الأمس
اليوم
الغد
أحمد عزالدين
ريال مدريد يواصل كتابة التاريخ

نحن في حضرة نادي ريال مدريد الإسباني الذي توج 2018 ببطولته العالمية رقم 26 ليكون الأكثر بين باقي الفرق الأخرى، بل وتفرد بعدد قياسي في بطولة كأس العالم للأندية بعد الفوز بأربع نسخ منها آخرها على الأراضي الإماراتية أمام نظيره العين ممثل الدولة العربية برباعية مقابل هدف وحيد.

تتويج هو الأول للمدرب الأرجنتيني سانتياجو سولاري الذي تولى مهمة الفريق في حالة طوارئ بعد إقالة الإسباني جولين لوبيتيجي الذي جاء هو الآخر في حالة لا تختلف عن سابقتها بعد استقالة الفرنسي زين الدين زيدان الذي له سببا رئيسيا في البطولة كونه القائد للفوز بذات الأذنين الأخيرة رقم 13 في تاريخ النادي والثالثة تواليا والرابعة خلال الخمسة مواسم الماضية.

سيحظى سولاري بدفعة لأكل الأخضر واليابس على الصعيدين المحلي والقاري بالدفاع عن لقبه المفضل والعودة لسكة النجاحات المحلية والفوز ببطولتي الدوري والكأس، وهو الأمر الذي يتوقف على مدى دعم لاعبيه خلال الفترة المقبلة، وقدرتهم على استعادة التوازن المفقود، منذ رحيل زيدان وكريستيانو رونالدو مطلع الموسم.

لكني كمشجع للنادي لا أعرف ماذا أقول أو حتى ماذا أعبر في كلمات قليلة مثل تلك التي أكتبها، فالتتويج عظيم والنجاح أعظم، ولغة الأرقام دائما يكون صعبا تصديقها، لكن للأسف وهذا بمثابة الصدمة لدى باقي الأندية، فإن ريال مدريد هو البطل وصاحب الأرقام القياسية بلا منازع، فبعيدا عن كونه نادي القرن، بل هو سيد التتويج في إسبانيا لحساب الليجا برصيد 33 بطولة، وخارج بلاد الأندلس فهو يبسط سيطرته بـ13 تتويجا.

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة