الأمس
اليوم
الغد
10:00
انتهت
إيبار
إسبانيول
18:30
انتهت
إكسيلسيور موسكرون
كورتريك
10:15
انتهت
بى اى سى زفوله
فالفيك
16:00
انتهت
يوسفية برشيد
نهضة الزمامرة
16:00
انتهت
كارا
فيتا كلوب
16:30
انتهت
ريال بلد الوليد
أوساسونا
17:00
انتهت
طرابزون سبور
غنتشلر بيرليغي
17:00
انتهت
دينيزلي سبور
قونيا سبور
17:00
انتهت
بورتيمونينسي
بورتو
17:00
انتهت
نواذيبو
الوداد البيضاوي
17:10
انتهت
الفيصلي
الفتح
18:00
انتهت
النصر
الرجاء البيضاوي
19:00
انتهت
موناكو
أولمبيك مرسيليا
15:50
انتهت
الحزم
الاتفاق
19:00
انتهت
ريال بيتيس
خيتافي
19:00
انتهت
سريع وادي زم
مولودية وجدة
19:00
انتهت
بوافيستا
سبورتنج لشبونة
19:45
انتهت
اتحاد الجزائر
جور ماهيا
20:00
انتهت
مولودية وهران
مولودية الجزائر
15:00
انتهت
جمعية عين مليلة
شبيبة الساورة‎‎
10:30
الشوط الاول
أوراوا ريد
شنغهاي
11:00
اتحاد الجزائر
شبيبة الساورة‎‎
15:00
المحرق
النادي الرياضي القسنطيني
10:00
كاشيما أنتلرز
جوانزو
16:00
انتهت
بادربورن
شالكه
16:00
انتهت
جنت
ميشيلين
19:00
الوداد البيضاوي
المريخ
13:30
انتهت
هوفنهايم
فرايبورج
10:30
انتهت
جنوى
أتالانتا
11:30
انتهت
فوسا جينيور
مازيمبي
12:00
انتهت
ديبورتيفو ألافيس
إشبيلية
12:30
انتهت
أندرلخت
رويال انتويرب
12:30
انتهت
فيينورد
أدو دن هاخ
12:30
انتهت
هيراكلس
فيليم 2
13:00
انتهت
بورنموث
إيفرتون
13:00
انتهت
نانت
ريمس
13:00
انتهت
سبال
لاتسيو
13:00
انتهت
بريشيا
بولونيا
13:00
انتهت
بارما
كالياري
14:00
انتهت
سيلتا فيجو
غرناطة
15:00
انتهت
سانت إيتيان
تولوز
15:00
انتهت
أشانتي كوتوكو
النجم الساحلي
14:00
انتهت
ريز سبور
جوزتيبي
14:30
انتهت
إليكت سبورت
الترجي
14:45
انتهت
فورتانا سيتارد
تفينتي
15:00
انتهت
ماريتيمو
بيلينينسيس
15:00
انتهت
ريو أفي
تونديلا
15:00
انتهت
إنيمبا
الهلال
14:00
انتهت
أنقرة جوتشو
ملاطية سبور
15:00
انتهت
سانت كلارا
موريرينسي
19:00
انتهت
أستون فيلا
وست هام يونايتد
15:45
انتهت
السد
النصر
15:30
انتهت
واتفورد
أرسنال
18:45
انتهت
تورينو
ليتشي
16:00
انتهت
روما
ساسولو
17:00
انتهت
ألانياسبور
فنرباهتشة
18:45
انتهت
هيلاس فيرونا
ميلان
16:05
انتهت
الدحيل
الريان
17:00
الهلال
الاتحاد
خالد عامر
ميسي المتخاذل والحلقة المفرغة

أعزائي القراء.. حان الآن موعدنا السنوي مع فقرة «ميسي المتخاذل» والتي ما تتواكب تلقائياً مع أي مباراة لمنتخب الأرجنتين يكون ميسي حاضراً بها.

والحقيقة أنني لست من أنصار الأرجنتين، أو برشلونة، لكنني وبكل تأكيد من أنصار ليونيل ميسي، كما أنني من أنصار كريستيانو رونالدو، وما يمثلانه في عالم كرة القدم، لكن هناك ما يمكن بوصفه بجمهور الـ«تريند»، أو الجمهور الذي لا يجد أي مانع في نسف تاريخ أحد أفضل اللاعبين على مدار التاريخ، إن لم يكن الأفضل، في سبيل ركوب موجة «أنا مختلف عن الجميع».

والسؤال هنا موجه إلى كل ذي عقل يعي، هل ميسي بالفعل متخاذل أم أنه ضحية، وهل يستحق أن يكتب التاريخ عنه كل صفحات الفشل الدولي التي تروى لنا في كل عصر وكل أوان؟

الإجابة بسيطة، لكن لنجاوب على هذا السؤال، علينا العودة إلى الوراء قليلاً، لنرى ما الذي تغير في منتخب الأرجنتين، وما الذي قدمه ميسي، أو لم يقدمه ليستحق كل هذا الهجوم الشرس عليه من جمهور الـ«التريند».

في مطلع الألفية الجديدة، كان منتصف ملعب الأرجنتين يضم أريل أورتيجا ودييجو سيميوني وسيباستيان فيرون، وكان هجومهم يضم العقرب هيرنان كريسبو والعظيم جابريل باتيستوتا، ويقودهم من الخارج المدرب المحنك مارسيلو بيلسا، وفي 2006 كان هناك كامبياسو وريكيلمي وماسكيرانو وماكسي رودريجيز وبابلو أيمار، وفي الهجوم كان هناك تيفيز وكريسبو ودييجو ميليتو، بقيادة خوسيه بيكرمان.

فلتستوعب معي أن هذه الأسماء الكبيرة، لم تتمكن حتى من التأهل إلى المباراة النهائية، ولتستوعب معي أن ليونيل ميسي قادته الأقدار أن يكون مسئولاً عن فشل منتخب يضم في منتصف ملعبه أسماء أقل كثيراً مثل فيرناندو جاجو وأوجستو فيرنانديز وريكي ألفاريز، على الرغم من تأهلهم إلى نهائي كأس العالم 2014 ونهائي كوبا أمريكا 2016 و2017.

المنتخب الأرجنتيني من وجهة نظري عبارة عن حلقة مفرغة، ما يلبث الاتحاد الأرجنتيني أن ينهي دورة بها إلا وتجده يعيد نفس الكرة مرة أخرى، فمنذ عام 2014، قرر الاتحاد أن يعين أليخاندرو سابيلا الذي لا تاريخ له سوى تدريب استودينتس الأرجنتيني لمدة عامين، ليختار قائمة عجيبة الشكل يدخل بها كأس العالم 2014، ويتمكن ميسي من الوصول بهم إلى المباراة النهائية، ليرحل المدرب، ليتكرر الأمر 3 مرات إضافية مع تعيين جيراردو مارتينو، ثم إداجاردو باوزا ثم خورخي سامباولي، وقبل ان ينتهي المطاف باختيار ليونيل سكالوني في أول تجربة تدريبية له.

كل اسم من هؤلاء أتحفنا باختيارات لا تمت للمنطق بصلة، وبأخطاء فنية بالجملة، وبتغييرات لا تعرف ما المقصود منها، لتجد في النهاية الجميع يرفع نفس اللافتة التي تؤكد أن ميسي متخاذل عن واجباته الوطنية، وأنه لا يستطيع اللعب تحت ضغط، وأنه بحاجة إلى زملائه في برشلونة ليفوز بالبطولات، على الرغم من الكثير من هؤلاء يركبون في الكثير من الأحيان موجة أن برشلونة بدون ميسي قد تكون فريق ينافس في منتصف جدول ترتيب الدوري الإسباني.

هناك مبدأ معروف يسمى «cost of greatness»، أو ما نطلق عليها ضريبة التفوق، عندما أضاع الهولندي آريين روبين عدة كرات في نهائي كأس العالم 2010، وخسر بعدها نهائي دوري أبطال أوروبا، أطلقنا عليه لقب المنحوس، وعندما خسر يورجن كلوب حفنة نهائيات وهو مدرب، أسميناها لعنة النهائيات، وعندما خسر مايكل بالاك 4 نهائيات في موسم واحد، مرتين، أسميناه اللاعب الأقل حظاً في التاريخ، ولكن لأننا نتحدث عن ميسي، فضريبة تفوقه هي أنه حينما يخسر، علينا أن نطلق عليه المتخاذل الذي لا يجب عليه أن يصبح قائداً لمنتخب بلاده، والثمن الذي عليه أن يدفعه هو ان يتحمل اللوم في كل إخفاق، ويتلقى وحده أسهم الاتهامات.

قد أكون أطلت عليكم قليلاً، لكن في النهاية لدي سؤال، لماذا أوقعنا حظنا العاثر، وأوقع ميسي معنا، في جيل من أضعف أجيال الأرجنتين على مستوى خط الوسط والدفاع، وأوقعه مع اتحاد كرة يصر في كل مرة على المقامرة بمدرب ضعيف الشخصية، تكاد لا ترى في ادارته للمباريات أي طريقة مفهومة سوى طريقة «مرر لميسي وانتظر»؟!

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة