الأمس
اليوم
الغد
18:00
بيراميدز
سموحة
12:15
انتهت
طاجيكستان
اليابان
15:30
إنبـي
الإنتاج الحربي
13:00
نادي مصر
الجونة
19:00
انتهت
المغرب
الجابون
18:45
انتهت
جبل طارق
جورجيا
18:45
انتهت
فنلندا
أرمينيا
18:45
انتهت
اليونان
البوسنة و الهرسك
18:45
انتهت
جزر الفارو
مالطا
18:45
انتهت
رومانيا
النرويج
18:45
انتهت
إسرائيل
لاتفيا
16:00
انتهت
الأردن
نيبال
14:00
انتهت
سوريا
غوام
14:00
انتهت
سريلانكا
لبنان
14:00
انتهت
الهند
بنجلاديش
12:00
انتهت
الفلبين
الصين
11:30
انتهت
كمبوديا
العراق
11:45
انتهت
سنغافورة
أوزبكستان
11:40
انتهت
تايوان
أستراليا
11:30
انتهت
إندونيسيا
فيتنام
08:00
انتهت
مونجوليا
قيرغيزستان
08:30
انتهت
كوريا الشمالية
كوريا الجنوبية
15:30
مصر للمقاصة
المصري
01:30
بيرو
أوروجواي
17:00
انتهت
مصر
بوتسوانا
13:00
انتهت
فلسطين
السعودية
00:00
بوليفيا
هايتي
18:45
انتهت
السويد
إسبانيا
18:45
انتهت
فرنسا
تركيا
18:45
انتهت
ليختنشتاين
إيطاليا
18:45
انتهت
بلغاريا
إنجلترا
18:45
انتهت
سويسرا
أيرلندا
18:45
انتهت
أوكرانيا
البرتغال
19:00
انتهت
الجزائر
كولومبيا
18:45
انتهت
مولدوفا
ألبانيا
12:00
انتهت
تايلاند
الإمارات
18:45
انتهت
كوسوفو
مونتنجرو
16:30
انتهت
البحرين
إيران
18:45
انتهت
ايسلندا
أندورا
16:30
انتهت
قطر
عمان
18:45
انتهت
ليتوانيا
صربيا
أحمد الغنام
رونالدو.. من أجبر جيلًا على عشق كرة القدم

في البداية، هذا المقال شخصي، ربما أكثر مما ينبغي..

هي قصة طفل أحب كرة القدم، وتعلق بأحد أبطالها التاريخيين، ليتحول إلى بطله الشخصي، وربما بلور هذا التعلق قصة حياته حتى اللحظة..

تبدأ القصة في صيف 1998، كنت حينها أتواجد برفقة العائلة في مصر، لقضاء إجازة الصيف قادمًا من بلد عربي، بعد عام لا أتذكر من تفاصيله بوضوح تام سوى تتويج منتخب مصر بلقب كأس أمم إفريقيا، وكل ما يتعلق بذلك التتويج من مباريات وأهداف، حينها كانت تبدأ قصتي مع كرة القدم.

في ذلك الصيف بالطبع كانت تقام كأس العالم، فرنسا 1998 وفي منزل العائلة كنا نتجمع لمشاهدة المباريات، التي كان توقيتها مثاليا..

وفي عصر كان انفتاحنا فيه على العالم محدودًا بشاشة التلفاز، أو الصحف، معرفة أسماء اللاعبين كانت تشبه المعجزة، لكن قلبي الصغير حينها تعلق باللاعب رقم 9 في منتخب البرازيل.

اقرأ أيضًا: صفقات شكلت تاريخ الليجا| رونالدو «1».. لقد كان عصابة كاملة!

كان شابا يافعا، ولم تكن الإصابات اللعينة قد عرفت طريقها نحو ركبتيه، مقولة من خالي المهتم بكرة القدم. قال فيها: «الواد ده بيجري زي الجمل»، في إشارة إلى سرعته وثباته لا زالت عالقة في ذهني حتى اليوم.

رونالدو.. عرفت اسمه، وصرت بعدها متعلقا بالبرازيل، ومحبا لهم.

كان هادئًا دومًا، صاخبًا في الوقت نفسه، تشعر به يرقص لا يركض، يراوغ، يسدد، يسجل، ببساطة كان مثاليًا لطفل في مثل سني حينها.

حاولت كثيرًا تقليده، لكنني عرفت سريعا أنني لن أقدر، وتعلقي بمركز حراسة المرمى ثم معرفة القدرات العجيبة في التسديد لأصحاب القدم اليسرى جعلت الأمر أكثر تعقيدًا، فآثرت الركض والتسديد، وترك المهارات لمن يجيدونها.

المثير، أنني اكتشفت بعد سنوات طوال، أن هذا الشعور كان سائدًا لدى جيلٍ كاملٍ ممن في مثل عمري، الجميع بدأت قصتهم عبر رونالدو بطريقة أو بأخرى، إما من شاهدوه في إنتر ميلان، أو برشلونة، أو رفقة منتخب البرازيل يحرز منفردًا كأس العالم، ومهما اختلفت التفاصيل، كانت النهاية دومًا تقود لحب كرة القدم عبر رونالدو.

بالنسبة لي رونالدو كان ولا زال المقياس الذي يجب أن يتطلع له لاعب كرة القدم، وربما سيظل كذلك إلى الأبد، على الرغم من وعيي الكامل، ومعاصرتي لثنائية كريستيانو رونالدو «الذي أصر دوما الإشارة إليه باسمه الكامل» تقديرًا لمن أصبح الظاهرة، وليونيل ميسي، منذ بداية مسيرتهما، وحتى اقترابها من فصلها الأخير.

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة