منتخبات

المغرب.. أكبر مرشح لتنظيم كأس أمم إفريقيا 2019

تم تغيير زمن بطولة كأس الأمم الإفريقية من يناير إلى شهر يونيو بداية من نسخة عام 2019 فيما تمت زيادة عدد الدول المشاركة من 16 إلى 24 بلدًا

0
%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8..%20%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1%20%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AD%20%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85%20%D9%83%D8%A3%D8%B3%20%D8%A3%D9%85%D9%85%20%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7%202019

يبقى المغرب أكبر مرشح لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2019، بعد إعلان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «الكاف»، اليوم الجمعة، عن سحب تنظيم البطولة الأكبر على مستوى المنتخبات، من الكاميرون.

وفتح الكاف، باب الترشح أمام الدول الراغبة في استضافة هذا الحدث القاري، الذي سيقام لأول مرة في يونيو المقبل، بمشاركة 24 منتخبا، بعد أن تم إقرار تعديلات جديدة في نظام البطولة خلال المناظرة الأخيرة لكرة القدم الإفريقية الخاصة بالرجال، في الضخيرات المغربية صيف سنة 2017.

ومن خلال النظام الجديد، تم تغيير زمن البطولة من يناير إلى شهر يونيو بداية من نسخة عام 2019، فيما تمت زيادة عدد الدول المشاركة من 16 إلى 24 بلدًا، تماشيًا مع قرارات الاتحاد الأوروبي للعبة، الذي أضاف هو الآخر، 8 منتخبات إلى بطولته القارية انطلاقا من نسخة 2016 بفرنسا.

ومن المنتظر أن تتقدم دول المغرب، جنوب إفريقيا، وجمهورية مصر العربية، بملف ترشحها لتعويض الكاميرون في تنظيم النسخة المقبلة، حيث سيتم البث في هذه الملفات قريبا على أن يتم إعلان البلد المنظم بصفة رسمية نهاية السنة الجارية.

ويتوقع كل المراقبين أن ينظم المغرب النسخة المقبلة لعدة اعتبارات، من بينها، كونه كان أبرز من تم تداول اسمه خلال السنتين الأخيرتين، ومنذ إقرار الكاف الجديد بتعديل نظام البطولة، كمرشح بارز لتعويض الكاميرون، في حال فشلت الأخيرة في بلوغ التنظيم النهائي.

وترشح المغرب أيضًا لاستضافة نهائيات كأس العالم 2026، غير أنه فشل في منافسة ملف شمال أمريكي متكون من الولايات المتحدة الأمريكية، كندا والمكسيك، والذي فاز في الأخير شهر يونيو الماضي بشرف التنظيم.

ترشيح المغرب لاستضافة كأس العالم 2026، وبعد ذلك، إعلانه عن رغبته في الترشح من جديد لاستضافة كأس العالم 2030، بالإضافة إلى اقتراح إسبانيا، بان يكون هناك ملف ثلاثي مرشح لمونديال 2030 مشكل من المغرب، وإسبانيا والبرتغال، كلها عوامل تصب في مصلحة المغرب لتنظيم أمم إفريقيا 2019، حتى يثبت للعالم، إمكانياته الكبيرة في تنظيم أعرق التظاهرات الكروية على الصعيد القاري، بعد أن نجح في تعويض كينيا، مطلع السنة الجارية، في تنظيم بطولة إفريقيا للاعبين المحليين، والتي توج بها المنتخب المغربي المحلي.

ويتوفر المغرب على بنية تحتية متميزة، تسمح له باستضافة أهم الأحداث الكروية العالمية، كما حدث عندما نظم كأس العالم للأندية في مناسبتين عامي 2013 و2014.

ومن بين هذه المنشآت، ستة ملاعب بمواصفات عالمية، تستجيب لدفتر تحملات الكاف، لتنظيم كأس أمم إفريقيا، وهي ملاعب جاهزة، إذ يتعلق الأمر هنا، بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، مركب فاس، ملعب مراكش، ملعب طنجة، وملعب أغادير.

أما على صعيد البنية التحتية التي تشمل الفنادق، الطرق، وسائل النقل والمطارات، فتعتبر من بين الأبرز على الصعيد القاري، كما أنها متوفرة بشكل لائق وجيد في كل المدن التي تحتضن الملاعب الستة المذكورة.

وشكلت عودة المغرب مؤخرًا إلى أحضان الاتحاد الإفريقي، فرصة لتعميق صلة المغرب بقارته السمراء، حيث يراهن أيضا على كرة القدم، لتأكيد قوته وحضوره الفعال على صعيد القارة، سواء من حيث المسؤولية، أو التنظيم أو المنافسة كذلك على الألقاب.

وبات المغرب يلعب دورًا مهمًا أيضًا، على صعيد الكاف، بعد أن ولج فوزي لقجع، منصب نائب الرئيس، والمسؤول عن الشؤون المالية للاتحاد، الأمر الذي جعل البلد صاحب قرارات كروية مهمة.

.