منتخبات

إنريكي: تفادينا يومًا أسود أمام البوسنة والمباراة كانت تجربة جيدة

المنتخب الإسباني تغلب بصعوبة على البوسنة وديًا بهدف للا شيء سجله الوافد الجديد لاعب الوسط برايس مينديز

0
%D8%A5%D9%86%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%3A%20%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A7%20%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8B%D8%A7%20%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF%20%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%B3%D9%86%D8%A9%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A9%20%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA%20%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9%20%D8%AC%D9%8A%D8%AF%D8%A9

شدد لويس إنريكي، المدير الفني للمنتخب الإسباني الأول لكرة القدم على أن مباراة البوسنة الودية التي فاز بها «لاروخا» بهدف نظيف كانت من أجل منح فرص للاعبين جدد.

ومنح لويس إنريكي، الأحد، الفرصة لثلاثة لاعبين يرتدون قميص المنتخب لأول مرة مثل حارس ريال بيتيس بو لوبيز، ولاعب إسبانيول ماريو هيرموسو ولاعب وسط سيلتا، برايس مينديز، صاحب هدف الفوز بالمباراة.

وقال: «ربما لم تكن مباراة مثيرة، لقد كلفنا الأمر قليلا، لأنه ليس من السهل اللعب أمام فرق مثل البوسنة، يعملون بقوة على المستوى الدفاعي».

وأشار إلى أن المباراة كانت مهمة بعد خروج المنتخب من دوري الأمم الأوروبية.

وقال: «كان من الممكن أن يصبح يومًا أسود» في حال فوز البوسنة.

وأبدى المدير الفني رضاه عن أداء اللاعبين خاصة في الشوط الثاني.

وأشاد المدرب بالتكريم الذي منح للاعب ديفيد سيلفا في بداية المباراة، بعد قراره باعتزال اللعب للمنتخب عقب مونديال روسيا.

«مينديز» يترك بصمته في الظهور الأول بقميص إسبانيا

على الجانب الآخر، قال مدرب منتخب البوسنة، روبرت بروسينتشكي: إن منتخب إسبانيا يمر بـ«فترة تغيير في الأجيال»، مبديا ثقته في أن «الماتادور» سيستعيد مستواه.

وقال بروسينتشكي لاعب ريال مدريد وبرشلونة السابق عقب سقوط منتخب البوسنة أمام إسبانيا وديا بهدف نظيف الليلة الماضية: «إنهم بالتأكيد في مرحلة تغيير في الأجيال ونحن جميعا ندرك طبيعة هذه الفترة، إسبانيا منتخب جيد بكل الأحوال وسيعود للمستوى الذي كان عليه».

وأبرز بروسينتشكي سعادته بنتيجة اللقاء الذي أقيم في ملعب «جران كاناريا» بإسبانيا رغم الهزيمة، خاصة في الشوط الأول.

وأضاف: «في الشوط الثاني، إسبانيا لعبت أفضل وفازت.. أنا سعيد بالمباراة، لدينا الكثير من المصابين ولعبنا بمن كانوا متاحين.. وفي النهاية أنا راض».

.