الأمس
اليوم
الغد
فيسنتي خيمنيث
مغامرة الرياضة الإسبانية... والرحلة الرائعة لـ«رجال آس الحقيقيين»

عندما بدأ الكاتب السابق لهذا العمود (مقال الرأي)، ألفريدو ريلانيو مسيرته المهنية كرئيس تحرير لـ«آس» في عام 1996، كانت الرياضة الإسبانية قد بدأت بالفعل في كسر جميع قوالبها بالفوز بالميداليات الـ 22 التي تم الحصول عليها في ألعاب برشلونة في عام 1992.

وصولا إلى النجاحات القديمة التي حققتها أندية كرة القدم مثل ريال مدريد وبرشلونة وظهور أبطال مثل فيدريكو مارتين باهامونتس، ومانولو سانتانا، وباكو فرنانديز أوتشوا، وأنخيل نييتو، وأندريس خيمينو، وبيدرو ديلجادو، وميجيل إندوراين، وأرانتشا سانشيز فيكاريو، وكونشيتا مارتينيز، وسيفيريانو بايستروس، وسيرجي بروجيرا، ومنتخب إسبانيا في بطولة أمم أوروبا «يورو» عام 1964 وفريق كرة السلة الذي لعب النهائي الأولمبي 1984 ضد الولايات المتحدة الأمريكية.

ومع ذلك، فقد استمر هذا الشعور بالمرارة في أن تلك النجاحات كانت استثناءات مجيدة، ومهارات فردية وليست نتيجة سعيدة لهيكل رياضي قوي، وكانت آس في ذلك الوقت صحيفة مطبوعة مع كتابتها الرئيسية في مدريد، كل هذا كان ليتغير.

اليوم الرياضة الإسبانية وآس يحلقان عاليا، بالإضافة إلى رياضة التنس، التي تحتفل في هذه الأيام ببطولة رولان جاروس، والتي تمتلك 31 لقبا فرديا من بطولة جراند سلام المفتوحة، منها 17 لقبا باسم رافاييل نادال، بجانب 5 ألقاب من كأس ديفيز. إسبانيا لديها بالفعل 154 ميدالية أولمبية، 46 منها ذهبية.

وتهيمن كرة القدم الإسبانية على أوروبا بـ 76 بطولة دولية، 18 منها من دوري الأبطال، وهي البطولة التي يتزعمها ريال مدريد تقريبا حيث يمتلك 13 لقبا منها، كما أضاف المنتخب الإسباني كأسين أوروبيين «يورو» (2008 و2012) وكأس العالم بجنوب إفريقيا 2010 بوجود أعظم جيل من مواهب كرة القدم التي شهدتها بلادنا.

وكانت كرة السلة مخلصة لإرث «Epi» مثل فيرناندو مارتين وسيبيليو وروماي مع تحقيق كأس العالم في اليابان 2006، وجاسول ورفقائه حققوا 3 بطولات لليورو واثنتين من الميداليات الفضية الأولمبية الأخرى. بالإضافة إلى أكثر من 50 لقبا أوروبيا ودوليا من الأندية تتحدث عن العمل الجيد المحقق منذ فريق ريال مدريد الكبير مع بيدرو فرنانديز.

وكرة اليد لم تكن بعيدة عن الركب حيث فزنا ببطولتين كأس عالم وبطولة واحدة أمم أوروبا، و15 لقبا أوروبيا فازت بهم الأندية الإسبانية، ويعتبر فريق برشلونة هو الزعيم الأول لهذه الألقاب.

ورياضة سباق السيارات لم تتخلف أيضا، فقد فزنا ببطولة العالم مرتين للفورمولا 1 بفضل فيرناندو ألونسو و50 بطولة عالم للدراجات النارية. شيء رائع للغاية اللحظة التي تعيشها رياضتنا حيث سمحت لنفسها بالفوز المذهل على «All Blacks» في رياضة الرجبي السابعة أو الاستمتاع ببطلات العالم والأولمبيات بشكل منضبط في رياضات مثل رفع الأثقال (ليديا فالنتين) أو كرة الريشة (كارولينا مارين).

وقد شهدت آس وفازت في العديد من المعارك خلال هذه السنوات، وتعد تلك الصحيفة التي أنشأتها عائلة مونتيال قبل 51 عاما واحدة من أكبر منصات الأخبار الرياضية في العالم.

بالإضافة إلى أن نسختها المطبوعة، ويصدر منها النسخة العاشرة الرقمية في أربع قارات وأكثر من 10.000 قطعة شهرية من الأخبار الشهرية بأشكال متعددة (1500 منها فيديوهات) وتصدر بثلاث لغات (الإسبانية والإنجليزية والعربية)، ويتابع محتواها 11.7 مليون شخص على الانترنت، تحتوي المؤشرات الرقمية لـ «AS» على 23.7 و 44.7 مليون مستخدم ومتصفح فريد على التوالي.

تضم الصحيفة اليوم 48٪ من جمهورها في إسبانيا، و 44٪ في أمريكا اللاتينية والولايات المتحدة، و8٪ في بقية العالم، ما يقرب من 40٪ من موظفيها في الخارج، تطبع النسخة الورقية 12 طبعة ولديها ستة مكاتب في إسبانيا، وهي الصحيفة الرياضية الرائدة في سبعة أقاليم مستقلة وفي 20 مقاطعة في إسبانيا.

لقد كانت «AS» داعما لنجاحات الرياضة الإسبانية وقد فعلت ذلك باحترافية ولا يزال هناك الكثير مما يجب عمله وهناك العديد من الأفكار التي يجب تطويرها والكؤوس التي يجب رفعها وتعليق المزيد من الميداليات.

ففي الصحافة الرياضية نتعامل مع الأمور التي تصنعها الأحلام، والشخص الذي يقوم بهذا يقع على عاتقه المسؤولية الإنسانية والاحترافية التي تصنعها الصحيفة كل يوم، فهؤلاء الأبطال هم «رجال آس» الحقيقيون.

اخبار ذات صلة