مرحبا بدوري أمم أوروبا هذا

0

لقد حملت لنا بداية الموسم شيئًا جديدًا في كرة القدم ألا وهو «دوري أمم أوروبا»، وهي ما تُعد منافسة أوروبية للمنتخبات تأتي لتغطية التواريخ المخصصة حتى الآن للمباريات الودية، من الآن وحتى نوفمبر، وعلى ما يبدو أن متابعة سيرها خلال فترة الثلاثة أشهر تلك سيتزامن مع المرحلة الأولى من التصفيات المؤهلة لأمم أوروبا، بحيث ستكون جميع المباريات التي سيخوضها «لاروخا» تحت قيادة لويس إنريكي من الآن وحتى نهاية العام رسمية.

ويدخل ضمن هذا أيضًا المباراة التي أقيمت بين ألمانيا وفرنسا، فضلًا عن العديد من المباريات الأخرى التي أقيمت بالأمس وما سيليها من مباريات خلال الأيام التالية.

وفي الحقيقة تروق لي هذه المنافسة، ليس فقط لأنها تبدو لي كخطوة أولى للقيام بالتصفيات المؤهلة لأمم أوروبا وكأس العالم للفئات المختلفة، والذي أعتقد بأنه سيكون أفضل، وبالنظر إلى حالة إسبانيا فإنها ستلعب في مجموعة مع إنجلترا وكرواتيا وهناك احتمالية تصدرها لمجموعتها وأن تكون بطل المجموعة وتخوض النهائي الرباعي بجانب الثلاث فرق الأخرى أبطال التصنيف الأول.

ستكون أربعة مباريات رائعة، وإذا ما لم تؤدي بها إسبانيا بشكل جيد فإنها ستأتي في المركز الثالث وسينخفض تصنيفها وآمل ألا يحدث هذا، ويُعد هذا شيئًا مختلفًا عن مراحل التصفيات المملة التي كنا نعيشها، والتي كانت عبارة عن عدة مباريات ليست هامة والتي لم يكن لدى الثلاث فرق الأخيرة ما يكسبونه أو يخسرونه بها، ولهذا فإنهم كانوا يلعبون بدون أي طموح.

ويُعد هذا شيئًا جيدًا أيضًا لفرق المستوى المتوسط والأدنى، وذلك لأنهم لديهم مساحة قصيرة جدًا من إمكانية زيادة أو تقليل مرتبتهم في التصنيف، وبسبب هذه المجموعات، ووفقًا لصيغة معقدة أرفض شرحها، فإنه ستكون هناك أربعة فرق يتم تصنيفها لخوض أمم أوروبا، لتحل محل تلك الفرق التي كانت تصل إليها حتى الآن من أجل فترة الاستعاضة، ستقام هذه البطولة كل عامين، وفي موسم فردي بعد كأس العالم أو أمم أوروبا، واللذان سيستمران في الاعتماد على مراحل تصفيتها التقليدية.

ويبدو هذا لي أحد الخطوات الجيدة، إذ سيتم تغيير تلك المباريات الودية بمباريات أخرى أكثر أهمية، دون قمع تلك الوديات بشكل كامل، من خلال تقديم كرة قدم حقيقية.

.