Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
19:00
أتالانتا
باريس سان جيرمان
18:00
انتهت
الأهلي
إنبـي
19:00
انتهت
الاتحاد السكندري
الزمالك
19:00
شاختار دونتسك
بازل
16:30
انتهت
بيراميدز
طنطا
15:00
انتهت
مصر للمقاصة
أسـوان
19:00
ولفرهامبتون
إشبيلية
14:00
البنزرتي
النجم الساحلي
14:00
شبيبة القيروان
النادي الإفريقي
16:30
انتهت
الوحدة
الرائد
14:00
تأجيل
حرس الحدود
المصري
17:00
تأجيل
اتحاد طنجة
نهضة بركان
16:15
انتهت
ضمك
الفيصلي
19:00
حسنية أغادير
الرجاء البيضاوي
14:00
نجم المتلوي
هلال الشابة
19:00
انتهت
مانشستر يونايتد
كوبنهاجن
19:00
يوسفية برشيد
مولودية وجدة
14:00
اتحاد تطاوين
الملعب التونسي
19:00
انتهت
إنتر ميلان
باير ليفركوزن
17:00
انتهت
الصفاقسي
البنزرتي
16:00
انتهت
الاتفاق
الفيحاء
18:00
انتهت
الهلال
الفتح
16:00
الترجي
الصفاقسي
21:00
أولمبيك آسفي
المغرب التطواني
18:00
انتهت
الاتحاد
الأهلي
16:20
انتهت
الحزم
العدالة
21:00
الفتح الرباطي
رجاء بني ملال
14:00
مستقبل سليمان
اتحاد بن قردان
16:15
انتهت
أبها
النصر
16:00
انتهت
النجم الساحلي
اتحاد تطاوين
16:00
الاتحاد المنستيري
حمام الأنف
16:05
انتهت
الشباب
التعاون
18:00
انتهت
النادي الإفريقي
نجم المتلوي
19:00
انتهت
الوداد البيضاوي
أولمبيك خريبكة
14:00
انتهت
يانج بويز
سيون
21:00
انتهت
الدفاع الحسني الجديدي
الجيش الملكي
ألفريدو ريلانيو
لا كريستيانو ولا ميسي كانا في باريس
تم النشر
آخر تحديث

تم منح جائزة الكرة الذهبية إلى مودريتش، اللاعب الذي يلعب بشكل جماعي وبسيطرة كبيرة على وسط الملعب، والذي يصول ويجول ويصنع الكرات ويدعم زملاءه، فهو ليس شخصا قريبا من الأهداف (مثل الفائزين السابقين أو جريزمان، الذي كان اختياري الأول للفوز بالجائزة)، بل هو «Meneur de jeu» بمعني صانع أهداف كما يقول الفرنسيين ومؤسس. وشيء مثل هذا كان تشافي الذي تحدث لـ «آس» من قبل أنه لم يفز بالكرة الذهبية ولكنه كان يصنعها لزملائه للفوز بها مثل ريفالدو وفيجو ورونالدينهو وميسي، الذين فازوا بها بفضل موهبتهم ولكن أيضا بفضل مساعدات تشافي.

وبالنسبة لمودريتش، فجائزة البالون دور تستحق أن يتم منحها لمثل هذا النوع من اللاعبين، حيث حصل على الاعتراف والأحقية التي سلبت من تشافي وإنييستا وشنايدر للفوز بهذه الجائزة، وكان أجمل شيء فعله هو تذكر هؤلاء اللاعبين. شيء جيد جدا. كما بدا لي بشكل سيئ غياب كريستيانو وميسي، الفائزان المتعددان لهذه الجائزة، واللذان اعتبرا أن حضورهما بدون الحصول على الجائزة ليس مستحقًا.

لقد فاز كل منهما بخمس جوائز ودائما كان بفضل مساندة زملائهم من الخلف مثل تشافي ومودريتش. وعندما فازوا قالوا «زملائي من ساعدوني» ولكنهم كانوا يقولون ذلك بشكل خافت وغير واضح.

وكان أمرا سيئا عدم رؤية أحدهما في الحفل، والأكثر قبحًا كان المقربون من كريستيانو الذين وجهوا انتقادات حادة واحتقارا للجائزة، وكانوا قد فعلوا ذلك من قبل في جائزة «الأفضل»، وهذا كان الأمر الأسوأ من عدم حضور ميسي، ولكن لا أعرف إن كان غياب ميسي هو الأكثر قبحا. حيث قام مكتبه بشكل أكثر بدائية بإعلان عدم حضوره ببعض الحجج. وبالطبع مودريتش ليس لديه امتياز ميسي في اللعب (بالرغم أنه حسن أسلوبه بشكل دقيق ومشرق)، وليس لديه نهم تسجيل الأهداف التي يمتلكها كريستيانو، ولكن جاء ليكون الخيط الذي يوحد الخرز. فهاتان الشخصيتان المجيدتان كان من الجيد من جانبهما الاعتراف بهذا النوع من اللاعبين الذين ساعدوهما كثيراً.

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة
مقالات الرأي

مساء الخير، أنا توني بريتن، وهذه موسيقايعزفت مئات المقطوعات حتى قبل أن أتخرج في الكلية الملكية للموسيقى...