حياة أتلتيكو مدريد.. مغامرة خالصة

0

أبطال! تمكن فريق أتلتيكو مدريد من حصد كأس أعاده إلى المسرح الأوروبي، فاز الأتلتيكو، فاز الأفضل، استطاع سيميوني وصف المباراة عشية اللقاء بإتقان، إذ قال بأنهم سيتوجب عليهم تحمل الـ 20 دقيقة الأولى، وبعد ذلك سيدخلون في أجواء المباراة، وبالفعل، بدأ أولمبيك مارسيليا اللقاء بالضغط على أتلتيكو مدريد بالقرب من مناطق الخطورة، إذ تمكنوا من خلق فرصة في بداية المباراة عن طريق تمريرة رائعة من ديميتري باييه لـ جيرماين، تمكن أوبلاك من التصدي لها وابعادها عن المرمى.

فرض مارسيليا سيطرته على المباراة في لحظاتها الأولي، حيث كان يتقدم مدافعو الفريق الفرنسي حتى منتصف الملعب لقطع ارسال أوبلاك للكرة، وكانوا يضغطون ويتلقون دعم مشجعي فريقهم الذي كان يهتف ويصرخ مستخدماً ألعاب نارية.

وعلى الرغم من هذا، إلا أن أتلتيكو مدريد يمتلك الكثير من النجاحات، كما أن لديه جريزمان، إذ أن مهاجمي أتلتيكو اتجهوا ناحية مرمى أولمبيك مارسيليا وظلوا بالقرب منه، وضغطوا على المدافعين الذين تسببوا في ارتكاب خطأ، بعدما قام مانداندا بتمرير الكرة إلى خط وسط الفريق أنجوسيا، والذي أخفق في السيطرة على الكرة، ومن ثم وصلت إلى أقدام جريزمان الذي أنهاها بطريقة رائعة.

وبعد تسجيل الهدف بدقائق قليلة، خرج باييه من المباراة بعدما أحس بألم عضلي، وعانقه زملائه في جو امتلئ بالحزن لما له من أهمية في الفريق، وبعد ذلك اختفى تماماً فريق مارسيليا من المباراة وتسيدها أتلتيكو، وخارت كل قوى لاعبي مارسيليا بسبب ألعاب مشجعيه النارية، أدى هذا إلى تمكن أتلتيكو من تسجيل هدفين آخرين بأقدام جريزمان وبعد ذلك جابي.

هدف آخر حققه سيميوني في سنواته الست المليئة بالمغامرات، هدف تم تحقيقه عن طريق بريق جريزمان في ليلة حياته، والذي ربما يساعده في اتخاذ القرار المناسب، وذلك لأن أتلتيكو مدريد لديه كل ما يجعله سعيداً، كان من الجميل رؤية ابتسامته بعد المباراة مباشرة، مثلما كان جميلاً رؤية «النينيو» توريس وهو يحمل الكأس الفضي، بالمناصفة مع قائد الفريق جابي، في اليوم قبل الأخير له كلاعب لـ «الروخيبلانكوس»

صراع رائع لأتلتيكو في موسم فريد من نوعه بدأ بمنع التعاقد مع لاعبين، تلاه بعد ذلك خيبة الأمل في دوري أبطال أوروبا والأن حصد اللقب، فحياة أتلتيكو مدريد هي مغامرة خالصة.

.