هذا لا يطاق

0

يا له من عجز.. يبدو أنني كبرت في السن، ولكن لا أتحمل الحقيقة القاسية التي يرسمها كل من ريال مدريد وبرشلونة في مواجهاتهما الخاصة في كل مباراة كلاسيكو، فخلال آخر ثلاث مباريات كلاسيكو في البيرنابيو خرج برشلونة منها وشباكه نظيفة، ونرى ذلك في 3-0 الموسم الماضي في الليجا و3-0 الأربعاء الماضي في كأس الملك و1-0 بالأمس ولأول مرة في التاريخ ما يجعلنا نعود لنقول إلى اللقاء يا ليجا قبل وصول الربيع، فقد مرت 270 دقيقة دون تسجيل هدف في شباك برشلونة على الرغم من اللعب تحت دفئ وتشجيع جماهيرنا.

فأبي لم يقم بتعليمي وتربيتي حتى أقبل هذه الحقيقة المرة دون تمرد واعتراض. وحقيقة أن اللاعبين لا يمكن مطالبتهم ببذل المزيد مما قدموه إلا أن ريجيلون وفينيسيوس فعلا ذلك فهما من شبلين يمثلوني تماما، فهي بالفعل قضية كرة قدم.

فمنذ أن رحل صاروخ ماديرا وريال مدريد لا يسجل الأهداف، وهكذا كانت أهداف الفريق فخلال 26 مباراة سجلنا 43 هدفًا، أكثر بقليل من هدفين في المباراة الواحدة (بمعدل 1.65 هدف في المباراة). فنحن نلعب ونصل إلى مناطقهم ونسدد.. ولكن من دون أهداف. ولينجليت بالإضافة إلى كل هذا ترك ضلوعه تتصدى لتسديدين واعدتين، ومع هذا فعلينا بالفعل تعزيه أنفسنا، فالبيرنابيو بالفعل أصبح يقبل بكل استسلام بالتفوق الواضح الذي يقدمه ميسي ورفاقه، راكيتيتش تمكن من ضربنا في ظهرنا وأحرز هدفا جيدا ولم يأبهوا إلا بتركنا في الخندق ومن دون ليجا، فليذهب هذا الكرنفال دون رجعة.

بيل، يكفيك هذا. في كييف اشتكى على الرغم من ثنائيته في نهائي الشامبيونزليج، مطالبا بالحصول على فرصة للمشاركة أساسيا للحفاظ على مستقبله مع الفريق. وقام سولاري بمنحه الفرصة في اليوم الكبير وبمشاهدة نصف العالم لمباراة الكلاسيكو. حسنا، فقد مر بيل بكل شيء حرفيا، فلا يطالب بالحصول على الكرة ولا يبحث عنها ولا يذهب إلى أحد ولا تسديدة على المرمى ولا يصرخ ولا يعاني ولا يغضب ولا يرهق نفسه.. هذا التصرف يصيبني باليأس، ويبدو أنه معد لأن كروس هو الآخر وجه ضربة جديدة حتى أن سولاري أرسله للاستحمام مبكرا قبلها بـ 35 دقيقة. أمر كبير.

بدون ميسي. إنه بالفعل يحرقنا كثيرا تفوقهم علينا في عدد الانتصارات بعد 87 سنة، ولكن ما يثير اهتمامي أكثر أنهم لم يكونوا بحاجة إلى سحب ميسي ليتجاوزنا، فأنا لست مستعدا لهذا الإحساس المهين.

إنهم لا يستحقون هذا. يألمني كثيرا الجماهير التي انفقت ما كانت تدخره لمشاهدة هاتين المواجهتين للكلاسيكو في البيرنابيو والخروج بهذه النتائج المؤسفة.

يجب أخذ رد فعل. يوم الثلاثاء سيأتي أياكس أمستردام ولا يمكننا العودة للفشل مرة أخرى، فالشامبيونزليج هو آخر رصاصة متبقية لنا ولكنها رصاصة مدفع.

.