الأمس
اليوم
الغد
حسام أسامة
البلدان العربية.. مقر احتضان الفعاليات الرياضية العالمية

انطلاق موسم رياضة التنس عن طريق المشاركة في عرض أبو ظبي تحول إلى عادة لدى اللاعبين الكبار خلال السنوات الأخيرة، وقد زاد هذ الأمر من أهمية تلك البطولة لدى اللاعبين، إذ تساعدهم على قياس نقاط قواهم قبل خوض المواجهات والصدامات الرسمية، وتستضيف الإمارات العربية المتحدة هذا الحدث، وهو ما يساعد في تنمية صورتها كمقر جديد لاحتضان الأحداث الرياضية الكبرى.

وتمتلك الإمارات العربية المتحدة وقطر والمغرب إستراتيجيات متماثلة للغاية في توسعهم الدولي وخططهم في التحول إلى مقر للرياضات العالمية، وهو الأمر الذي يسير على الطريق الصحيح في البلدان الثلاث.

وقبل انطلاق عرض أبو ظبي، والذي يشارك فيه لاعبون ذو ثقل عالمي كرافا نادال ونوفاك دجوكوفيتش، كانت قد استضافت الإمارات العربية المتحدة كأس العالم للأندية، وأحد مواعيد مونديال سباق السيارات فورمولا 1، كما أنها ستكون مقر النسخة المقبلة من بطولة كأس آسيا التي ستقام العام المقبل، والذي هو بمثابة خطوة للأمام في تنشيط السياحة والمضي قدمًا في هذا المشروع.

وهو الشيء نفسه التي تخطط له المغرب على مستوى كبير عن طريق خوضها محاولة استضافة مونديال 2030 بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال، ولهذا فإنها تعمل على التطوير من بينتها التحتية عامًا تلو الآخر لكي تكون قادرة على إقناع مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بمشاريعها.

وتسير أيضًا قطر على تلك الخطى، وتُحقق بالفعل طفرات كبيرة تتعلق بهذا الأمر، إذ إن مونديال كرة القدم المقبل سيُقام بأراضيها، كما أنها ستُنظم مونديال ألعاب القوى في عام 2019، كما أنها ستنظم سباق الجائزة الكبرى من الدراجات النارية في بطولة العالم واثنين من بطولات رياضة التنس، وكل هذا يُشير إلى أن العالم العربي قادر على التأثير في العالم ولديه القدرة على تنظيم البطولات الأكثر أهمية في عالم الرياضة، والآن هم في حاجة فقط لتحقيق انتصارات داخل الملعب تؤطرها نجاحات مشابهة لما يقومون به عمليًا.

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة