الأمس
اليوم
الغد
18:00
بيراميدز
سموحة
12:15
انتهت
طاجيكستان
اليابان
15:30
إنبـي
الإنتاج الحربي
13:00
نادي مصر
الجونة
19:00
انتهت
المغرب
الجابون
18:45
انتهت
جبل طارق
جورجيا
18:45
انتهت
فنلندا
أرمينيا
18:45
انتهت
اليونان
البوسنة و الهرسك
18:45
انتهت
جزر الفارو
مالطا
18:45
انتهت
رومانيا
النرويج
18:45
انتهت
إسرائيل
لاتفيا
16:00
انتهت
الأردن
نيبال
14:00
انتهت
سوريا
غوام
14:00
انتهت
سريلانكا
لبنان
14:00
انتهت
الهند
بنجلاديش
12:00
انتهت
الفلبين
الصين
11:30
انتهت
كمبوديا
العراق
11:45
انتهت
سنغافورة
أوزبكستان
11:40
انتهت
تايوان
أستراليا
11:30
انتهت
إندونيسيا
فيتنام
08:00
انتهت
مونجوليا
قيرغيزستان
08:30
انتهت
كوريا الشمالية
كوريا الجنوبية
15:30
مصر للمقاصة
المصري
01:30
انتهت
بيرو
أوروجواي
17:00
انتهت
مصر
بوتسوانا
13:00
انتهت
فلسطين
السعودية
00:00
انتهت
بوليفيا
هايتي
18:45
انتهت
السويد
إسبانيا
18:45
انتهت
فرنسا
تركيا
18:45
انتهت
ليختنشتاين
إيطاليا
18:45
انتهت
بلغاريا
إنجلترا
18:45
انتهت
سويسرا
أيرلندا
18:45
انتهت
أوكرانيا
البرتغال
19:00
انتهت
الجزائر
كولومبيا
18:45
انتهت
مولدوفا
ألبانيا
12:00
انتهت
تايلاند
الإمارات
18:45
انتهت
كوسوفو
مونتنجرو
16:30
انتهت
البحرين
إيران
18:45
انتهت
ايسلندا
أندورا
16:30
انتهت
قطر
عمان
18:45
انتهت
ليتوانيا
صربيا
ألفريدو ريلانيو
رصاصة واحدة وتطيح بالريال

في حوار لصالح صحيفة «آس» أجراه، منذ سنوات، الصحفي البارز توماس رونسيرو مع خورخي فالدانو المدير التنفيذي السابق لنادي ريال مدريد الذي كان في ذلك الوقت يمر بأزمة طاحنة في عام احتفاله بالذكرى المئوية للنادي، بعدما ضاع منه لقبي الدوري والكأس، علق فالدانو، وقال: «رصاصة واحدة وتطيح بالريال، بل ربما قذيفة مدفع وتطيح به تمامًا»، وهذه القذيفة إذا بها تتوقف عن الانطلاق عند دوري أبطال أوروبا بما يتبعها من مسابقتي كأس السوبر الأوروبي وكأس الانتركونتيننتال، والحقيقة أن الريال دائما ما يستدرك نفسه عند هذه البطولة ويفوز، وها هو الأمر الذي يعيد نفسه حاليا هذه الأيام، فالفريق الملكي قد أفلت منه لقبي الدوري والكأس، ولكنه يسير بخطى ثابتة في بطولة «التشامبيونزليج».

لذلك فإن فالدانو بعد الخسارة التي مُني بها فريق الميرينجي أمام فريق نادي ديبورتيفو لاكورونيا الاسباني لم يملك نفسه أن قال: «رصاصة واحدة وتطيح بالريال، بل ربما قذيفة مدفع وتطيح به تمامًا»، وعلى ما أذكر جيدا أن الريال في هذه المرة استطاع الفوز في بطولتي كأس السوبر الأوروبي وكأس الانتركونتيننتال، موقفا تلك القذيفة عن الانطلاق، وسؤالي الآن إذا كان فعلا هناك رصاصة وقذيفة هذه المرة أم لا، ولكن في نظري الرصاصة التي تلقاها النادي بالفعل هي رحيل اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو، أما القذيفة التي سوف تطيح به فهي الفريق نفسه الذي أراه حاليا يعاني حالة شديدة من التفكك والتشتت، ولكن ما قد يبعث على الاطمئنان على الفريق الملكي الفائز ببطولة دوري أبطال أوروبا لثلاث مرات متتالية هو أن الفريق ما زالت عواميده الأساسية موجودة وأعني تحديدا كل من سيرخيو راموس، وبنزيما، وذلك الفتى الصامد مودريتش، وكل هؤلاء تحت إدارة المدرب الأرجنيتني سانتياجو سولاري حيث تعول عليه الآمال في قيادة حكيمة لكتيبة الريال اليوم.

ومباراة اليوم التي سوف تقام في ملعب «البرنابيو» بين فريق ريال مدريد الإسباني وفريق أياكس أمستردام الهولندي، لا يمكن أبدا أن نقلل من شأنها، ورغم أن الريال استطاع الفوز في مباراة الذهاب بنتيجة 2-1، إلا أن الفوز هذه المرة غير مضمون، وصحيح أن أياكس لم يعد ذلك الفريق المبهر الذي استطاع أن يغير مسار كرة القدم في النص الأول من ستينيات القرن الماضي، إلا أن الريال تذبذب مستواه في المباريات الأخيرة، وخاصة أن الفريق سوف تفتقد دفاعاته للاعب مثل سيرجيو راموس الذي تعرض للإيقاف لمباراتين على التوالي، وعلى العموم لا أظن أن الريال قد يتعرض للهزيمة اليوم أمام فريق أياكس، وإن كنت أختم كلامي وأقول أن كل النتائج محتملة وأن الريال قد يستغرقه الأمر شهورا ليعود إلى إبهار جمهوره مجددا.

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة