Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
13:30
انتهت
الأهلي
السد
19:00
مانشستر يونايتد
لاسك لينز
16:15
انتهت
أبها
الاتحاد
18:45
انتهت
جنوى
هيلاس فيرونا
18:45
انتهت
ليتشي
بارما
15:45
انتهت
نادي قطر
أم صلال
18:15
انتهت
الأهلي
الحزم
18:00
النصر
الهلال
17:30
العدالة
الاتفاق
19:00
انتهت
الرجاء البيضاوي
يوسفية برشيد
18:30
انتهت
زيورخ
ثون
18:30
انتهت
يانج بويز
سانت جالن
19:00
إنتر ميلان
خيتافي
18:45
انتهت
بولونيا
تورينو
16:25
انتهت
الرائد
ضمك
16:00
انتهت
سبال
فيورنتينا
17:00
فينترتور
بافوايس
18:30
انتهت
نيوشاتل
لوجانو
17:45
انتهت
الفيصلي
التعاون
18:45
انتهت
ساسولو
أودينيزي
16:00
انتهت
الفتح
الفيحاء
17:00
لوزيرن
يانج بويز
18:30
انتهت
سيرفيتي
سيون
17:00
رابيرسويل
سيون
13:30
انتهت
الخور
الوكرة
18:30
انتهت
بازل
لوزيرن
16:55
شاختار دونتسك
فولفسبورج
15:45
انتهت
الغرافة
الدحيل
16:30
الوحدة
الشباب
17:00
انتهت
الاتحاد المنستيري
النادي الإفريقي
16:55
كوبنهاجن
بلدية إسطنبول
16:00
انتهت
هلال الشابة
حمام الأنف
16:00
انتهت
نجم المتلوي
الملعب التونسي
19:00
المغرب التطواني
الرجاء البيضاوي
16:00
انتهت
اتحاد تطاوين
الصفاقسي
خالد عامر
إلى متى يا مودريتش ؟!
تم النشر

لكل منا منطقة هي منطقة راحته، هي المنطقة التي يشعر فيها أنه في مملكته الخاصة، المنطقة التي يسيطر فيها على مجريات الأمور، وللاعبين أيضاً مناطقهم الخاصة، منطقة خطورتهم، فتجد البرتغالي الأسطوري كريستيانو رونالدو يصول ويجول في الرواق الأيسر، وتجد ميسي يبدع في الرواق الأيمن أو أمام منطقة الجزاء، وهناك كل من كانتي وكاسيميرو اللذين يعتبران منتصف الملعب كأنما هو وطنهما الخاص الذي لا يتنازلان عنه أبداً ولا يشعران بالراحة خارجه.. وهناك مودريتش.

في جميع الخطط، وجميع الألعاب، تبحث دوماً عن مصدر خطورة الفريق المنافس، وتحدد مركز خطورته وتحاول أن تبعده عنه، تحاول أن تبني الأسوار بينه وبين منطقة راحته، أن تحدد إقامته وأن تعزله عن باقي أصدقائه، لكن ماذا ستفعل إذا كانت منطقة راحة اللاعب في كل الأرجاء، ماذا ستكتب على لوحة الخطط للاعبيك أن يفعلوا أمامه والملعب كله تحت إمرته.. تماماً كما هو تحت إمرة مودريتش.

لوكا الصغير.. الذي نجا من قصف الحرب، ومن رائحة الموت، الذي هرب من بلاده إلى عاصمة الضباب ليلمع مع ديوك توتنهام، الذي استحوذ على عقل ريال مدريد، ليستحوذ بعد ذلك على قلوبهم، طفل الحرب الذي أصبح فتياً لا يشق له غبار، الفتي الهارب من نيران الحرب ليغزو ملاعب العالم، ويصبح الشمعة التي تحترق لتضيء درب ريال مدريد ومنتخب كرواتيا.

قد لا تشعر بوجود لوكا في الملعب، لكنك بالتأكيد ستشعر بتأثيره في الملعب في حال غيابه، ربما تتحدث عن أهمية رونالدو أو إيسكو، عن سرعة جاريث بيل أو تمريرات توني كروس، لكن لوكا دوماً هناك، يقوم بكل ذلك، ترتدي لمساته ثوباً أنيقاً لا تخطئه العين، يستخلص الكرات، يراوغ ويمرر، يملأ المساحات الفارغة، يعود للخلف للمساندة الدفاعية، تجده يميناً ويساراً، ينسل من أمام أعين الجميع لتجده خلف خطوط المنافس، يطلق قذائف يستسلم أمامها أعتى الحراس وتهتز لها الشباك، إذا حاولت محاصرته والإمساك به ستغدو من المفقودين.

مودريتش هو حالة كروية كاملة، لاعب لن تجده في قوائم أفضل اللاعبين في التاريخ، هو الجندي المجهول الذي يجعل حياة الجميع أسهل، حتى وإن كان ذلك على حسابه، وفي غيابه تغيب مفاتيح المملكة، وتصبح الأبواب الموصدة صعبة الفتح، قد تفتحها عنوة تارة، وقد تعصى عليك تارة أخرى، لكن ليس من الأسهل أن تطلب من مالك المفتاح أن ينجدك في مرادك.

تراقص العشب حول قدمك وأنت تراقص الكرة، وأن تجعل كل من حولك يقود بدوره بسهولة، تناثر شعرك الطويل حول وجهك وأنت تنظر حولك لتقرر خطوتك التالية، يجعلنا نسأل أنفسنا، إلى متى يا مودريتش؟ إلى متى سنتعلق بالأقوياء فارعي القامة الذين يصلحون كأبطال أفلام هوليودية، ونتجاهل من تكمن قوتهم في أقدامهم مثلك؟ إلى متى سنمنح الجوائز ونجزل العطايا لمن يلعبون بأقدامهم، ونتجاهل من يلعبون بعقولهم؟ وإلى متى ستظلم كرة القدم من هم مثلك؟ إلى متى يا مودريتش؟

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة
مقالات الرأي

مساء الخير، أنا توني بريتن، وهذه موسيقايعزفت مئات المقطوعات حتى قبل أن أتخرج في الكلية الملكية للموسيقى...