«الفار» يؤهل الاتحاد البيضاوي لنهائي كأس العرش المغربي

«الفار» يؤهل الاتحاد البيضاوي لنهائي كأس العرش المغربي

كانت تقنية الفار، نجمة مباراة نصف نهائي كأس العرش لموسم 2018-2019 في المغرب، إذ طبقت لأول مرة بالميادين المغربية، من قبل الاتحاد المغربي لكرة القدم، بل وساهمت بشكل فعّال في تأهل الاتحاد البيضاوي.

توفيق صنهاجي
توفيق صنهاجي
تم النشر

كانت تقنية الفار، نجمة مباراة نصف نهائي كأس العرش لموسم 2018-2019 في المغرب، إذ طبقت لأول مرة بالميادين المغربية، من قبل الاتحاد المغربي لكرة القدم، بل وساهمت بشكل فعّال في تأهل الاتحاد البيضاوي، أحد أندية الدرجة الثانية، لأول مرة في تاريخه إلى النهائي، بمقابل إقصاء الدفاع الحسني الجديدي بمعية مدربه، بادو الزاكي، المدير الفني السابق للمنتخب المغربي.

المباراة جاءت رتيبة على مستوى الأداء، بالنظر إلى الضغط الذي كان يعيشه جل لاعبي الفريقين، إذ استمر التعادل السلبي طيلة أطوارها من دون تسجيل محاولات واضحة للتسجيل من كلا الجانبين.

وأعلن سمير الكزاز، حكم المباراة بعد اللجوء إلى تقنية الفار، عن طرد اللاعب مصطفى شيشان، في الدقيقة 75 من المباراة، ليدخل اللاعب تاريخ كرة القدم المغربية، كأول لاعب يتم طرده بعد اللجوء إلى التقنية الجديدة.

ويمكن القول إن الطرد كان بمثابة نقطة التحول في المباراة، إذ حد من قوة الفريق الدكالي، طيلة ما تبقى من أطوار الجولة الثانية، وخلال الأشواط الإضافية.

لكن الدكاليين كانوا يحاولون بين الفينة والفينة القيام بمرتدات من أجل خطف هدف الفوز، واحتجوا على قرارات الكزاز، في العديد من الأوقات.

اقرأ أيضًا: الرجاء الرياضي يتلقى الهزيمة الأولى في الدوري المغربي هذا الموسم

بالمقابل، حاول الفريق البيضاوي الذي ظل منظما طيلة أشواط المباراة، خصوصا من الناحية الدفاعية، اللجوء إلى الهجوم واستغلال النقص العددي في صفوف الفريق الخصم، فقام بمحاولات، منحته العديد من الكرات الثابتة التي لم تستغل على النحو الجيد بفضل تدخلات الحارس اليوسفي الذي كان متألقا خلال هاته المباراة.

وفي الدقيقة 120، أي في اللحظات الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني، نفذت ركنية لفائدة الطاس، ارتطمت الكرة على إثرها بيد أحد مدافعي الدفاع الجديدي، لكن الحكم الكزاز لم يشاهد اللقطة جيدا إلا بعد أن تم الاتصال به من حكام غرفة الفار.

وأوضحت الإعادة التلفزيونية، أن اللاعب الذي ارتطمت الكرة بيده لم يكن نهائيا متعمدا لذلك، إذ كان خلف الكرة التي اصطدمت بيده عن غير قصد إلا أن الفار والحكم كان لهما رأي آخر، ليقر الكزاز ضربة جزاء.

ونفذ عبد الله عشا ضربة الجزاء وهنا بدأت حكاية أخرى، إذ إن الكرة اصطدمت بالعارضة الأفقية للحارس الجديدي وعادت لتتحول إلى مرتد هجومي لفائدة الدفاع الجديدي كاد ينتهي بهدف أو ضربة جزاء غير معلنة.

الكزاز مباشرة بعد ذلك، سيتلقى التعليمات من غرفة الفار، على أن كرة ضربة جزاء الطاس، تجاوزت خط المرمى قبل أن تعود إلى الميدان، وهو الأمر الذي أوضحته الإعادة التلفزيونية بشكل جيد، ليعلن إثر ذلك الحكم عن مشروعية هدف الطاس.

والهدف سيظل تاريخيا إذ إنه الأول الذي يسجل في المغرب بعد اللجوء إلى تقنية الفار كذلك، كما أنه الهدف الذي مكن أبناء منطقة الحي المحمدي العريقة بالدار البيضاء، من الوصول لأول مرة في تاريخهم إلى نهائي كأس العرش بالمغرب، وهو النهائي الذي سيكون حاضرا خلاله أحد رموز النادي التاريخيين كما وعد بذلك قبل أيام، الأمر يتعلق بعبد الرحمان اليوسفي، الوزير الأول السابق.

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة