الأمس
اليوم
الغد
12:25
انتهت
نجران
الفتح
14:45
انتهت
الشعلة
الشباب
16:30
انتهت
شباب الأهلي دبي
الوصل
16:45
انتهت
النصر
البكيرية
17:30
انتهت
فنرباهتشة
غنتشلر بيرليغي
18:00
ليل
ستاد بريست 29
18:00
فاماليساو
تونديلا
19:15
أياكس
فيليم 2
19:30
الشوط الاول
ويسلاند بيفرين
رويال انتويرب
19:30
الشوط الاول
إينتراخت فرانكفورت
هيرتا برلين
19:45
نيم أولمبيك
أولمبيك ليون
17:30
أدو دن هاخ
تفينتي
17:30
باير ليفركوزن
شالكه
20:30
بوافيستا
بنفيكا
12:00
ملاطية سبور
سيفاس سبور
17:30
ليفانتي
فالنسيا
15:00
واتفورد
كريستال بالاس
12:30
أبها
العربي
13:00
بترو أتلتيكو
اتحاد الجزائر
17:00
ميشيلين
كورتريك
14:00
أتالانتا
هيلاس فيرونا
14:30
أنقرة جوتشو
جوزتيبي
14:30
فرايبورج
فولفسبورج
14:30
أوجسبورج
ماينتس 05
17:00
أودينيزي
نابولي
17:00
جالاتا سراي
ألانياسبور
15:10
العربي
الدحيل
14:45
الصفا
الاتحاد
14:45
الهلال
الجبلين
15:00
ماريتيمو
سانت كلارا
15:00
غرناطة
ديبورتيفو ألافيس
16:30
انتهت
الوحدة
الجزيرة
18:00
يانج بويز
لوزيرن
15:10
انتهت
الريان
السد
15:10
انتهت
أم صلال
الشحانية
19:45
بى اى سى زفوله
آي زي ألكمار
15:20
انتهت
جدة
الفيصلي
19:30
ديسبورتيفو أفيش
سبورتينج براجا
18:00
اتحاد طنجة
أولمبيك خريبكة
18:00
انتهت
ديجون
مونبلييه
18:00
انتهت
ميتز
ستاد رين
18:00
انتهت
سانت إيتيان
نيس
18:00
انتهت
تولوز
موناكو
19:30
سينت ترويدن
كلوب بروج
19:00
ستراسبورج
تولوز
19:00
ستاد رين
أنجيه
19:00
نيس
ميتز
19:00
جنت
زولتة فاريغيم
11:55
انتهت
العدالة
الروضة
12:10
انتهت
الفيحاء
الدرع
12:35
انتهت
العين
التعاون
15:10
انتهت
الأهلي
الوكرة
14:25
انتهت
الاتفاق
الطائي
14:25
انتهت
النجوم
الأهلي
14:00
انتهت
الفجيرة
النصر
14:00
انتهت
العين
الشارقة
12:15
انتهت
الرائد
المجزل
12:30
انتهت
ضمك
الجيل
18:00
نيوشاتل
لوجانو
18:45
أيندهوفن
فورتانا سيتارد
18:45
فينلو
إيمن
19:00
سيركل بروج
جينك
15:10
نادي قطر
الخور
19:00
الشوط الثاني
الأهلي
الهلال
19:30
انتهت
مانشستر يونايتد
توتنام هوتسبر
19:00
الزمالك
بريميرو دي أجوستو
12:00
ريال مدريد
إسبانيول
19:45
الشوط الاول
إنتر ميلان
روما
20:15
انتهت
ليفربول
إيفرتون
20:15
انتهت
أرسنال
برايتون
16:00
انتهت
فيتا كلوب
الرجاء البيضاوي
19:30
انتهت
تشيلسي
أستون فيلا
12:30
إيفرتون
تشيلسي
19:30
انتهت
ليستر سيتي
واتفورد
17:00
انتهت
السعودية
قطر
19:00
الشوط الثاني
الترجي
شبيبة القبائل
19:30
انتهت
ولفرهامبتون
وست هام يونايتد
14:30
انتهت
العراق
البحرين
13:00
اف سي بلاتينيوم
النجم الساحلي
19:30
انتهت
ساوثامبتون
نورويتش سيتي
19:30
انتهت
شيفيلد يونايتد
نيوكاسل يونايتد
15:00
بورنموث
ليفربول
20:00
الشوط الاول
فياريال
أتليتكو مدريد
15:00
توتنام هوتسبر
بيرنلي
14:30
بوروسيا مونشنجلاتباخ
بايرن ميونيخ
17:30
انتهت
حرس الحدود
الاتحاد السكندري
17:30
مانشستر سيتي
مانشستر يونايتد
15:00
انتهت
الإسماعيلي
طنطا
20:05
انتهت
باريس سان جيرمان
نانت
16:00
زيسكو
مازيمبي
19:00
الوداد البيضاوي
ماميلودي صن داونز
20:00
برشلونة
مايوركا
19:00
موناكو
أميان
16:30
مونبلييه
باريس سان جيرمان
14:30
بوروسيا دورتموند
فورتونا دوسلدورف
14:30
لايبزج
هوفنهايم
15:10
السيلية
الغرافة
19:45
لاتسيو
يوفنتوس
توفيق صنهاجي
كواليس مهزلة «الفار» ونهائي رادس

أقرت مكونات الوداد الرياضي، بما في ذلك اللاعبون الذين كانوا حاضرين على رقعة الملعب، برادس التونسية، خلال مباراة الفريق أمس الجمعة، ضد الترجي الرياضي التونسي في إطار إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا، أن تقنية الفيديو، الفار، لم تكن موجودة، بل ما كان موجودا هو خدعة من قبل الكاف، على اعتبار أنه المسؤول الأول، عن فرض هذه التقنية في المباريات القارية.

وفي لغة الكواليس، أكد كل من سألته آس آرابيا، خلال تغطيتها للمباراة بقلب الحدث، على أن إدريس مرباح، المدير الإداري للوداد الرياضي، أخبر خلال الاجتماع الفني الذي يقام عادة يوما قبل المباراة، بوجود تقنية الفار خلال النهائي، كما أكدت الورقة الرسمية للمباراة، وجود حكام الفار، أو مساعدي الحكام بالمباراة، كما عينتهم الكاف.

وأوردت تقارير إعلامية، أن الكاف توصل صبيحة يوم المباراة فقط، برسالة من قبل الشركة المكلفة بتزويد الاتحاد بمعدات الفار، تخبرها بكونها تعذر عليها التزويد بتلك المعدات في الوقت المحدد لها أي قبل المباراة، مما يستنتج منه أن الفار لم يكن موجودا خلال إياب النهائي برادس.

الأكثر من ذلك، أكد اللاعب صلاح الدين السعيدي، لاعب الوداد الرياضي، لآس آرابيا، أنه أخبر بكون المعدات ظلت بجمارك تونس، ولم تصل قط إلى ملعب رادس.

أمام هذا الوضع، تم توهيم الكل، بكون الفار سيكون مستعملا خلال النهائي، وخرج عميد الترجي التونسي، بتصريح إعلامي بعد المباراة، قال فيه، إن حكم المباراة، الجامبي باكاري جاساما، أخبر عميدي الفريقين قبل انطلاقتها، بكون الفار لن يكون مستعملا، وهو ما استعصى على عبد اللطيف نوصير، عميد الوداد الرياضي، فهمه بسبب عدم إجادته للغة الإنجليزية، بحسب الشمام، عميد الترجي دائما.

لكن الواقع يقول أمرا غير هذه الكذبة المزعومة، من قبل الحكم والشمام، وهو ما جاء على لسان نوصير، الذي نفاها جملة وتفصيلا، متسدلا بكون لاعبي الترجي الرياضي التونسي طالبوا باستعمال الفار خلال العديد من لقطات المباراة، مما يعتبر دليلا، على أنهم لم يخبروا بكون الفار كان غير موجود.

سيقول البعض، وما الغريب في أمر الإخبار من عدمه، والجواب هنا واضح، فقوانين اللعبة، واللوائح التنظيمية، تقضي باستمراريتها في حال تعطل أو حصول عطب في جهاز الفار، وهو القانون الذي يحاول الكاف والترجي والحكام، استعماله في هذه الحالة.

الجواب أيضا، يأتي أيضا من مبدأ تكافؤ الفرص بين الجانبين، حيث إن الفار استعمل خلال مباراة الذهاب بين الفريقين بالرباط لأول مرة في مسابقة دوري أبطال إفريقيا لهذه السنة، بل وأثار استعماله جدلا كبيرا، من خلال الظلم الذي تعرض له الوداد الرياضي، عندما حرمته هذه التقنية من هدف مشروع، وضربة جزاء واضحة، وهو ما أقرته الكاف ضمنيا من خلال توقيفها لحكم المباراة آنذاك، المصري جهاد جريشة لمدة ستة شهور.

واستعمال الفار في مباراة الذهاب، وغيابه عن مباراة الإياب، يعني بالأساس، ضربا لحقوق الوداد الرياضي الذي حرم من حقه في الذهاب وحرم أيضا بسبب عدم وجود الفار خلال مباراة الإياب، بعد حرمانه مرة أخرى من هدف مشروع، كما أوضحت ذلك، كل إعادات القنوات التلفزيونية العالمية.

وفي الكواليس أيضا، نزل أحمد أحمد رئيس الكاف، إلى أرضية الميدان، وسأل لاعبي الوداد الرياضي، إن كانوا يريدون مواصلة اللعب بعد تثبيت الفار، غير أن العناصر الودادية كانت أكثر ذكاء، عندما طالبت المسؤول الأول بالكاف، بالرجوع إلى الفار أولا في الهدف الذي سجله الكرتي والمرفوض من طرف جاساما.

هذا الأمر، جعل أحمد في توتر مستمر، ليقف مذهولا أمام ما حدث، غير مدرك لما يمكن أن يتخذه رفقة مكتبه التنفيذي لإيقاف المهزلة الكبرى بكل المقاييس، فكان أن اتخذ قرار منح اللقب القاري للترجي التونسي، كوسيلة من وسائل التخفيف من الأزمة التي كانت ستصل تبعاتها لا قدر الله، إلى الأمن داخل مدرجات الميدان، خصوصا والأنصار الغفيرة التي حلت من الدار البيضاء إلى تونس لمساندة الوداد الرياضي.

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة
مقالات الرأي

مسكين أنت يا أوسكار بلانو*، مسكين حقًا!..١٥ عامًا راوغ خلالها ميسي مئات اللاعبين من عشرات الخصوم أمام ملايين...