الأمس
اليوم
الغد
16:00
تأجيل
ألانياسبور
طرابزون سبور
15:00
تأجيل
وادي دجلة
الاتحاد السكندري
15:00
تأجيل
الزمالك
الأهلي
15:00
تأجيل
المصري
مصر للمقاصة
15:00
تأجيل
حرس الحدود
الإسماعيلي
15:00
تأجيل
طلائع الجيش
طنطا
15:00
تأجيل
الجونة
نادي مصر
15:00
تأجيل
سموحة
بيراميدز
15:00
تأجيل
أسـوان
المقاولون العرب
13:30
تأجيل
بوروسيا دورتموند
بايرن ميونيخ
13:00
تأجيل
تشاد
غينيا
13:30
تأجيل
لايبزج
هيرتا برلين
13:30
تأجيل
باير ليفركوزن
فولفسبورج
13:30
تأجيل
إينتراخت فرانكفورت
فرايبورج
13:30
تأجيل
فيردر بريمن
بوروسيا مونشنجلاتباخ
13:30
تأجيل
هوفنهايم
كولن
13:30
تأجيل
فورتونا دوسلدورف
شالكه
13:30
تأجيل
أوجسبورج
بادربورن
13:30
تأجيل
يونيون برلين
ماينتس 05
15:00
تأجيل
الإنتاج الحربي
إنبـي
19:45
تأجيل
سبال
كالياري
16:00
تأجيل
جنوب السودان
أوغندا
16:00
تأجيل
أنجولا
الكونغو الديمقراطية
13:00
تأجيل
مدغشقر
كوت ديفوار
14:00
تأجيل
جنوى
بارما
14:00
تأجيل
فيورنتينا
بريشيا
15:00
تأجيل
سيراليون
نيجيريا
16:00
تأجيل
ناميبيا
مالي
16:00
تأجيل
غينيا بيساو
السنغال
13:00
تأجيل
أفريقيا الوسطى
المغرب
13:00
تأجيل
إثيوبيا
النيجر
18:45
الغاء
ألمانيا
إيطاليا
19:00
الغاء
إنجلترا
الدنمارك
19:00
الغاء
فرنسا
فنلندا
13:00
تأجيل
ساو تومي وبرينسيبي
جنوب إفريقيا
20:00
تأجيل
ليتشي
ميلان
17:45
تأجيل
تورينو
أودينيزي
17:00
تأجيل
بولونيا
يوفنتوس
11:30
تأجيل
إنتر ميلان
ساسولو
19:45
تأجيل
روما
سامبدوريا
14:00
تأجيل
هيلاس فيرونا
نابولي
17:00
تأجيل
أتالانتا
لاتسيو
توماس رونسيرو
أزمة قلبية حادة في إسبانيا
تم النشر

صدمة مهولة تلقاها الإسبان يوم الأربعاء الماضي، للدرجة أن أحد أصدقائي هاتفني ليسألني عن حالة حارس المرمى الأسطوري إيكر كاسياس، وكنت أتخيل حينها أن كاسياس قد أصيب مثلا خلال مرانه مع فريقه، أو أنه ربما تعرض لحادث سيارة أو شيء من هذا القبيل، ولكن عندما أخبروني أنه مر بأزمة قلبية، إذا بي أيضا أشعر بعدوى هذه الأزمة تصيب قلبي، وأنا موقن تماما أن نفس الشعور الذي تملكني هو هو الذي سيطر على ملايين وملايين من الإسبان لدى سماعهم الخبر.

وأمر طبيعي جدا هذا الشعور منا، وخاصة أن إيكر كاسياس أسطورة حية من أساطير حراس المرمى في كرة القدم، بل هو أكثر من مجرد حارس مرمى، لما نكنه له من حب شديد واحترام أشد، حتى لنجد أن الآلاف من حراس المرمى سموا أنفسهم باسمه تيمنا واحتراما له.

وما إن انقشعت تلك الأزمة واستقرت حالة كاسياس، انتابتنا حالة من الندم واللوم لأنه لم يحظَ بالتقدير الكافي في بلده، وخاصة ما حدث من إدارة الملكي حين تنكرت وتجاهلت ولم تدعم أفضل حارس مرمى عرفته إسبانيا في أزمته التي تعرض لها بسبب تعسف المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في فترة إدارته للفريق الأبيض في ذلك الحين.

ولو راجعنا سيرة كاسياس الكروية، نجد أنه فاز مرة مع منتخب إسبانيا بكأس العالم، ومرتين بكأس بطولة أمم أوروبا، كما فاز ثلاث مرات ببطولة دوري أبطال أوروبا مع نادي ريال مدريد، ورغم كل هذه الإنجازات، إلا أنه فوق كل هذا نجد أمامنا شخصية سلسة، سهلة، على سجيتها، ومجرد فتى وُلد في تلك المدينة الصغيرة موستوليس، الواقعة في العاصمة مدريد، ولسوف أشعر بسعادة غامرة، وراحة نفسية كبيرة، حين أعلم بعودته مرة أخرى وشفاءه تماما من أزمته، وحين أراه من جديد يضع قفازيه ويقف يحرس مرماه وكأن لسان حاله يقول: «ها أنا أمامكم أقوى من ذي قبل».

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة
مقالات الرأي

مساء الخير، أنا توني بريتن، وهذه موسيقايعزفت مئات المقطوعات حتى قبل أن أتخرج في الكلية الملكية للموسيقى...