الأمس
اليوم
الغد
13:00
انتهت
إمبولي
تورينو
13:00
انتهت
بلدية آكهيسار سبور
قيصري سبور
21:00
أهلي برج بوعريريج
أولمبى المدية
21:00
نصر حسين داي
شبيبة القبائل
21:00
مولودية بجاية
شباب بلوزداد
21:00
شبيبة الساورة‎‎
وفاق سطيف
21:00
دفاع تاجنانت
النادي الرياضي القسنطينى
21:00
اتحاد الجزائر
مولودية وهران
13:00
انتهت
بورصا سبور
جوزتيبي
17:00
انتهت
أنقرة جوتشو
سيفاس سبور
16:00
انتهت
جالاتا سراي
بلدية إسطنبول
16:00
انتهت
ألانياسبور
ريز سبور
16:30
انتهت
تونديلا
تشافيس
19:00
بعد قليل
النجف
الكهرباء
19:00
بعد قليل
نفط الجنوب
الكرخ
15:00
انتهت
جمعية عين مليلة
نادي بارادو
21:00
اتحاد بلعباس
مولودية الجزائر
13:00
أمانة بغداد
نفط ميسان
19:00
انتهت
موريرينسي
فيتوريا غيمارايش
18:00
جراسهوبرز
سيون
19:00
الطلبة
البحري
19:00
نفط الوسط
النفط
10:30
انتهت
كييفو
سامبدوريا
18:00
نيوشاتل
لوجانو
18:00
سانت جالن
يانج بويز
13:00
انتهت
بارما
فيورنتينا
14:00
تأجيل
الترجي
شبيبة القيروان
13:00
الديوانية
أربيل
14:00
الصفاقسي
النجم الساحلي
14:00
البنزرتي
الملعب القابسي
14:00
مستقبل قابس
حمام الأنف
14:00
اتحاد بن قردان
الاتحاد المنستيري
14:00
نجم المتلوي
النادي الإفريقي
14:00
اتحاد تطاوين
الملعب التونسي
19:00
انتهت
الميناء
الصناعات الكهربائية
20:00
الإسماعيلي
الأهلي
21:59
انتهت
نهضة بركان
الزمالك
20:00
المصري
الإنتاج الحربي
18:30
انتهت
لاتسيو
بولونيا
20:00
طلائع الجيش
الاتحاد السكندري
14:15
انتهت
إيبار
برشلونة
20:00
بيراميدز
النجوم
18:30
انتهت
يوفنتوس
أتالانتا
20:00
وادي دجلة
حرس الحدود
18:30
انتهت
نابولي
إنتر ميلان
20:00
إنبـي
مصر للمقاصة
20:00
سموحة
بتروجت
10:00
انتهت
ريال مدريد
ريال بيتيس
17:00
انتهت
إيرزوروم سبور
فنرباهتشة
16:00
انتهت
ميلان
فروزينوني
18:00
لوزيرن
زيورخ
13:00
الحدود
الحسين
18:00
ثون
بازل
توماس رونسيرو
عام كامل على أجمل ضربة خلفية مزدوجة لكريستيانو رونالدو

عام كامل مر على أجمل ضربة خلفية مزدوجة رأيتها في حياتي والتي كانت في الـ3 من أبريل عام 2018، حيث صنعها أبرع من لمس كرة القدم في العالم، البرتغالي كريستيانو رونالدو، حين طار في سماء مدينة تورينو الإيطالية لينفذ تسديدته القاتلة في مرمى فريق يوفنتوس الذي صُعق من هول ما رأى من جمال الهدف ودقته وبراعته، عمل فني متكامل صنعه كريستيانو حينئذ جمع فيه بين براعة المهندسين وجموح المصارعين.

رأيناه وهو يصعد في الهواء نحو ثلاثة أمتار ثم من أعلى نقطة يضرب الكرة ضربة حاسمة، قاضية، أودعها بكل سهولة في شباك بوفون المذهول وهو الحارس المخضرم، الأسطوري، لم يفعل إلا أن تابع الكرة وهي تدخل في مرماه.

ولفت نظري في هذه الوهلة أن الجميع قام بالتصفيق بحرارة احتفاء بهدف كريستيانو، بل إن جماهير البيانكونيري أنفسهم بعددهم الذي وصل إلى 40000 قاموا بدون شعور منهم بالتصفيق من أجله وهو الذي أحرز هدفا في شباك فريقهم، وهو ما أثر كثيرا في نفس كريستيانو وهو الحساس، المرهف الحس عكس ما يعرفه الكثيرون عنه، فقد أحس بالفخر الشديد حينها، ومن هنا بدأت تنمو في ذهنه فكرة الانضمام إلى صفوف نادي يوفنتوس.

وها قد مر عام وأنا أحس باشتياق شديد لوجود الهداف الأول في تاريخ ريال مدريد، حيث حقق 450 هدفا، وفاز أربع مرات بلقب دوري أبطال أوروبا، وأربع مرات بالكرة الذهبية، ولكم أن تتخيلوا أن كل هذا النجاح كان تحت عباءة النادي الملكي فقط، ليترك لنا كريستيانو إثرا عظيما يجعلنا نتمسك أكثر فأكثر بالقميص الأبيض، وجعلنا أكثر فخرا ودفاعا عنه، ولذلك فإني أختم مقالي هذا بأن أدعوه للعودة إلينا، فإن أبوابنا مفتوحة دائما له.

اخبار ذات صلة