الأمس
اليوم
الغد

أرقام وحقائق من تتويج نهضة بركان بكأس العرش لأول مرة في تاريخه

توج فريق نهضة بركان بكأس العرش المغربي عقب فوزه على وداد فاس بركلات الترجيح بعد انتهاء المباراة بالتعادل 2-2

آس آرابيا
آس آرابيا

توج فريق نهضة بركان، للمرة الأولى في تاريخه بلقب كأس العرش في المغرب، وذلك بمناسبة نهائي موسم 2017-2018، عقب تغلبه مساء اليوم الأحد، على فريق وداد فاس، من أندية الدرجة الثانية، بالضربات الترجيحية 3-2.

وكانت المباراة في وقتها القانوني، قد انتهت بالتعادل الإيجابي بين الطرفين، هدفين لمثليهما، وهي النتيجة النهائية للمباراة أيضا بعد الشوطين الإضافيين.

وأول ما يثير الانتباه في النتيجة المسجلة في مباراة اليوم، هو عدد الأهداف الموقعة، والتي بلغت أربعة أهداف، وهو رقم لم يتم بلوغه منذ 32 سنة، أي منذ نهائي عام 1986، والذي شهد تتويج الجيش الملكي على حساب الدفاع الحسني الجديدي بحصة ثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد.

نهضة بركان يفوز على الوداد الفاسي ويتوج بلقب كأس العرش المغربي

لكن نتيجة اليوم، كرست النتائج المسجلة في مباراتي المربع الذهبي لنسخة موسم 2017-2018، واللتين آلتا معا كذلك إلى الضربات الترجيحية، وشهدت تأهل نهضة بركان، على حساب بطل إفريقيا لعام 2017، الوداد الرياضي، ووصل وداد فاس، لأول مرة في تاريخه إلى المباراة النهائية، على حساب الرجاء الرياضي بعد انتهاء المباراتين في وقتيهما القانوني والإضافي بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.

وجاءت مباراة اليوم، والتي جرت في أجواء ممطرة، وبحضور جماهيري قليل، بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، وبحضور فعلي للأمير مولاي رشيد، شقيق الملك محمد السادس، مختلفة عن سابقاتها من النهايات في السنوات السابقة، والتي كان يغلب عليها الطابع التكتيكي كثير في أغلب الأوقات، حيث شهد الشوط الأول سيطرة واضحة لأشبال نور الدين الجعواني، مدرب النهضة، الذي رمى بكل ثقله صوب مرمى وداد فاس، بغية تحصيل الهدف الأول، وسط انكماش قوي من لاعبي الأخير في خط الدفاع.

لكن الأمر لم يكن هينا بالمرة، على الرغم من تعدد محاولات تسجيل الفريق البرتقالي، إذ انتهت الجولة الأولى سلبية النتيجة، قبل أن يعود الفريق البركاني بالتوهج نفسه في بداية الشوط الثاني، الشيء الذي أثمر عن الهدف الأول عن طريق اللاعب محمد فرحان في الدقيقة 57 الذي تلقى كرة عرضية حولها برأسية بديعة في مرمى الفاسيين.

وكعادته في الكثير من الأحيان، وكأنه لا يستفيد من أخطاء السابق، خصوصا في تجربته القارية الموسم الماضي، حين افتتح الفريق البركاني حصة التسجيل بالكونغو الديموقراطية، أمام فيتا كلوب، ليتقدم في النتيجة آنذاك خلال الشوط الأول،و يركن إلى الدفاع طيلة ما تبقى من عمر تلك المباراة، الشيء الذي أتاح الفرصة للمحليين لتسجيل ثلاثة أهداف كاملة في الشوط الثاني، كان لها وقعها في إقصاء الفريق خلال مباراة العودة ببركان، فعل الفريق البرتقالي الأمر ذاته، وتراجع إلى الخلف بغية الاعتماد على المضادات.

هذا الأمر، لم يخدم مصلحة فريق فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، الذي تلقت شباكه هدفين تواليا عن طريق كل من المهاجم السنغالي بصفوف الفريق مامادو ديوف في الدقيقة 59، وعمر جيراري في الدقيقة 77، بعد ضربة حرة، نفذها الأخير، وارتطمت بأحد المدافعين، حيث تغير مجراها في شباك الحارس عبد العالي المحمدي.

وكان طبيعيا أن يضغط نهضة بركان، بكل ثقله بعد ذلك، من أجل إدراك التعادل، خصوصا وأن الوقت كان يمر بسرعة، في وقت ظل فيه الفاسيون هادئين، يحاولون إخراج الكرات بطريقة سلسلة من أمام منطقة جزائهم في كل مرة، من دون أن يبادروا إلى الهجوم بشكل قوي، قصد تأمين النتيجة المحصلة.

وأعلن حكم المباراة، سمير الكزاز عن ضربة حرة في الدقيقة 90 من عمر المواجهة، نفذها بكر الهيلاي مباشرة صوب رأسية العربي الناجي، الذي حولها هو الآخر مباشرة في مرمى الفاسيين معلنا عن هدف التعادل، الذي كان قاتلا بنسبة كبيرة لطموحات فريق الدرجة الثانية.

الشوطان الإضافيان، اتسما بضغط البركانيين، في وقت تراجع فيه المنسوب البدني لوداد فاس، الذي ومع ذلك، أمن وصوله إلى الضربات الترجيحية، غير أنه ضيع فيها ثلاث ضربات كاملة، في وقت أهدر فيه البركانيون اثنتين وسجلوا ثلاث.

وكما يقال، الثالثة عادة ما تكون ثابتة، فإن نهضة بركان، تمكن من التتويج بلقب موسم 2017-2018، بعد أن فشل في نهايتين سابقتين، عام 1987 أمام الكوكب الرياضي المراكشي بهدف وحيد، وفي موسم 2013-2014، أمام الفتح الرياضي الرباطي بهدفين لصفر.

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة