ديربي إشبيلية بين سيتين وكاباروس

0

يجب أن تكون هذه الأيام جيدة للعيش في إشبيلية، في حقيقة الأمر جميع الأيام تكون جيدة للعيش هناك، لكن هذه الأيام أكثر لاقتراب «ديربي» ذي شأنٍ كبير، وبعد مرور عدة سنوات عانى خلالها ريال بيتيس أمام إشبيلية، عادت المنافسة، والتي كانت قد تراجعت أهميتها، من جديد، مثلما حدث تماماً في مدريد، أتتذكرون؟، حيث مرت سنوات كثيرة دون أن يفوز فريق أتلتيكو مدريد على ريال مدريد، إلى أن تسبب هذا في رفع تلك اللافتة التي حملت هذه الجملة «جاري البحث عن خصم جدير بـ «ديربي» تنافسي»، وقد عالج سيميوني هذا، إذ أعاد المنافسة والحرارة إلى تلك المدينة، والتي كنا قد بدأنا في افتقاد الكثير من مشجعي كرة القدم.

وإذا كان سيميوني في أتلتيكو، فإن سيتين في ريال بيتيس ويقدم كرة جيدة، إذ تمكن من سحق فريق إشبيلية في عقر داره بنتيجة 5-3 في يوم لا ينسى، يوم الملوك الثلاثة، كما أنه أكد حضوره في أوروبا، وتكفيه نقطة واحدة لكيلا يكون سابعاً في الترتيب، من ناحية أخرى، فإن فريق إشبيلية يقاتل من أجل المركز السابع، إذ يحتاج من مباراة اليوم نقطة لاعتماده على نفسه في الجولة الأخيرة.

وإذا تمكن إشبيلية من الفوز اليوم، فيمكنه التطلع إلى تجاوز بيتيس في الترتيب بنهاية الموسم، حيث قال مونتيللا، والذي تم الإطاحة به، في شهر فبراير: «البقاء خلف ريال بيتيس ليس خياراً»، وقد أثار هذا الكثير من السخرية.

فريق بيتيس يؤدي جيداً، ولكن ينقصه فقط حارسا مرماه الأساسيين، أنطونيو أدان وداني جيمينيز، ويتولى حراسة مرمى الفريق حالياً بيدرو، الذي يؤدى جيداً حتى الأن واليوم يخوض اختباره الكبير.

وأما بالنسبة إلى إشبيلية، فقد أنعش كاباروس آماله، إذ حقق انتصارين في مباراتين ورفع الحالة النفسية للفريق، من خلال طريقة بسيطة تعتمد على تجمع اللاعبين بالخلف، والقيام بالكرات الطويلة والقتال على الكرة من قريب، ومنذ وقت كبير لم يكن من المنتظر مشاهدة «ديربي» إشبيلي مليء بهذا الشغف الكبير، الذي يأتي معه أيضاً «ديربي» الفتيات، سيقام يوم الأحد ويضع خافيير تيباس نصب عينيه عليه، وهكذا سيتم إعلاء مستوى «ديربي» الفتيات إلى المستوى الأول، وفي النهاية: إنها أيام مناسبة للتواجد في إشبيلية.

.