الأمس
اليوم
الغد
19:30
-
فيتوريا غيمارايش
ديسبورتيفو أفيس
14:45
-
القوة الجوية
السماوة
12:30
-
الصناعات الكهربائية
أربيل
14:00
-
حسنية أغادير
الوداد البيضاوي
14:45
-
الطلبة
الشرطة
12:30
-
النجف
الزوراء
17:00
انتهت
الجيش الملكي
نهضة بركان
14:45
انتهت
الميناء
نفط الوسط
12:30
-
أمانة بغداد
النفط
12:30
-
نفط الجنوب
الحدود
13:00
-
شباب الساحل
السلام زغرتا
13:55
-
عجمان
اتحاد كلباء
14:05
انتهت
الظفرة
بني ياس
14:30
-
فيتوريا سيتوبال
بورتيمونينسي
12:30
-
البحري
الكرخ
14:30
-
تونديلا
بوافيستا
12:30
-
الحسين
نفط ميسان
12:30
انتهت
الكهرباء
الديوانية
19:00
-
الكوكب المراكشي
أولمبيك خريبكة
18:00
-
هيراكلس
هيرنفين
18:00
-
لوجانو
زيورخ
15:45
-
القادسية
الباطن
18:00
-
سيون
بازل
17:30
-
الرائد
أحد
17:30
-
قاسم باشا
بورصا سبور
17:00
-
ناسيونال
سبورتنج لشبونة
17:00
-
ديجون
ستاد رين
14:00
انتهت
الصفاقسي
الاتحاد المنستيري
19:00
انتهت
برشلونة
مانشستر يونايتد
18:00
-
الأهلي
بيراميدز
19:00
انتهت
بورتو
ليفربول
15:30
-
الاتحاد السكندري
مصر للمقاصة
18:00
-
الجونة
طلائع الجيش
19:00
انتهت
مانشستر سيتي
توتنام هوتسبر
15:00
-
الإسماعيلي
الزمالك
19:00
انتهت
يوفنتوس
أياكس
17:00
انتهت
نانت
باريس سان جيرمان
18:45
انتهت
برايتون
كارديف سيتي
13:50
-
النجم الساحلي
الهلال
18:00
-
الداخلية
سموحة
19:00
-
ديبورتيفو ألافيس
ريال بلد الوليد
19:00
-
نابولي
أرسنال
17:00
انتهت
لاتسيو
أودينيزي
13:55
انتهت
شباب الأهلي دبي
الوحدة
18:45
-
أولمبيك ليون
أنجيه
19:00
-
تشيلسي
سلافيا براج
19:00
-
فالنسيا
فياريال
16:30
انتهت
الشارقة
العين
13:55
انتهت
الفجيرة
الوصل
17:45
-
الأهلي
الوحدة
19:00
-
إينتراخت فرانكفورت
بنفيكا
15:00
انتهت
الرجاء البيضاوي
اتحاد طنجة
14:00
-
الجزيرة
دبا الفجيرة
17:45
-
النصر
الفتح
17:45
-
الاتحاد
الاتفاق
14:00
انتهت
الترجي
حمام الأنف
16:30
-
النصر
نادي الإمارات
توفيق صنهاجي
انتصار ودادي بلا طعم
23 / 11 / 2018 | 19:22
نعم فاز الوداد، على واحد من أهم الأندية المغربية في بداية الموسم، على الرغم من كونه جديدًا على قسم الأضواء، ويلعب فيه لأول مرة في التاريخ، لكن من شاهد مباراة اليوم من الملعب وأعني بذلك الزملاء الصحفيين فقط، سيقف على حقيقة أن مباراة من دون جمهور، تبقى من دون ملح ولا طعم مهما كانت نتيجتها النهائية.

يصعب فعلا تحليل طريقة لعب الوداد الرياضي اليوم، في ظل المشاكل الداخلية القوية التي عاشها الفريق في الأسبوعين الأخيرين، يصعب أن نقيم أداء لاعبينا، وهم الذين مروا بظروف صعبة، لقلة جودة التدريبات في الآونة الأخيرة، مع سياسة شد الحبل التي استأترت بالاهتمام الكبير، بين روني جيرارد، وسعيد الناصيري، رئيس النادي، والذي أعود لأقولها، يتحمل مسؤولية كل ما يقع في النادي بداية مع هذا المشكل، لأنه هو من كان وراء جلب مدرب يجهل الشيء الكثير عن وداد الأمة، وبمبلغ لم يأت به أحد من المدربين السابقين على عهده، ومدة في العقد، لم تكن لا للحسين عموتة، الذي توجنا معه بلقب عصبة الأبطال الإفريقية، والبطولة رقم 19، ولا للبنرزتي، الذي استمتعنا معه بكرة جميلة للأمانة.

لكن وعلى الرغم من ذلك، يمكن تسجيل بعض النقاط الحسنة التي يمكن تلخيصها كالآتي:

-نجاح موسى إنضاو، كمدرب في أول تجربة له مع كبار وداد الأمة.

- الرغبة الملحة للاعبين في إدراك فوز معنوي كانوا في أمس الحاجة إليه، بل كانت كل مكونات الوداد الرياضي في أمس الحاجة إليه.

-محمد الناهيري يسجل أول هدف له من ضربة حرة مباشرة، منذ قدومه للوداد الرياضي قبل أكثر من سنة، وهو الذي كان متخصصا في الضربات الحرة رفقة الفتح الرياضي الرباطي، الناهيري بين قوسين، عوض عبد اللطيف نوصير الذي تراجع مستواه مؤخرا، فجلس في كرسي الاحتياط، وهذا ليس عيبا.

-بابا توندي: راقني مستواه اليوم كصانع ألعاب.

-جيبور ويليام: لا زلت مصمما على أنك لم تعد من جيبور 2017 إلا الاسم، في لقطة ضربة الجزاء، بالنسبة لي لو كان في مستواه القديم، لسجل الكرة من أول وهلة من دون الحصول على ضربة جزاء، التي أهدرها بنفسه.

-سجلنا ثلاثة أهداف اليوم من بينها هدف بديع أووك الأول هو الآخر منذ التحاقه بوداد الأمة، ولو أن الهدف جاء بعد أن رد الحارس الحريزي ضربة الجزاء الضائعة من رجل جيبور.

-بمقابل تسجيلنا لهذه الكمية المهمة من الأهداف، والتي وقعها لاعبو وداد الأمة لأول مرة كذلك هذا الموسم في مباراة واحدة، فإن دفاعهم وشباكهم تلقت هدفين وهو أمر سيئ أيضا.

-يوسفية برشيد للأمانة، قدم واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم، فريق جيد ويستحق كل الخير.

-نقطة سوداء هي الاحتجاجات على حكم المباراة غورار، أعتقد أن تحكيمه كان عاديا، في وقت بالغ فيه كرسي احتياط يوسفية برشيد، وأعضاء مكتبه في الاحتجاج، والضجيج المقرون بالسب والشتم طيلة أطوار المباراة.

-لأول مرة لم نلاحظ دخول أيمن الحسوني في الشوط الثاني.

إلى اللقاء..