الأمس
اليوم
الغد
18:00
بيراميدز
سموحة
12:15
انتهت
طاجيكستان
اليابان
15:30
إنبـي
الإنتاج الحربي
13:00
نادي مصر
الجونة
19:00
انتهت
المغرب
الجابون
18:45
انتهت
جبل طارق
جورجيا
18:45
انتهت
فنلندا
أرمينيا
18:45
انتهت
اليونان
البوسنة و الهرسك
18:45
انتهت
جزر الفارو
مالطا
18:45
انتهت
رومانيا
النرويج
18:45
انتهت
إسرائيل
لاتفيا
16:00
انتهت
الأردن
نيبال
14:00
انتهت
سوريا
غوام
14:00
انتهت
سريلانكا
لبنان
14:00
انتهت
الهند
بنجلاديش
12:00
انتهت
الفلبين
الصين
11:30
انتهت
كمبوديا
العراق
11:45
انتهت
سنغافورة
أوزبكستان
11:40
انتهت
تايوان
أستراليا
11:30
انتهت
إندونيسيا
فيتنام
08:00
انتهت
مونجوليا
قيرغيزستان
08:30
انتهت
كوريا الشمالية
كوريا الجنوبية
15:30
مصر للمقاصة
المصري
01:30
بيرو
أوروجواي
17:00
انتهت
مصر
بوتسوانا
13:00
انتهت
فلسطين
السعودية
00:00
بوليفيا
هايتي
18:45
انتهت
السويد
إسبانيا
18:45
انتهت
فرنسا
تركيا
18:45
انتهت
ليختنشتاين
إيطاليا
18:45
انتهت
بلغاريا
إنجلترا
18:45
انتهت
سويسرا
أيرلندا
18:45
انتهت
أوكرانيا
البرتغال
19:00
انتهت
الجزائر
كولومبيا
18:45
انتهت
مولدوفا
ألبانيا
12:00
انتهت
تايلاند
الإمارات
18:45
انتهت
كوسوفو
مونتنجرو
16:30
انتهت
البحرين
إيران
18:45
انتهت
ايسلندا
أندورا
16:30
انتهت
قطر
عمان
18:45
انتهت
ليتوانيا
صربيا
«اسم على مسمى» ستاد الحرية.. متنفس كرة القدم الأول لنساء إيران

«اسم على مسمى» استاد الحرية.. متنفس كرة القدم الأول لنساء إيران

آلاف النساء الإيرانيات الخميس يستعددن لاحتلال أماكنهن في مدرجات استاد آزادي في طهران لحضور مباراة منتخب بلادهن وكمبوديا في التصفيات الآسيوية المزدوجة.

أ ف ب
أ ف ب

تستعد آلاف النساء الإيرانيات الخميس لاحتلال أماكنهن في مدرجات استاد آزادي في طهران لحضور مباراة منتخب بلادهن وكمبوديا في التصفيات الآسيوية المزدوجة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023 في كرة القدم، وذلك من دون قيود للمرة الأولى منذ عقود.

وتأتي هذه الخطوة التي ستشهدها مباراة إيران وكمبوديا، بعد ضغوط من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على السلطات الكروية في إيران، للسماح للنساء بالحضور في مدرجات الملعب، والتلويح بفرض عقوبات في حال لم يتحقق ذلك.

ومنذ ثورة 1979، يحظر على النساء دخول الملاعب في إيران، حيث اعتبر بعض رجال الدين أنه يجب حمايتهن من «الأجواء الذكورية» ومن «رؤية رجال متخففين من بعض لباسهم» لكن السلطات سمحت للأجنبيات بدخول الملاعب في مراحل سابقة.

كما دخلت نساء إيرانيات الملاعب بشكل متقطع، إما لمناسبات استثنائية، أو بطريقة متخفية لتفادي التعرض لعقوبات من السلطات المحلية.

وتأتي هذه الخطوة بعدما أثير في الآونة الأخيرة جدل واسع في إيران على خلفية هذه المسألة.

وبعد سماح السلطات رسميا للنساء بحضور المباراة المقررة مساء الخميس على الملعب الأهم في العاصمة، أقبلت السيدات بشكل كبير على شراء التذاكر، وأفادت وسائل إعلام رسمية بأن الدفعة الأولى من التذاكر المخصصة للنساء بيعت خلال ساعة من طرحها.

كما طرحت دفعة ثانية ونفدت في وقت سريع أيضا، بحسب المصدر.

وبحسب وسائل الإعلام، بلغ عدد التذاكر المخصصة للنساء 3500، وذلك في الملعب الأكبر في طهران والذي يتسع لنحو 100 ألف متفرج.

ومن اللواتي تمكنّ من الحصول على تذكرة، الصحفية الرياضية رها بوربخش التي قالت في تصريحات صحفية: «حتى الآن لا أصدق أن الأمر سيحصل، بعد كل هذه الأعوام من العمل في هذا المجال، ومتابعة كل شيء عبر التلفزيون، يمكنني هذه المرة أن أختبر الأمر بشكل مباشر».

حرية

ويبدو أن الطلب على التذاكر من النساء فاق الكميات المعروضة، إذ أطلق عدد منهن حملة عبر مواقع التواصل موجهة إلى الفيفا، للمطالبة بتوفير عدد أكبر.

وبحسب وكالة أنباء «إيسنا»، بلغ عدد الذكور الذين ابتاعوا بطاقاتهم الإلكترونية 2500 فقط من أصل 70 ألفا معروضة للبيع.

وستحافظ إيران على مبدأ الفصل بين الإناث والذكور في مدرجات الملعب، إذ ستوجد النساء في منطقة مخصصة لهن، بحماية 150 من عناصر الشرطة الإناث.

وأبدى سكان في العاصمة طهران ارتياحهم للسماح للنساء بحضور المباراة المقررة الخميس ضمن منافسات المجموعة الثالثة، على الملعب الذي يعني اسمه بالفارسية «الحرية».

وقالت سيدة اكتفت بذكر اسمها الأول، هيستي، في تصريحات صحفية: «أرغب في منح المزيد من الحرية للنساء كما الرجال، وأن يتمكنوا من الجلوس جنبا إلى جنب من دون أي قيود، كما في الدول الأخرى».

ورأى نادر فتحي الذي يدير مؤسسة للملابس، أن الحضور النسائي في ملاعب كرة القدم قد يعزز الأجواء الحماسية، محذرا في الوقت عينه من أن النساء قد «يشعرن بالندم» في حال تعرضن «للكلمات البذيئة» أو «التصرفات السيئة»، وهو أمر شبه معتاد في ملاعب الكرة.

الفتاة الزرقاء

تأتي خطوة السماح للنساء بدخول ملاعب كرة القدم في إيران بعد مسار مضنٍ شكلت «الفتاة الزرقاء»، وهو اللقب الذي أطلق على سحر خضيري نظرا إلى ألوان فريق استقلال طهران، وهي التي شكلت القطرة التي أفاضت الكأس، ودفعت الفيفا إلى التدخل بشكل حازم واتخاذ سلسلة خطوات شملت إرسال وفد منه إلى العاصمة الإيرانية للتشديد على ضرورة السماح للنساء بدخول ملاعب كرة القدم.

وقال رئيس الفيفا السويسري جياني إنفانتينو في سبتمبر الماضي: «ثمة كرة قدم للنساء في إيران وثمة مشكلة أيضا هي أن النساء لا يسمح لهن بالذهاب لمشاهدة مباريات كرة القدم للرجال»، مضيفًا: «تلقينا ضمانات من السلطات الكروية في إيران أن هذا الأمر سيتغير، وسيتغير بدءا من المباراة المقبلة في تصفيات كأس العالم».

وشدد إنفانتينو على أن «عين العالم ستكون على إيران، والعالم يتطلع لرؤية النساء يدخلن لمشاهدة مباريات كرة القدم في إيران».

لكن المتحدث باسم الحكومة علي ربيعي أكد في تغريدة عبر موقع «تويتر» أن «حضور النساء في الملاعب يعود إلى المطالب الاجتماعية المحلية ودعم الحكومة لتلك المطالب»، وليس «الضغط الخارجي».

وانقسمت الآراء في الصحافة المحلية بين تأييد الخطوة والتحفظ عليها، في تباين أظهر الانقسام بين الإصلاحيين والمحافظين في البلاد.

ورأت صحيفة «دنيا الاقتصاد» أن الخطوة ستساهم في التخفيف من موضوع كانت مقاربته شبه محظورة «وتُحرِّر إيران من شبح العقوبات المحتملة من الفيفا»، بينما اعتبرت صحيفة "كيهان" المحافظة أن السيدات في إيران مهتمات بالأزمات الاقتصادية أكثر من متابعة مباراة كرة قدم.

اخبار ذات صلة