توفيق صنهاجي
الوداد البيضاوي يواصل السقوط

خذلتنا يا الناصيري، أقولها لك: نعم، خذلتنا عندما خرجنا من ربع نهائي عصبة الأبطال الإفريقية، وخذلتنا عندما خرجنا من نصف نهائي كأس العرش.. وستخذلنا حتما بعد أيام معدودات، وحينها سنقول لقد خرجنا من الواجهات الثلاث من ضمن الأربع التي ظللت تتباهى بأنك تلعب عليها وعلى كل الألقاب هذه السنة.. حينها سنقول، الوداد لم يعد يلعب إلا على بطولة قد تأتي وقد تذهب في الأخير، كما كان في الموسم الماضي، وفي موسم الفتح الرياضي الرباطي، في انتظار عصبة الأبطال الإفريقية، التي لا أراك فيها ستجتاز محطة دورها الأول بهذا المستوى الذي بات عليه الوداد اليوم.. حينها أيضا قد تجد صعوبة حتى في لعب كأس الكاف، الذي وصل إلى محطته النهائية غريمك التقليدي...

خذلتنا لأنك عينت مدربا مؤقتا، وأردت إحراز لقب إفريقي غال بمدرب مؤقت.. الكل ضحك على ذلك...

خذلتنا لأنك جئت بمدرب فرنسي، مشهود له فقط بخطط دفاعية عقيمة في فرنسا، في حين ظللت تؤكد بأن لديك أناسا تستشير معهم لتعيين المدرب، وهم في الواقع باعوا لك وهما، اسمه روني جيرارد..

منذ قدوم هذا المدرب ونحن نسمع.. مدرب يلزمه الوقت لكي يتعرف على اللاعبين ويتأقلم مع الأجواء، وكأن الوداد وجمهوره العظيم، قادر على الانتظار.

بالله عليكم، هل الفريق الذي غادر عصبة الأبطال الإفريقية في نسخة من أسهل النسخ وضد فريق في المتناول، قادر على انتظار أن يتعرف مدرب فرنسي على الأجواء، وهو الذي لا يعرف أي شيء عن الوداد الرياضي؟ عندما يقول، بأن النجم الساحلي أكثر نضجا وتجربة من وداد الأمة حاليا، وكأن النجم هو من أحرز اللقب الإفريقي ولقب السوبر مؤخرا..

إذا ما كان جمهور الوداد قادرا على انتظار أن يقصينا هذا المدرب من كأس العرش ومن كأس زايد، لكي يصل جيرارد، إلى درجة التعرف على أجواء بنجلون، فإنه كان قادرا حتما على الصبر للسكتيوي، الذي رمي بالقارورات وهو يغادر أرضية مركب محمد الخامس يوم وفاق سطيف..

ما تابعناه خلال مباراة الوداد ونهضة بركان، هو تحصيل حاصل لما أكدته، في المباراتين السالفتين، ولكم أن تعودوا إلى ذلك، لتعرفوا، أن المدرب الحالي، لن ننال منه إلا الكوارث، وأنا هنا أحمله مسؤولية الإقصاء، لكنني أعود، وأحمل أكثر من ذلك لسعادة رئيس النادي، الذي يصول ويجول في وداد الأمة، بتسييره الانفرادي، والذي جعل منه بقدرة قادر، قادرا على معرفة وتعيين المدرب المؤقت الصالح للمرحلة، من الطالح، والمدرب الصالح للمرحلة التي ستأتي من بعدها من الطالح، وكأنه صاحب البطولات العظام، والإنجازات داخل الملاعب الوطنية والعالمية..

الحكاية عرفتموها ولا تحتاج إلى تعليق.. تستمر الإخفاقات والموعد المقبل، الخميس.. إلى اللقاء..

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة