الأمس
اليوم
الغد
15:20
انتهت
وج
الفيصلي
15:00
قيرغيزستان
اليابان
14:00
نصر حسين داي
مولودية وهران
14:00
شباب بلوزداد
جمعية عين مليلة
14:00
اتحاد بسكرة
اتحاد الجزائر
14:00
نادي بارادو
وفاق سطيف
14:00
نجم مقرة
أهلي برج بوعريريج
14:00
اتحاد بلعباس
النادي الرياضي القسنطيني
16:00
توجو
جزر القمر
14:00
أفغانستان
الهند
16:00
موزمبيق
رواندا
17:00
تركيا
ايسلندا
19:00
الكونغو الديمقراطية
الجابون
19:00
غانا
جنوب إفريقيا
19:00
مالي
غينيا
19:45
ألبانيا
أندورا
19:45
صربيا
لوكسمبورج
14:00
شبيبة القبائل
شبيبة الساورة‎‎
14:00
أولمبي الشلف
مولودية الجزائر
19:45
التشيك
كوسوفو
11:00
تركمنستان
كوريا الشمالية
12:45
ماليزيا
تايلاند
17:45
مولودية الجزائر
شبيبة القبائل
11:00
جزر المالديف
الفلبين
10:30
ميانمار
طاجيكستان
16:00
نيجيريا
بنين
16:00
مصر
كينيا
16:00
الكاميرون
كاب فيردي
19:00
السنغال
الكونغو
13:00
أوزبكستان
السعودية
19:00
بوركينا فاسو
أوغندا
13:00
فيتنام
الإمارات
13:00
أفريقيا الوسطى
بوروندي
19:45
فرنسا
مولدوفا
16:00
غينيا بيساو
إي سواتيني
19:00
الجزائر
زامبيا
16:00
الأردن
أستراليا
16:00
سيراليون
ليسوتو
19:45
إنجلترا
مونتنجرو
19:00
أنجولا
جامبيا
16:00
الكويت
تايوان
13:00
مالاوى
جنوب السودان
16:00
ناميبيا
تشاد
16:00
اليمن
فلسطين
19:00
السودان
ساو تومي وبرينسيبي
12:00
هونغ كونغ
البحرين
12:30
طبرجل
الشباب
14:00
سوريا
الصين
13:00
لبنان
كوريا الجنوبية
15:00
العراق
إيران
15:00
عمان
بنجلاديش
19:45
البرتغال
ليتوانيا
شهر رمضان مع «آس آرابيا»| (18) ميدو.. «ابن بطوطة» اللاعبين العرب

شهر رمضان مع «آس آرابيا»| (18) ميدو.. «ابن بطوطة» اللاعبين العرب

المصري أحمد حسام ميدو يعد واحدًا من أكثر اللاعبين العرب ترحالًا بين الدوريات الأوروبية الكبرى وله العديد من البصمات في كل مكان ذهب إليه

أحمد مجدي
أحمد مجدي

هو واحد من أهم المحترفين العرب في التاريخ، أخذ على عاتقه في كثير من الأحيان المساهمة في إخراج اللاعبين العرب الموهوبين إلى أوروبا، وعلى الرغم من أن تجربته في الاحتراف كان يمكن أن تنتهي بشكل أفضل، إلا أنه ظل نموذجًا مشرفًا معروفًا في جميع بلدان أوروبا الكبرى في كرة القدم، هو المصري أحمد حسام ميدو.

بدأ مشواره بين جدران القلعة البيضاء، مدرسة الفن والهندسة كما يطلق عليها في مصر، نادي الزمالك، وكان واحدا من المهاجمين الواعدين الذين تنتظرهم الجماهير كي يصعدوا عبر المراحل السنية، وهو لاعب منتخبات منذ وهلته الأولى مع كرة القدم.

وبعمر أقل من 17 عامًا، جذب ميدو اهتمام نادي جينت البلجيكي، وأدى موسما هائلا معهم ليفتح الباب أمام انتقال عظيم إلى المدرسة الهولندية المرموقة، أياكس أمستردام، والتي قضى ميدو بين جدرانها موسمين، جعلاه إلى الآن أحد أهم المهاجمين الذين لعبوا للنادي عبر تاريخه.

ثم بدأ ميدو من أياكس رحلة في الدوريات الأوروبية الكبرى، يستحق على إثرها أن يلقب بابن بطوطة اللاعبين العرب، لكثرة ترحاله وعدم رسوه في مكان واحد، كالرحالة الشهير ابن بطوطة.

وفي 2003، كان الموعد مع تجربة أخرى، هذه المرة في الليجا، وحينها لعب لفريق سيلتا فيجو، وكانت له العديد من اللحظات الحاسمة مع الفريق، أهمها الهدف الذي سجله في مرمى ريال سوسيداد، وكان جزءًا من عدة عوامل أهدت لقب الليجا لريال مدريد في النهاية.

ولعب ميدو كذلك موسمين في كل من مارسيليا -الذي سجل بين صفوفه أهم هدف في مسيرته على حد تعبيره أمام ريال مدريد - وروما عملاقي فرنسا وإيطاليا، قبل أن يدخل بوابة الدوري الإنجليزي من طريق توتنهام، الذي قدم فيه أكثر المستويات قوة من وجهة نظر كثيرين في مسيرته الاحترافية.

من توتنهام انتقل ميدو إلى العديد من الأندية الإنجليزية هي ميدلزبره وويجان ووست هام وبارنسلي، وقضى فترة إعارة لمدة 6 أشهر في ناديه الهولندي الذي أبرزه للضوء في أوروبا، أياكس أمستردام، قبل أن يعود إلى ناديه الأصلي، الزمالك، في وجود ثان له بين جماهير الفريق الأبيض الذي يعتبر بطلا جماهيريا في صفوفه حتى الآن.

مع مصر

يعتبر ميدو على نطاق واسع أحد أفضل المهاجمين الذين أنجبتهم الكرة المصرية، وله 20 هدفا مع المنتخب المصري، أهمها ربما على الإطلاق هدفه في مرمى السنغال في تصفيات كأس العالم 2002، في المباراة التي حضرها 120 ألف متفرج في ستاد القاهرة، وكذلك هدفه في شباك ليبيا في أول مباراة للمنتخب المصري بكأس إفريقيا 2006، وقد كان أول أهداف الفراعنة في البطولة.

لكن انفلاتا سلوكيا من ميدو تجاه مدربه حسن شحاتة في مباراة السنغال في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2006، كلفه مكانه في تشكيلة الفراعنة لسنوات عديدة، ليخوض آخر مبارياته مع المنتخب المصري في 2009.

مدربًا

خاض ميدو تجربة التدريب في سن مبكرة للغاية، فقد بدأها بعمر 31 عامًا مع ناديه الزمالك (الذي تولى تدريبه في ولايتين) وكان أصغر مدرب يحقق بطولة للنادي، بإحرازه لقب كأس مصر في 2014.

وخاض ميدو تجارب أخرى في الدرجات الأدنى عمريا في الزمالك، ودرب الإسماعيلي ووادي دجلة في الدوري المصري، إلى جانب الوحدة في الدوري السعودي الذي كان آخر تجاربه التدريبية.

وارتبط اسم ميدو بتدريب ليرس البلجيكي، أو المراحل السنية الأدنى في باريس سان جيرمان، وهو يهتم في الوقت الراهن بتطوير مهاراته في عالم التدريب، واجتياز الرخص التدريبية واحدة تلو الأخرى، كي يجد مكانا بين المدربين الأوائل في القارة العجوز، الحلم الذي يسعى الفرعون المصري لتحقيقه.

اخبار ذات صلة