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%8A%D9%85%20%D9%84%D9%80%C2%AB%D8%A2%D8%B3%20%D8%A2%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A7%C2%BB%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%20%D9%84%D9%85%20%D9%8A%D8%B7%D9%84%D8%A8%20%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%AA%D9%8A%20%D9%84%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8

أكد أيمن الحكيم، المدرب السابق للمنتخب السوري الأول لكرة القدم، أن الألمانيبيرند شتانجالذى تعرض للإقالة من تدريب المنتخب عقب الخسارة أمس الخميس، أمام الأردن في منافسات بطولة كأس آسيا 2019، يعد المسئول الأول عن الصورة الباهتة التي ظهر عليها نسور قاسيون في البطولة حتى الآن، وقال في تصريح خاص لـ«آس آرابيا»: «شتانج يتحمل الإخفاق كاملا لأنه لم يقدم أي جديد مع المنتخب السوري وفشل في التعامل مع طبيعة كأس آسيا، وهذا الأمر كان واضحًا منذ المباريات الودية قبل البطولة، إنه تسلم منتخبًا قويًا قدم أفضل مستوى له في تصفيات كأس العالم، ومن ثم كنا في انتظار البصمة التي سيضيفها على الأداء، ولكن هذا لم يحدث».

وردا على سؤال حول ترشيحه لخلافة شتانج في المباراة القادمة لسوريا أمامأستراليا قال الحكيم: «الترشيح كان بناء على مطالب جماهيرية فقط، وبالنسبة لي لم يتحدث معي أحد بشكل رسمي من مسئولي الاتحاد السوري لكرة القدم، وأشكر كل من طالبوا بعودتي ولكن الأمر صعب في التوقيت الحالي نظرًا لضيق الوقت وحاجتي للحصول على تأشيرة دخول إلى الإمارات، وثقتي كبيرة في المدرب الجديد فجر إبراهيم لإعادة المنتخب السوري إلى وضعه الطبيعي».

وحول حظوظ نسور قاسيون في كأس آسيا الحالية قال الحكيم: «بداية نتفق على صعوبة الموقف، ولكن الفرصة قائمة حتى عقب فوز أستراليا على فلسطين اليوم لأن فوز منتخب سوريا سيضمن التأهل إلى الدور الثاني، ولكن هذا لن يتحقق بالكلام، والكرة الآن في ملعب اللاعبين أولا، ولا يمكن أن نطلب من المدرب البديل تغيير الصورة بمفرده لأن دوره معنوي أكثر منه فني، وأطالب لاعبي المنتخب بأن يستعيدوا روح "نسور قاسيون" لاسيما وأن المنتخب الأسترالي ليس مخيفا وتجاوزه ليس بالمستحيل في ظل عملية البناء والتجديد التي يمر بها على مستوى الغالبية العظمى من عناصره».

.