الأمس
اليوم
الغد
08:00
انتهت
مونجوليا
قيرغيزستان
18:45
انتهت
إسرائيل
لاتفيا
18:30
إكسيلسيور موسكرون
كلوب بروج
17:30
جالاتا سراي
سيفاس سبور
17:00
اتحاد كلباء
الفجيرة
14:50
العدالة
الفتح
14:30
الظفرة
عجمان
13:00
تأجيل
المقاولون العرب
أسـوان
19:00
انتهت
المغرب
الجابون
18:45
انتهت
جبل طارق
جورجيا
08:30
انتهت
كوريا الشمالية
كوريا الجنوبية
18:45
انتهت
فنلندا
أرمينيا
18:45
انتهت
اليونان
البوسنة و الهرسك
18:45
انتهت
جزر الفارو
مالطا
18:45
انتهت
رومانيا
النرويج
19:00
غرناطة
أوساسونا
12:00
انتهت
الفلبين
الصين
11:30
انتهت
إندونيسيا
فيتنام
16:00
انتهت
الأردن
نيبال
14:00
انتهت
الهند
بنجلاديش
11:45
انتهت
سنغافورة
أوزبكستان
14:00
انتهت
سوريا
غوام
14:00
انتهت
سريلانكا
لبنان
12:15
انتهت
طاجيكستان
اليابان
11:40
انتهت
تايوان
أستراليا
11:30
انتهت
كمبوديا
العراق
15:30
الاتحاد السكندري
وادي دجلة
13:00
انتهت
فلسطين
السعودية
01:30
انتهت
بيرو
أوروجواي
15:30
مصر للمقاصة
المصري
18:00
الإسماعيلي
حرس الحدود
00:00
انتهت
بوليفيا
هايتي
18:00
بيراميدز
سموحة
18:45
انتهت
السويد
إسبانيا
18:45
نيس
باريس سان جيرمان
18:45
انتهت
ليختنشتاين
إيطاليا
15:30
إنبـي
الإنتاج الحربي
18:30
إينتراخت فرانكفورت
باير ليفركوزن
18:45
انتهت
سويسرا
أيرلندا
13:00
نادي مصر
الجونة
15:05
الهلال
ضمك
19:00
انتهت
الجزائر
كولومبيا
17:00
الأهلي
التعاون
12:00
انتهت
تايلاند
الإمارات
16:30
انتهت
البحرين
إيران
16:30
انتهت
قطر
عمان
توفيق صنهاجي
الانتصار الصعب لأسود الأطلس

أولا هنيئا للشعب المغربي انتصار منتخبه الوطني، والذي يمكن أن نعتبره أصعب انتصار تحصل عليه منذ قدوم هيرفي رينارد كمدرب للمنتخب.. أصعب انتصار ساهم فيه حكم المباراة الموريتاني، لا لأن ضربة الجزاء مشكوك في أمرها أو إنها غير واضحة، بل هي واضحة تماما، ولكن لاحتسابه إياها في وقت حساس جدا، وبالضبط في الدقيقة 96 من المباراة علما بأن الوقت الإضافي الممنوح كان خمس دقائق.. فعلا حكم المباراة كان صاحب جرأة يجب أن يتذكرها الجمهور المغربي لوقت كثير جدا.

سأبدأ مقالي هذا، بمنتخب جزر القمر، بضمة القاف بطبيعة الحال، لكن بنصبها عندما يتعلق الأمر بالعرض الذي قدمه اليوم، حيث كان قمرا فعلا أضاء سماء مركب محمد الخامس بجماهيره الغفيرة، المشكورة، لا لدعمها ولكن لعدم صفيرها وانتقادها لأداء العناصر الوطنية كما جاء على لسان هيرفي رينارد بعد المباراة.

منتخب جزر القمر، أو منتخب القمر في سماء دونور، أشعرني وكأن منتخب بلادي يلعب مباراة أمام الأوروجواي أو إسبانيا او منتخب عالمي.

فعلا المنتخب كان رائعا في تنظيمه، يخرج الكرة من منطقة عملياته بسلاسة كبيرة، لقد أتعبنا هذا المنتخب من خلال تنظيمه، الذي لم نقدر على فك شفراته إلا بفعل ضربة جزاء في اللحظة الأخيرة، التي صفر بعدها حكم المباراة الموريتاني عن نهايتها بهدف الفوز الذي سجله فيصل فجر.

الأكثر من ذلك، فلولا ضعف الهيئة البدنية للاعبي المنتخب القمري، لكان هناك كلام آخر، ولربما كنا قد انهزمنا في مباراة كان سيصنع منها الخصم تاريخه، ولقد صنعه فعلا بأدائه الرجولي على الرغم من هزيمة صغيرة هي في أذهان مناصيريه، وأذهان كل القاطنين القمريين بالمغرب، والذين أتوا بكثرة، بطعم الفوز.

هنا لا بد من أن أوجه الانتقاد لحكم المباراة، لتغاضيه عن ضربة حرة في الشوط الأول وليس ضربة جزاء على مشارف مربع عمليات المنتخب المغربي، والتي كانت لتشكل خطورة آنذاك على مرمى ياسين بونو، بل كان بالإمكان أن تغير نتيجة المباراة لخطورتها آنذاك، كان من الممكن أيضا، أن نتابع ردة فعل العناصر الوطنية، فيما تبقى من أطوار المواجهة.

أعود الآن إلى أسود الأطلس، وحبذا أن تظلوا في قلوب المغاربة جميعا، أولئك الأسود فعلا، بدلا من أن نعود لاحقا إلى بعض التسميات التي كرهناها في العديد من الأوقات من قبيل شيخات الأطلس، مشيشات الأطلس وغير ذلك.

لن أتكلم عن الدفاع كثيرا لأنه لم يختبر كثيرا، إلا في الحالة التي طالب فيها لاعبو جزر القمر بضربة الجزاء، والتي قلت إنها كانت ضربة حرة تغاضى عنها الحكم الموريتاني، أو في حالات نادرة في الشوط الثاني.. لكن يجب أن أقف على أشرف حكيمي، اليميني، والذي يظهر مرة أخرى في مركز الظهير الأيسر مع رينارد، والذي يحد من فعاليته كثيرا.. لاحظنا اليوم، أنه عندما فضل رينارد على نحو مفاجئ الاعتماد على رأس حربة من قبيل يوسف النصيري، في الجهة اليسرى الهجومية، لم نلاحظ أي تناسق بينه وبين حكيمي، الذي قد يمكن الأخير من الصعود والتمرير العرضي.

العكس حدث في الشوط الثاني عندما زج رينارد بحمزة منديل مكان حكيمي، لينتقل الأخير إلى مركز الظهير الأيمن مكان نبيل درار المصاب في نهاية الجولة الأولى، والذي وللأمانة قدم مستوى جيدا في نظري خلال الشوط الأول، خصوصا على المستوى الدفاعي وقطع الكرات، بالرغم من عدم صعوده المكثف، وبالرغم من عدم تنافسيته رفقة فنربخشة التركي.

أمر إلى وسط الميدان، ودعني أقول لك يا امبارك بوصوفة، ويا رينارد، فاليوم لم يكن يومك نهائيا، فلم تستطع نهائيا أن تقدم حلولا من وسط الميدان، وأسأل مدربك هنا، لماذا زج بك، وهو الذي قال من قبل مباراة مالاوي، إنه لن يشركك خلالها لعدم عثورك على فريق بعد.

وحتى أنت يا فيصل فجر، وعلى الرغم من كونك أفرحتنا في نهاية المباراة بضربة الجزاء التي سجلتها، والتي فضلك رينارد لتنفيذها بدلا عن الكعبي لثقته فيك، لم تستطع أن تقدم حلولا هجومية خلال المباراة.

الهجوم: بدا تأثير غياب زياش حكيم واضحا على خط هجوم المنتخب الوطني، وبدت ثلاثية نور الدين أمرابط، خالد بوطيب، ويوسف النصيري، ماشي فنهارها أيضا، بالرغم من الأداء الرجولي لنور الدين في بعض أوقات المباراة.. شخصيا لا زلت لم أستوعب دخول النصيري في الجهة اليسرى، وأتساءل، هل لم يكن اليوم ممكنا اللعب بخطة 4-4-2، حتى لو جزم رينارد بأن الحل الوحيد لتعويض غياب زياش هو إشراك النصيري وبوطيب في آن واحد.. هذا من دون نسيان، إسماعيل الحداد، الذي يبدو أن رينارد نسي فعلا أنه الوحيد الذي يملك يسرى سحرية من ضمن المتواجدين بقائمته حاليا، وكان بالإمكان الاعتماد عليه في خطة 4-3-3 التي لعب بها اليوم.

الشوط الثاني: لعبنا في وقت من الأوقات بأربعة مهاجمين، منهم ثلاثة تعودنا أن نراهم كرؤوس حربة، وهم بوطيب، النصيري، ووليد آزارو، الذي لقى دعما جماهيريا قبل دخوله، بالنظر إلى عودته إلى تشكيلة الأسود والتي ساهم فيها الجمهور المغربي كثيرا بفعل مطالبته بذلك.. بل حتى أمرابط، سبق له اللعب كرأس حربة في العديد من المناسبات.. لكن ماذا حدث.. لم نسجل.

نحمد الله في نهاية المطاف على اختراق حكيمي داخل مربع العمليات، وعلى الفرج الذي أتى من نقطة الجزاء، فلولاها لكان هناك كلام آخر.. لننتظر الثلاثاء عسانا نغير رأينا نحو الأفضل.

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة