Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
ألفريدو ريلانيو
إلى بلد الوليد.. سولاري وسيرجيو راموس
تم النشر

اليوم، حدث ما لم يكن في الحسبان في المؤتمر الصحفي، فالمدرب سولاري عادة ما يحضر الساعة الواحدة صباحا، ولكنه هذه المرة تأخر نحو ساعة وربع، وحينها لم يكن في مخيلتنا إلا سؤال واحد: هل طردوا المدرب؟ ولكن لا، فما حصل أنه كان في اجتماع مع المدير العام لنادي ريال مدريد، خوسيه أنخيل سانشيز، وهذا هو سبب تأخر سولاري.

الحقيقة، أنه يؤلمني بشدة مرحلة الاحتضار تلك التي يمر بها حاليا سولاري، تماما مثل سلفه الاسباني جولين لوبيتيجي، وحاليا نجد فلورنتينو بيريز في حالة بحث عن بديل له ليكون سولاري مجرد طيف تشفق عليه أعين الناس، ورغم كل هذه الظروف، فعليه أن يختار تشكيلة الفريق الأساسية ويواجه الصحافة والإعلام، وكل هذا مفروضا عليه، بل وأن يواجه الأمر بقلب شجاع، وهو ما اعتبره أنا قسوة شديدة جدا عليه.

وعلى العموم، فإن سولاري اليوم سيقود فريقه في مواجهة فريق بلد الوليد، بينما أغلبية لاعبيه مصابون ويعانون من انخفاض معنوياتهم، ويوم أمس فازت فرق: برشلونة، وأتلتيكو مدريد، وخيتافي، الفرق الثلاثة المنافسة للريال على الساحة حاليا، وكذلك فإن فريق خيتافي متأخرا عن الفريق الملكي بفارق ثلاث نقاط فقط، فهل سيتصدر خيتافي ويزيح الريال؟ والإجابة على هذا السؤال سنعرفها الليلة في لقاء ريال مدريد ضد فريق بلد الوليد الذي يمر هو الآخر بأسوأ فتراته كونه في المراكز الأخيرة من ترتيب الفرق في الدوري، إلا أن وجود البرازيلي رونالدو، رئيس النادي الجديد، مؤكد أنه سيكون عاملاً محفزا وسيدفع الفريق لتحقيق نتائج جيدة، وإن كانت الأمور لا تسير كما يجب وهو ما يزيد من مخاوف هبوط فريق بلد الوليد إلى دوري الدرجة الثانية.

على العموم، فإنه على الأقل لدى لاعبي بلد الوليد حافز للفوز بمباراة الليلة، أما لاعبو ريال مدريد فعليهم إيجاد حافز من لا شيء، لهذا السبب انضم سيرجيو راموس إلى الفريق في رحلته، مع أنه لن يستطيع اللعب بسبب تعرضه للإيقاف، وراموس لديه مهارات قيادية عالية وروح إيجابية تكفي لأن يكون هو الدافع الوحيد وراء تشجيع وتحفيز فريقه الذي انكسرت شوكته، والفريق الملكي قد تبقت له 12 مباراة ولا من هدف إلا الحفاظ على مركزه كي يضمن بقاءه في دوري أبطال أوروبا الموسم القادم، كما تفصله سبع نقاط عن فريق ديبورتيفو ألافيس الذي يقع في المركز الخامس وهو نادي لا يستهان به ولكن لا ننسى ما مُني به فريقه بخمس هزائم متتالية في السنة التي كان يدربه فيها كارلوس كيروش.

بشكل عام، يعجبني أن راموس لم يختر البقاء مع أطفاله في بيته، وفضّل السفر مع فريق ريال مدريد.

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة
مقالات الرأي

مساء الخير، أنا توني بريتن، وهذه موسيقايعزفت مئات المقطوعات حتى قبل أن أتخرج في الكلية الملكية للموسيقى...