إسبانيا وكريستيانو.. الأفضل حتى الآن

0

بالأمس كان يوم المفاجآت المدوية، فالمكسيك قامت بتسجيل هذا اليوم في تاريخها، بعدما استطاعت الفوز على ألمانيا في المباراة التي جمعت كليهما وشارك فيها ماركيز، والذي يخوض المونديال الخامس له في تاريخه مع منتخب المكسيك، وإذا ما تحدثنا عن اللاعبين الأكثر مشاركة في منافسات كأس العالم بجانب ماركيز، فإن هناك ثلاثة لاعبين آخريين شاركوا في خمس كؤوس عالم، أولهما أيضًا المكسيكي كارباخال، حارس مرمى المكسيك السابق، وماتيوس وبوفون.

ويُعد أيضًا تعادل البرازيل مع سويسرا أحد مفاجآت الأمس، إذ بدأت البرازيل المباراة بقوة، ثم بعد ذلك بدأت في التكاسل والتهاوي، وتمكنت سويسرا من التعادل، وعندما أرادت البرازيل العودة للمباراة واستعادة نشاطها، لم يستطع المحرك العودة للعمل من جديد، وأما نيمار فلم يكن في قمة مستواه، وربما سيتحسن مع خوض مباريات آكثر في المونديال، ولكن ما هو مؤكد أنه افتقد اليوم إلى اختلاق الأفكار واحداث نشاط في الملعب، فصلابة سويسرا كانت تتطلب أن يكون نيمار أكثر الهامًا من ذي قبل.

وإذا ما تحدثنا عن المفاجآت أيضًا، فمن المؤكد أن تعادل أيسلندا مع الأرجنتين يوم السبت ينضم إلى قائمة مفاجآت المونديال، ففي تلك المباراة افتقد منتخب الأرجنتين وميسي إلى تقديم أداء قوي، ولقد رأينا ميسي في تلك المباراة مقطب الجبين، إذ كان يبحث عن فتح الخطوط وخلق مساحات، ولكنه أخفق في ايجاد تلك المساحات، فضلًا عن اخفاقه في تسجيل ركلة جزاء، وبخلاف تلك النكبات السابق ذكرها، إلا أن الذنب الأكبر يعود على سامباولي، إذ لا يستطيع أي أحد أن يفهم طريقة لعب فريقه.

وفي سياق متصل، فإن الأرجنتين لم تقدم أي شيء يُذكر في مباراة السبت، بخلاف هدف أجويرو الرائع، إذ تمكن اللاعب من السيطرة على الكرة ببراعة، ودار نصف لفة وسدد الكرة في أحد زوايا مرمى منتخب أيسلندا.

ومن بين تلك الفرق التي تم وصفها كأفضل الفرق والمرشحة للفوز باللقب، استطاعت فقط فرنسا الفوز 2-1 أمام أستراليا عن طريق هدف من ركلة جزاء أثبتت صحتها تقنية الفيديو، وهدف آخر تم احتسابه أيضًا من خلال التقنية نفسها بعد ارتطام الكرة في العارضة، وبعيدًا عما حدث حتى الآن، فإننا على موعد مع لقاء بلجيكا وبنما الذي سيكون اليوم،وأن أفضل أداء رأيناه حتى الآن هو أداء لاعبينا، إذ تمكنوا من خلق طريقة لعب رائعة وعادوا إلى المباراة بعدما تعرضوا لضربتين متمثلتين في الهدف الأول والثاني للبرتغال على الرغم من أخطاء حارس مرمى منتخبنا.

وأما بالنسبة إلى النجوم، فإن كريستيانو كان في قمة مستواه بفارق كبير عما كان منتظرًا من اللاعبين الذين هم في حقيقة الأمر أفضل منه، فلم يستطع ميسي ولا نيمار الاقتراب ولو قليلًا من المستوى الذي قدمه كريستيانو.

.