بنزيما جديد في ثوب آخر لريال مدريد

0

لم يمتلئ «البيرنابيو» حتى الآن، ولكنه يستمتع بأداء فريقه، وقد شرع لوبيتيجي في ترسيخ فكرة إقامة فريق، وعلى ما يبدو، فإن النتائج تسير على خطاه وتساعده، بالتأكيد إن بداية «الليجا» كانت مناسبة له من خلال جدول المباريات، ولكن يبدو أن الانطباعات عن الفريق تُعد جيدة، إذ يستطيع الفريق أن يسجل الأهداف، بالإضافة إلى سطوع نجم بيل وبنزيما كما لم يكن من قبل، وبصفة خاصة في مباراة الأمس.

ولم يلمع بنزيما فقط بسبب مباراة الأمس، ولكنه فجر أيضًا فكرة أننا سنشاهد لاعبا مختلفا في نهاية مسيرته بكرة القدم، لقد انضم إلى ريال مدريد بجانب كريستيانو، ولكنه ابتعد عن المباريات أكثر منه، لقد دعمه بأسلوب لعبه الجيد ومنحه الاسترخاء التام المتعلق بالضغط، ولم يشعر بأنه ملزم بتسجيل الأهداف التي ترتبط دائمًا باللاعب رقم «تسعة».

والآن لدينا بنزيما آخر، نرى أنه يستمر في تقديم كرة القدم الجميلة الخاصة به، ولكنه في الوقت نفسه يتملكه الطموح، فبدلًا من أن ينظر إلى كريستيانو فإنه يوجه نظره ناحية تسجيل الهدف ويستمتع بهذا، كل هذا بالإضافة إلى تمتعه بحالة فنية وبدنية رائعة.

وكانت النتيجة أن بنزيما الكسول بعض الشيء والذي كان قد تم تخصيصه لخدمة كريستيانو تحول إلى شخص متحمس يعمل على تسجيل الأهداف والقيام بمفاجآت، ويبدو أن بيل يسير هو الآخر على خطاه، ولكن من الأفضل أننا يجب علينا الانتظار لمعرفة إذا ما كان قد انتصر بيل على عجزه الداخلي والمتعلق بالإصابات العضلية.

وبجانب كل هذا يوجد شيء آخر، وهو أن ريال مدريد على رأس جدول الترتيب، وبشكل يدعو للمفاجأة فإنه يتفوق على أتلتيكو بخمس نقاط، والذي كان قد اتخذ وجها طموحا بعد أن قام بتعاقدات جديدة بجانب كلٍ من ريال مدريد وبرشلونة، ولكن بالأمس حدث شيء غريب، ألا وهو أن سيميوني دخل المباراة وصفقاته الست الجديدة على دكة البدلاء، وقد شمل هذا أيضًا ليمار، والذي دائمًا ما راق أداؤه لسيميوني، بجانب رودريجو، والذي قام لويس إنريكي باستدعائه إلى قائمته الأولى.

لقد شارك فيما بعد كل من ليمار وكالينيتش وأرياس، ولكن هذا قد حدث وهم متأخرون بهدفين، فالحماسة الخرافية التي ضمها سيميوني إلى أسلوبه من الممكن أن تبدأ في التسبب بحدوث مشاكل له.

.