يوم جيد للإعلان عن فريق ريال مدريد النسائي

0

بالنسبة إلى فلورنتينو، فإن ما بعد المباراة الماضية كان أسوأ من المباراة ذاتها، لقد اندفع إلى غرفة تغيير الملابس، كي يحمس اللاعبين، ما هذا النوع من «السانتياجوينا» الذي كان يمكن منحه في وقت كهذا، ويستطيع الجمهور تقبله والدفعة المعنوية التي يمكن منحها.

سيرجيو راموس كان في الاستراحة أيضًا، فلورنتينو جيد للغاية في الوقت الهادئ، حينما تكون الأوراق أمامه مرتبة بشكل جيد، ولكن ليس في نقاش انفعالي، بالتحديد حينما يأخذ الوضع طابعًا جدليًا، قائد المجموعة لامه على الضعف السائد في البيرنابيو، لا، هذا لم يكن اليوم المناسب، سيرجيو راموس الذي قوى في لشبونة أقدام بيريز يقف الآن ويخرج لسانه.

بعد ذلك، بدا سولاري راغبًا في بعض الطمأنينة من قبل فلورنتينو، لقد طلب شيئًا كهذا، قال له فلورنتينو إنك لا ينبغي لك أن تصنع ذلك وإنك على بعد خطوة، ولكن سولاري يدين له، على فلورنتينو أن يجلب مدربًا آخر إذا أراد الإطاحة بسولاري، وهذا هو الشيء الأكثر قبحًا، ولكن خلال كل هذا، فإنه يحاول إقناع المقربين منه بأن الخيار المثالي هو مورينيو، ولكن لا أحد يؤمن بهذا أكثر منه، المعظم يقول لا، البعض يختبئون، ولكنه هو فقط المتحمس لجلب مورينيو، الذي يراه شبيهًا بـ«روتفايلر» الذي سيستطيع حمايته على الملأ، ولكن مورينيو ترك هنا ذكرى من الغضب وعدم التوحد منذ بدأت الأشياء لا تسير على ما يرام معه، للأسوأ والأسوأ، في الوقت الحالي، يونايتد سعيد للغاية بعد التخلص منه.

ولكن الأيام لفلورنتينو، الذي يحتفل اليوم بعيد ميلاده الثاني والسبعين، وفي يوم المرأة، منذ بدأت في التطلع إلى الثغرات، لن يكون اليوم سيئًا للحديث عن الكرة النسائية، روبياليس الذي يسير معه من منطلق «أعداء أعدائي هم أصدقائي» والعدو المشترك هنا بالتأكيد هو تسيباس، في اليوم الذي صدمنا به أمام أياكس، كنت مذهولًا لحقيقة أن الفريقين كانا مصحوبين بالفتيات، ليس الأطفال الذين يزينوم الملاعب، في ظل غياب فرق كرة القدم النسائية وكذلك كرة السلة، اليوم قد يكون يومًا جيدًا لاتخاذ قرار بترحيل جلب مورينيو إلى قرن آخر.

.