الأمس
اليوم
الغد
08:30
تأجيل
كوريا الشمالية
سريلانكا
20:00
الغاء
فرنسا
أوكرانيا
19:45
تأجيل
مقدونيا الشمالية
كوسوفو
01:00
الغاء
المكسيك
التشيك
16:00
تأجيل
غينيا
تشاد
16:00
تأجيل
نيجيريا
سيراليون
16:00
تأجيل
جنوب إفريقيا
ساو تومي وبرينسيبي
17:30
الغاء
البرتغال
بلجيكا
19:00
تأجيل
المغرب
أفريقيا الوسطى
19:00
تأجيل
غانا
السودان
19:00
تأجيل
تونس
تنزانيا
19:00
تأجيل
كوت ديفوار
مدغشقر
19:00
تأجيل
مالي
ناميبيا
20:00
الغاء
إنجلترا
إيطاليا
13:00
تأجيل
أوغندا
جنوب السودان
19:45
الغاء
إسبانيا
ألمانيا
16:00
تأجيل
النيجر
إثيوبيا
17:00
الغاء
السويد
روسيا
19:00
تأجيل
السنغال
غينيا بيساو
19:00
تأجيل
الكونغو الديمقراطية
أنجولا
13:00
تأجيل
جزر القمر
كينيا
13:00
تأجيل
زيمبابوي
الجزائر
13:00
تأجيل
بوروندي
موريتانيا
13:00
تأجيل
ليسوتو
بنين
16:00
تأجيل
رواندا
كاب فيردي
16:00
تأجيل
بوتسوانا
زامبيا
16:00
تأجيل
توجو
مصر
17:00
الغاء
هولندا
إسبانيا
19:45
الغاء
هولندا
أمريكا
19:45
تأجيل
ايسلندا
رومانيا
10:00
تأجيل
أستراليا
الكويت
16:00
تأجيل
زامبيا
بوتسوانا
10:20
تأجيل
اليابان
ميانمار
11:00
تأجيل
كوريا الجنوبية
تركمنستان
11:30
تأجيل
الفلبين
غوام
12:00
تأجيل
نيبال
تايوان
12:00
تأجيل
الصين
جزر المالديف
12:00
تأجيل
تايلاند
إندونيسيا
12:30
تأجيل
إيران
هونغ كونغ
12:30
تأجيل
بنجلاديش
أفغانستان
13:00
تأجيل
فلسطين
سنغافورة
13:00
تأجيل
طاجيكستان
مونجوليا
14:00
تأجيل
الهند
قطر
16:00
تأجيل
البحرين
كمبوديا
16:00
تأجيل
الكونغو
إي سواتيني
19:45
تأجيل
بلغاريا
المجر
16:00
تأجيل
الكاميرون
موزمبيق
16:30
الغاء
سويسرا
كرواتيا
16:30
تأجيل
الإمارات
ماليزيا
17:00
تأجيل
جورجيا
بيلاروسيا
17:00
تأجيل
النرويج
صربيا
17:30
تأجيل
السعودية
اليمن
19:00
تأجيل
مصر
توجو
19:00
تأجيل
الجابون
جامبيا
19:00
تأجيل
الجزائر
زيمبابوي
19:00
تأجيل
بوركينا فاسو
مالاوي
19:45
تأجيل
اسكتلندا
إسرائيل
19:45
تأجيل
البوسنة و الهرسك
أيرلندا الشمالية
19:45
تأجيل
سلوفاكيا
أيرلندا
19:00
تأجيل
غينيا الاستوائية
ليبيا
توفيق صنهاجي
«الوداد اليوم» المريخ - الوداد 1-1
تم النشر

أول مباراة في الموسم الجديد، بعد نحو 9 أسابيع من التحضيرات، وما واكبها من ارتباك بعد الانشغالات بتبعات مباراة رادس الشهيرة...ارتباك وتبعات لم تحد قط من عزيمة الوداد الرياضي، بطل المغرب للموسم الماضي، ووصيف بطل إفريقيا إلى حدود الساعة، والهدف الاستمرارية والثبات على مستوى الموسم والمواسم الماضية.

أول مباراة شاءت الأقدار أن تكون بأم درمان، بالسودان، والتي للوداد الرياضي تاريخ رائع معها، إذ بها أحرز أول لقب لعصبة الأبطال الإفريقية، المسماة آنذاك بكأس إفريقيا للأندية البطلة، تحديدا عام 1992...المباراة كانت برسم ذهاب سدس عشر نهائي كأس محمد السادس للأندية العربية الأبطال، وهو اسم غال جدا تأخذه البطولة في نسختها الحالية، يتوجب على كل الأندية المغربية المشاركة فيها، أن تشرفه بمشاركة رائعة والذهاب إلى النهائي.

كنت قد نشرت في السابق تدوينة مفادها أن الوداد الرياضي نال في السابق كأس محمد الخامس للأندية، وكان الفريق المغربية الوحيد الذي أحرزه تاريخيا، ومن تمت فمن الطبيعي أن يهدف مرة أخرى ليكون الفريق المغربي الأول الذي ينال كأس محمد السادس...بطبيعة الحال، ولأصحاب التاريخ والإحصائيات فالوداد الرياضي سبق له أن كان أول فريق مغربي يتوج بلقب البطولة العربية للأندية البطلة، وكان ذلك عام 1989 بمراكش، وهي بطولة أتذكرها جيدا، كما سبق للرجاء الرياضي أن أحرز هذا اللقب كثاني فريق مغربي، بالضبط عام 2006.

بعد هذا التقديم، أعود الآن إلى تفاصيل المباراة، التي شكلت أول بروفة للمدرب الودادي الجديد، الصربي زوران مانولوفيتش، الذي كان قد صرح لي في حواري الأول معه هذا الموسم، أنه يسعى لانطلاقة جيدة عبر بوابة المريخ السوداني، وفعلا تأتى له ذلك بعد تعادله الإيجابي اليوم بأم درمان، على أرضية ملعب تصلح لكل شيء عدا شيء اسمه كرة القدم.

بداية المباراة شابها نوع من الارتباك، أدى إلى هدف مبكر للمريخ، لكن وكما يقال، رب ضارة نافعة، فالهدف الذي سجله النجم وليد الكرتي ضد مرماه، ساهم في سيطرة مطلقة للوداد الرياضي لم نشاهد معها أدنى خطورة من قبل الفريق المضيف، عدا تسديدة من بعيد تصدى لها ببراعة رضا التكناوتي، خلال الشوط الأول.

تحركات بديع أووك كانت جيدة جدا طيلة أشواط المباراة، وأعتبره في تقييمي المتواضع، أفضل لاعب في الوداد اليوم...انطلاقة جيدة بديع واصل عملك، لتكون خير خلف لمحمد أوناجم النجم.

بمقابل تألق أووك، فإن زهير المترجي، الذي كان نجم التحضيرات الودادية للموسم الجديد، كان شبه غائب في الجولة الأولى، ما نتج عنه تغييره مع بداية الشوط الثاني، بأمين تيغزوي.

عموما لا مجال لانتقاد الوداد أو الوقوف عن سلبيات ما دامت النتيجة إيجابية جدا مع انطلاقة الموسم، بتعادل ثمين وإيجابي من قلب أم درمان، بهدف لمثله أمام فريق، وصل إلى نصف نهائي بطولة الستة مليارات الموسم الماضي، وخرج للتو من الدور التمهيدي لعصبة الأبطال الإفريقية وبصعوبة بالغة أمام شبيبة القبائل الجزائري بعد أن كان متغلبا عليه بثلاثية كاملة، في انتظار مباراة العودة أمام جمهور دونور الرائع.

نقطة جيدة وجب الوقوف عليها، فالحكام لم يعودوا متهاونين مع حق الوداد الرياضي...ضربتي جزاء من إعلان الحكم الأردني أدهم مخادمة، الذي كان قريبا من كل العمليات، لو سجلتا معا لكان الانتصار حليف الوداد اليوم، لكن قدر الله ما شاء فعل، عندما ضيع الوافد الجديد على القلعة الحمراء، أيوب الكعبي الضربة الأولى...تذكروا أنه أمر قد يحصل للمشاهير أيضا، ولكم في ضربة حكيم زياش أمام بنين في الدقيقة 94 العبرة... على ذكر الكعبي، يبدو لي والله أعلم أنه عليه أن ينقص شيئا من الوزن...ما رأيكم؟ عدا ذلك، من الصعب التصدي لكرة للكعبي.

ديما وداد.

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة
مقالات الرأي

مساء الخير، أنا توني بريتن، وهذه موسيقايعزفت مئات المقطوعات حتى قبل أن أتخرج في الكلية الملكية للموسيقى...