قرار وضع فينسيوس في «الكاستيا» له عوامل سلبية كثيرة

0

شارك اللاعب البرازيلي فينسيوس جونيور لاعب فريق ريال مدريد مع فريق الكاستيا، اليوم الأحد، ضد نظيره لاس بالماس بعدما استبعده جولين لوبيتيجي مدرب الفريق من قائمة مباراة جيرونا التي سيخوضها الفريق الأول مساء اليوم ضمن منافسات بطولة الدوري الإسباني.

وتألق اللاعب بشكل لافت خلال الفترة التحضيرية التي خاضها الأبيض في الولايات المتحدة الأمريكية، كذلك في تدريبات الفريق مؤخراً إلا أن قرار استبعاده من قبل المدرب كان مفاجئًا للغاية بعدما ظهرت بوادر أنه سيكون ضمن القوام الرئيسي للفريق هذا الموسم.

إذا كانت ترغب إدارة ريال مدريد وجهازها الفني في تطوير اللاعب صاحب (الـ18 عامًا) وتحسين خبرته للاعتماد عليه مستقبلا لماذا لم تتم إعارته لأي فريق في البطولة المحلية أو على الأقل خارج إسبانيا لمعرفة الأجواء الأوروبية كافة؟

العامل النفسي لدى اللاعب سيلعب دورا كبيرا في مستواه خلال الفترة المقبلة لشعوره بأنه غير مرغوب فيه بوضعه مع الفريق الثاني في الوقت الذي كان فينسيوس يعتقد أنه سيكون جزءًا مهمًا في الفريق الأول خلال البطولات التي يخوضها الفريق حتى ولو بديل، أمر مهم يعتبر بمثابة المرض الذي من الممكن أن يضر اللاعبين هو اللعب على الجزء النفسي لديهم.

وضع اللاعب في الكاستيا قرار غريب سواء من قبل لوبيتيجي الذي وافق على ذلك أو من الإدارة التي لا تريد ظهوره حالياً، رغم مستواه الرائع الذي يليق مع عمره، والذي من الممكن أن يستغله الفريق الذي على الورق ليس لديه مهاجم حقيقي لشغل كريم بنزيما أدوار أكثر خارج مربع العمليات وأداء بورخا مايورال غير المقنع منذ ظهوره.

خلال الفترة الأخيرة أو منذ تعيين لوبيتيجي مدربا للفريق بشكل عام ظهر للجميع كيف سيتعامل فنيا في الشق الأخير، والاعتماد على المهاجم الوهمي عن طريق ماركو أسينسيو رفقة بنزيما وجاريث بيل المتواجدين على الأطراف مع منح الثلاثي اللامركزية بشكل كامل في التحرك، لكن وجود البرازيلي الصغير رفقة بيل وأسينسيو كان سيجعل أطراف ريال مدريد نارية وفي المقدم سيتواجد فينسيوس كمهاجم صريح منها سيكتسب الخبرة وسيسجل أهدافًا وأمورًا كثيرة ستحدث ستصب في مصلحة الفريق الذي يبحث عن مهاجم من الموسم الماضي.

كذلك سيجد ريال مدريد اللامركزية التي يحب لوبيتيجي الاعتماد عليها لأن فينسيوس يجيد اللعب في مركز الجناح الأيسر مما سيجعل بيل أو أسينسيو في راحة أكبر حال دخولهما للعمق وعودة الأخير للطرف.

.