الوداد اليوم: مبروك التأهل

0

تأهل بشق الأنفس لكن تنفسنا معه الصعداء.. أولا شكرا للاعبين، وشكرا للطاقم التقني.. تأهلكم مهم ليس لأنكم تضعون كأس العرب ضمن أولوياتكم هذا الموسم، فنحن فقط في الدور الأول، والمسار ما زال طويلا، لكنه مهم لأننا مقبلون على مواجهة كأس العرش وعلى مباراة صعبة نود أن تحضرها كل الجماهير التي ملأت مدرجات مركب محمد الخامس أمام وفاق سطيف.

شوط لكل فريق

الشوط الأول: يبدو أنه أصبح من عادات الوداد السيئة منذ رحيل التونسي فوزي البنزرتي، أن نلعب شوطا أولا سيئا في كل المباريات، ونعود في الشوط الثاني..

الشوط الأول شهد سيطرة مطلقة للأهلي الليبي، ساهم فيها ما يلي: حارس اسمه ياسين الخروبي، كاد يخربها علينا في الكثير من الأوقات، إما بتمريراته الخاطئة، أو خروجه الخاطئ من مرماه، أو...أو..

الظهير الأيسر في شخص محمد الناهيري، الذي يؤكد مستواه السيئ الذي ظهر عليه في المباريات السابقة.. هذا العار، سير للشينوا ولا لجمايكا.. بعيد عن مستواك مع البنزرتي..

وسط مشلول، ترك فراغات مهولة خلال هذا الشوط، كما كثرت أخطاؤه في التمرير...

العوامل الماضية ساهمت في عدم مشاهدة تحركات للخط الأمامي الودادي خلال هذا الشوط...

كرة الهدف، الذي سجله محمد أوناجم، جاءت هدية من الدفاع الليبي، وهي أجمل ما في الشوط الأول بالنسبة للوداد الرياضي.

الشوط الثاني: تنفسنا الصعداء بدخول وليد الكرتي مكان أمين تيغزوي كصانع ألعاب.. انتقدتك يا وليد في المرة السالفة، لكنك اليوم، أظهرت مستوى جيدًا في الشوط الثاني... برافو...

تحرك وسط ميدان الوداد، وتموقع اللاعبون بشكل جيد، وظهرت لياقتهم على نحو أفضل من الفريق الخصم....

شلت حركة الليبيين الذين يبدو أن لياقتهم انهارت وصاروا في حالة دفاع مطلق...

في اعتقادي، انتصر الوداد خلال هذا الشوط لو احتسب الهدف الصحيح المرفوض...

ضربة جزاء لم يعلن عنها حكم المباراة التونسي، والسيئ، لفائدة أوناجم....

المدرب:

رغم أن الفريق ظهر بارتجالية وعشوائية كبيرة خلال الشوط الأول، إلا أنك تداركت الموقف في الشوط الثاني بتغييراتك المفيدة...أما ضربة المعلم، فهي إقدامك على إشراك محمد رضا التكناوتي، الحارس البديل، في الثواني الأخيرة، لمعرفتك بقدرته على التصدي للضربات الترجيحية، وذاك ما حدث فعليا، إذ خرج التكناوتي le HERO، The Hero في المباراة، بمساهمته الفعالة في تأهيل الفريق إلى ثمن النهائي، دون أن ننسى، دقة وتركيز كل من ويليام جيبور، الناهيري، على سلامتنا، أوناجم، وزهير المترجي في التنفيذ...

هنيئا... تأهل سيرفع من معنويات كل مكونات الوداد الرياضي حتما...

نقطة أخيرة: لقطة بدر كدارين وهو يدعو أثناء تنفيذ الضربات الترجيحية، تدل على أن رغبة اعتلاء الأمجاد، شيء لا محاد عنه عند لاعبي الوداد الرياضي مهما كان حجم المنافسة وقيمتها.

.