Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
19:00
انتهت
مانشستر يونايتد
لاسك لينز
18:00
انتهت
الزمالك
المصري
14:00
تأجيل
نادي مصر
الإنتاج الحربي
19:00
مانشستر سيتي
ريال مدريد
19:00
برشلونة
نابولي
19:00
يوفنتوس
أولمبيك ليون
18:00
انتهت
النصر
الهلال
16:55
انتهت
باير ليفركوزن
جلاسجو رينجرز
19:00
بايرن ميونيخ
تشيلسي
19:00
انتهت
ولفرهامبتون
أولمبياكوس
17:30
انتهت
العدالة
الاتفاق
13:30
بعد قليل
الغرافة
الخور
15:45
انتهت
الوكرة
العربي
16:55
انتهت
إشبيلية
روما
19:00
انتهت
إنتر ميلان
خيتافي
15:45
السد
الدحيل
15:45
الشحانية
نادي قطر
13:30
أم صلال
الأهلي
17:00
نهضة الزمامرة
حسنية أغادير
19:00
انتهت
بازل
إينتراخت فرانكفورت
17:00
انتهت
فينترتور
بافوايس
21:00
انتهت
نهضة بركان
الوداد البيضاوي
16:00
انتهت
لوزيرن
يانج بويز
15:45
انتهت
الريان
السيلية
17:00
الرجاء البيضاوي
أولمبيك آسفي
16:00
انتهت
رابيرسويل
سيون
16:55
انتهت
شاختار دونتسك
فولفسبورج
16:00
الملعب التونسي
شبيبة القيروان
16:30
انتهت
الوحدة
الشباب
16:00
اتحاد بن قردان
الترجي
16:55
انتهت
كوبنهاجن
بلدية إسطنبول
21:00
انتهت
المغرب التطواني
الرجاء البيضاوي
16:00
هلال الشابة
الاتحاد المنستيري
17:00
النادي الإفريقي
نجم المتلوي
حوار «آس آرابيا»| هيليو سوزا يتحدث عن إنجاز البحرين.. فرص التأهل لكأس العالم.. وفشل الخليجيين في الاحتراف

حوار «آس آرابيا»| هيليو سوزا يتحدث عن إنجاز البحرين.. فرص التأهل لكأس العالم.. وفشل الخليجيين في الاحتراف

«آس آرابيا» يستضيف المدرب البرتغالي هيليو سوزا، الذي ساهم في تتويج منتخب البحرين بكأس الخليج لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه.

حوار: أحمد خليفة
حوار: أحمد خليفة
تم النشر
آخر تحديث

التاريخ كما يجب أن يكون، فما بالك وأنت تتحدث عن صانعه. ضيفنا اليوم كتب رقمًا جديدًا مع المنتخب البحريني في بطولة كأس الخليج لكرة القدم «خليجي 24»، وحقق البطولة للمرة الأولى.

«آس آرابيا» يستضيف المدرب البرتغالي هيليو سوزا، الذي ساهم في تتويج منتخب البحرين بالبطولة، وخلل الحوار يتحدث اللحظات التي لا تنسى في مسيرته كلاعب أو مدرب، ويوجه رسائل للجماهير البحرينية، ويكشف سر عدم تواجد اللاعبين الخليجيين في أوروبا.. إلى نص الحوار..

* كيف كانت بداياتك مع كرة القدم كلاعب؟

-بداياتي مع كرة القدم كلاعب، ومثل كل أبناء الحي، كانت في شوارع البرتغال مع الزملاء، وفي عمر 14 سنة وتحديدًا عام 1982 بدأت بشكل رسمي مع نادي فيتوريا سيتوبال، الذي يوجد بالمنطقة التي نشأت فيها.

في هذه المرحلة واستمريت في التطور، عندما وصلت إلى 16 عامًا إلتحقت بصفوف المنتخب البرتغالي للناشئين، ومنها بدأت مسيرتي مع المنتخب الوطني ووصلت إلى المنتخب تحت 20 عامًا، وهذه كانت نقطة تحول في مسيرتي حيث بعدما شاركت في كأس العالم للشباب التي أقيمت في السعودية عام 1989 وتوجنا بالبطولة وهذه كانت نقطة تحول، بعد ذلك لعبت في المنتخب الأول بعض الأوقات، وبقيت في الملاعب حتى عمر 35 عامًا.

*وماذا عن بداياتك في عالم التدريب؟

-البداية كانت مع نادي فيتوريا سيتوبال أيضًا، نظرًا للتاريخ الطويل الذي يربطني بهم، توليت منصب مدرب مساعد في الجهاز الفني، وكانت هذه مرحلة مهمة في حياتي، وكانت نقطة التحول بالنسبة لي عندا أقيل المدير الفني وقرر الإدارة أن أتولى الهمة بدلاً منه.

*من الممكن أن تحدثنا عن هذه الخطوة؟

-في الحقيقة كانت نقطة تحول كما أشرت، فمع الدورات التدريبية التي أخذتها، تمكن من العبور بالفريق إلى بر الأمان، وواصلت قيادة الفريق بعد ذلك عدة مواسم بعدما جددت الإدارة ثقتها في. وفي الموسم الثاني بعد تعييني مدربًا للفريق وصلنا إلى نهائي كأس البرتغال لكننا للأسف خسرنا أمام بورتو.

*وكيف كانت بدايتك مع تدريب المنتخبات؟

-بعد المستوى المميز الذي ظهرت به مع فيتوريا، تعاقد الاتحاد البرتغالي معي لتولي تدريب منتخب البرتغال للشباب، وكانت بالنسبة لي فرصة رائعة للتطور ومواصلة مشواري الرائع كمدرب في كرة القدم، حققنا بطولات كثيرة في فرق الناشئين مع المنتخب البرتغالي، محطتي الأخيرة معهم كانت كأس العالم للشباب تحت 20 عامًا والتي أقيمت في بولندا عام 2019.

* وما الذي جعلك تتولى مهمة تدريب منتخب البحرين؟

-ذهبت لتدريب منتخب البحرين عام 2019 بعدما تواصل معي المسؤولين هناك، وبعد دراسة الملف جيدًا، وجدت أن المشروع المقدم لي مميز للغاية، التجربة مازالت رائعة ومميزة حتى الآن.

*البحرين حققت كأس الخليج للمرة الأولى.. حدثنا عن استعدادت المنتخب قبل البطولة؟

-بدأت الاستعداد لهذه الفترة بشكل عام منذ اليوم الأول الذي أصبحت فيه مدربًا للمنتخب البحريني، منذ شهر يونيو لعام 2019. عملنا على وضع هوية للمنتخب البحريني وبناء شخصية للفريق.

بدأ المعسكر في البحرين، ثم بعد ذلك في يوليو 2019 ذهبنا إلى البرتغال لإقامة معسكر آخر. استمرينا في المعسكر لقرابة 25 يوم، ولعبنا 7 مباريات في البرتغال وحققنا العديد من النقاط الإيجابية، واستطعنا في هذا المعسكر أن ننقل أفكارنا إلى اللاعبين، وأن ننجح في بناء الهوية التي نرغب في إظهارها، ولا نتأثر بغياب أي لاعب فقط.

إقرأ أيضًا: العراق والبحرين يودعان حلم التأهل لأولمبياد طوكيو

* وماذا عن بطولة غرب آسيا التي شاركتم فيها؟

-شاركنا في بطولة غرب آسيا والتي أقيمت في العراق عام 2019، كجزء من فترة الإعداد والتحضير التي وضعناها، وتمكنا من تحقيق المركز الأول، واللقب الأول للكرة البحرينية وهذا الأمر أنعكس على اللاعبين بشكل مميز للغاية، والجميع كان متعطشاً لتحقيق المزيد من الألقاب، وبعد ذلك شاركنا في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022، وحققنا نتائج إيجابية حيث تعادلنا مع العراق وتمكنا من الفوز على كامبوديا وإيران، مما أعطانا الصدارة، ثم بعد ذلك شاركنا في كأس الخليج.

بشكل عام هذه كان الاستعدادت لمرحلة متكاملة ومليئة بالأحداث، المنتخب كان مستعدًا لبطولة كأس الخليج بشكل مميز للغاية. ويستطيع مواجهة أي فريق لم نكن نخشى التعثر في أي مباراة، كنا نعرف أننا نستطيع التقدم في هذه البطولة، اللاعبين كانوا في الموعد وتحقيق اللقب الأول منذ 49 عامًا، أنا سعيد للغاية لتحقيقها خاصة أنها ستعطينا الدافع للأمام ومواصلة الإنجازات وتحقيق أهدافنا

*يمكنك أن تحدثنا عن فوز منتخب البحرين المفاجئ على الكويت في كأس الخليج بأربعة أهداف لهدفين؟

-تقابلنا مع منتخب الكويت في غرب آسيا وكنا نعرف بعضنا البعض، وكل ما كنا نفكر فيه أننا يجب أن نفوز بهذه المباراة، خاصة بعد الخسارة أمام السعودية في الجولة الثانية، عملنا على أن نكون في أفضل جاهزية من الناحية البدنية، سواء على المستوى الفني والبدني، الفرق تأثرت بضغط المباريات في الجولة الثالثة، كان لدينا جاهزية بدنية، وطبقنا ذلك في المباراة.

لقد أضعنا 10 فرص قبل تسجيل الهدف الأول، لأقول لك أننا ذهبنا بنصف خبرة اكتسبناها من المشاركة في بطولة غرب آسيا، وواصلنا العمل لاكتساب المزيد، كنا جاهزين للمباراة ذهنيًا وبدنيًا، ورغبة اللاعبين ساهمت في هذا الانتصار والتأهل إلى نصف النهائي، هذا أعطنا دفعة كبيرة.

*من هو أفضل لاعب خليجي بشكل عام طوال الفترة الماضية؟

-لعبنا أمام لاعبين على مستوى عاٍل جدًا، وبالأخص أمام منتخب السعودية والعراقي، لأنهم يلعبون في دوريات قوية سواء في بلدانهم أو في أوروبا، ولديهم مدربين على أعلى مستوى، وهذا يسهم في تطوير أدائهم ويدفعهم إلى تقديم أفضل أداء مميز، وهذا ينعكس عليهم. هناك من اللاعبين المميزين والمواهب التي تستحق أن تلفت النظر.

*هل تستطيع تقديم وعود للجماهير البحرينية بشأن المستقبل؟

-أعد الجماهير البحرينية ببناء فريق لديه الهوية، وشخصية قوية، ولا يخشى مواجهة أي فريق آخر، ولا يقتنع بما سبق وأن تحقق، فريق دائمًا متعطش لتحقيق المزيد من الإنجازت، فريق تفتخر به الجماهير، وذلك هو هدفنا من تحقيقه، إذا ما امتلكت فريق يمتلك هوية وإرادة في الملعب فأنك ستحقق المزيد.

*هل المنتخب البحريني قادر على الصعود لكأس العالم 2022؟

-نحن في منتصف صراع تصفيات كأس العالم 2022، وننافس في مجموعة صعبة بها المنتخب العراقي والإيراني، ولكن لدينا القدرة على المنافسة للتأهل، سواء على البطاقة المباشرة وهي الأولى، أو نحتل أحد أفضل أصحاب المركز الثاني في المجموعة ونتأهل بهذه الطريقة، حتى الآن نسير بشكل جيد للغاية في التصفيات، بدأنا نتقدم بخطوات ثابتة في مشوار التصفيات صحيح أننا خسرنا نقطتين مؤثرتين من هونج كونج في مباراة الذهاب، كان بالإمكان أن تعطينا أفضلية في المجموعة. لكن المنافسة الحقيقية ستكون في الدور اللاحق حيث سيكون هناك 6 فرق من بين أفضل الفرق في القارة يتأهل بينهم اثنان.

*وماذا إذا لم يتأهل المنتخب إلى البطولة؟

-لنتذكر بأن الهدف الذي وضع من هو التأهل لـكأس العالم 2026، علينا مواصلة العمل لتحقيق الهدف الأساسي، لكن في نفس الوقت مازلنا في خضم المنافسة على التأهل إلى بطولة قطر، البعض لم يكن مؤمن بالنتائج التي حققناها في التصفيات حتى الآن، إيران النظرة عنها في قارة آسيا بأنه منتخب لا يهزم وترتيبه الثلاثين بين منتخبات العالم، ولكننا استطعنا فك العقدة والانتصار عليهم مما أعطانا دفعة كبيرة وكسرت حاجز من الرهبة، لذا نأمل في تحقيق المزيد من التقدم.

*برأيك لماذا لا يتواجد العديد من اللاعبين الخليجيين في أوروبا؟

-أعتقد أن اللاعبين بحاجة لاستغلال الفرصة، قد تكون هناك الكثير من الأمثال الناجحة في شرق آسيا عبر اليابان وكوريا الجنوبية أو في غرب آسيا من بوابة إيران الذي يوجد لديها العديد من المحترفين في الخارج، ويشاركون في دوري أبطال أوروبا ويلعبون في الفرق التنافسية، أعتقد أننا إذا كان لدينا جيل مميز من اللاعبين، هذا سيفتح الطريق لبقية زملائهم، خصوصًا إذا كان لدينا جيل من نفس البلد، يذهب لاعب واحد، فأما أن يفتح الطريق لزملائه ويكتسب الثقة وأما لا.

*ما رأيك في التجربة البرتغالية في الملاعب العربية، وكيف حسنت من جودة الدفاع؟

-إنها ملاحظة جيدة، لكن يجب أن أشدد على أن البرتغال لم تتميز في الدفاع فقط، بل في بناء الفريق المتماسك ككل، قد تكون الفرق التي يتولى تدريبها مدربين برتغاليين يملكون منظمومة مميزة، وبالتالي يظهرون للمتابع بشكل مختلف وكأنهم تطوروا دفاعيًا، ولكن المدربين البرتغاليين، يعملون في الغالب بطريقة مختلفة، جميعنا سنهتم بتطوير المنطومة، وأنا كمدرب سأهتم بتطوير المنطومة سواء دفاعيًا أو هجوميا. الدفاع بالنسبة لي يبدأ من المهاجم ليكون المدافع الأول، ليكون المجموعة التي أتولى تدريبها متماسكة وقوية.

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة