Web Analytics Made
Easy - StatCounter
شهر رمضان مع «آس آرابيا»| صلاح الدين بصير.. خلاصة المهارة المغربية

شهر رمضان مع «آس آرابيا»| (21) صلاح الدين بصير.. خلاصة المهارة المغربية

يعد صلاح الدين بصير من أكثر النجوم المحبوبين في تاريخ لاعبي المغرب نظرا لما كان يتسم به من طبع اللاعبين المغاربة المشهورين بمهاراتهم العالية.

أحمد مجدي
أحمد مجدي
تم النشر
آخر تحديث

يعد من بين أهم اللاعبين المغاربة عبر التاريخ، لمسته الفنية وطريقته الرائعة في لعب كرة القدم تجعلانه أحد أكثر المفضلين للجمهور المغربي الذواق والمحب لكرة القدم المهارية، كما أن له تجربة لا تنسى في الليجا الإسبانية رفقة ديبورتيفو لاكورونيا في أهم أجياله الذهبية، إنه صلاح الدين بصير.

في المنطقة العربية

يعد بصير من أساطير نادي الرجاء، وممن تكونوا في الفريق الأخضر والأبيض، القلعة العريقة في الكرة المغربية، وقد شارك في 109 مباريات، وسجل 69 هدفا في الدوري المغربي رفقة الرجاء.

لعب بصير للرجاء في مرتين، الأولى حينما كان شابا يافعا بين عامي 1991 و1995، والثانية بين عامي 2003 و2005.

وخاض بصير تجربة مميزة أيضا برفقة نادي الهلال السعودي لمدة عامين بين عامي 1995 و1997، قبل أن ينتقل في مشواره الذي لا ينسى في الليجا.

الليجا

كان هذا مطلع موسم 1997-1998، حينما طلب مدرب ديبورتيفو لاكورونيا خوسيه مانويل كورال، انضمام بصير بالاسم إلى زميليه مصطفى حاجي ونور الدين نيبت في ديبورتيفو لاكورونيا.

وقّع بصير في ذلك الحين لمدة 4 سنوات، وقضى موسمًا مميزا للغاية مع ديبورتيفو لاكورونيا، ليشارك في 21 مباراة، ويسجل 5 أهداف.

أهم المباريات التي كان بصير متألقًا فيها، لقاء سبورتينج خيخون في السابع عشر من مايو 1998، والذي انتهى بفوز ديبورتيفو لاكورونيا بثلاثية نظيفة، سجل منها بصير هدفين.

ولكن مشاركات بصير انحدر معدلها للغاية في الموسمين اللاحقين مع الديبور، لكنه كان جزءًا من جيل متميز للاكورونيا اشتمل على 3 لاعبين مغاربة، وظل قصة محفورة في أذهان محبي الليجا من المتابعين العرب، أن يوجد 3 لاعبين عرب في فريق واحد ذي تاريخ بالليجا، ومنهم «مارادونا الصحراء» كما كان يلقب في المغرب، صلاح الدين بصير.

منتخب المغرب

كان جيلًا مغربيًا رائعًا بالتأكيد، بقيادة مصطفى حاجي ونور الدين نيبت ونجوم وصلوا لأقصى المصاف العالمية، وما إبداعهم في كأس العالم 1998 بفرنسا بغريب.

وإن كان نيبت يعبر عن المتانة الدفاعية، وحاجي يمثل السرعة والعنفوان، وحادا كماتشو يمثل القدرة على الإنهاء، وشيبو يمثل الانطلاقة والروح، فإن ما يشبه «حبة الكريز» التي تزين التاج المغربي، كان صلاح الدين بصير، ذلك النجم الذي كانت له تجربة في الدوري الإسباني.

وبشكل عام، فقد حصد بصير 8 بطولات في مسيرته، بعد أن شارك في 319 مباراة وأمضى على 122 هدفًا.



الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة