نهائي كأس أمير قطر| السد لمواصلة التفوق.. والعربي للعودة إلى التتويج

سيكون تدشين استاد الريان المونديالي في مواجهة نهائي كأس أمير قطر، والتي تجمع بين السد والعربي، في لقاء يحمل ذكريات تاريخية بين الناديين.

0
%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%20%D9%83%D8%A3%D8%B3%20%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%20%D9%82%D8%B7%D8%B1%7C%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AF%20%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%82..%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%20%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9%20%D8%A5%D9%84%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%AC

تتجه الأنظار يوم الجمعة 18 ديسمبر 2020 إلى استاد الريان، رابع ملاعب بطولة كأس العالم، قطر 2022، الذي يشهد المباراة الأولى على أرضية ميدانه بعد انتهاء أعمال تشييده، والتي ستجمع بين السد والعربي، في المباراة النهائية من بطولة كأس أمير قطر 2020.

ويسعى السد لاستمرار سطوته في بطولة كأس أمير قطر، وذلك حين يتواجه أمام العربي الذي يبحث عن إنهاء صيامه عن الصعود إلى منصات التتويج، في نهائي النسخة الثامنة والأربعين من بطولة كأس الأمير، والذي يشهد افتتاح استاد الريان.

ويتطلع «الزعيم»، صاحب الأرقام القياسية بالتتويجات المحلية، إلى اللقب السابع عشر في بطولة كأس أمير قطر، فيما يمني «نادي الشعب» النفس بحصد الكأس التاسعة وتعزيز وصافة السجل الذهبي بفارق لقبين عن الغرافة.

وسيشهد العرض الأخير من البطولة التي توقفت شهر مارس بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، قبل أن تستكمل أواخر أكتوبر الماضي، حضورًا جماهيريًا قياسيًا خلال الظروف الحالية، بالسماح بتواجد 20 ألف مشجع وفق إجراءات احترازية مشددة.

والمواجهة المباشرة في نهائي كأس أمير قطر هي الخامسة تاريخياً بين السد والعربي، إذ تبادلا الفوز في المباريات الأربع السابقة.

بيد أن آخر صراع على اللقب يعود إلى العام 1994 بفوز سداوي بنتيجة 3-2، كان بمثابة ثأر لخسارة نهائي النسخة التي سبقتها عام 1993 بثلاثية نظيفة، موعد آخر تتويج للعربي آنذاك.

وعرفت مسيرة السد في النسخة الحالية الفوز في الدور الأول على الخريطيات 3-1، ثم تجاوز الوكرة بركلات الترجيح 4-1 (2-2) في ربع النهائي، قبل إقصاء حامل اللقب الدحيل في نصف النهائي بفوز صريح 4-1.

أما العربي، فقد تجاوز الخور بركلات الترجيح 4-3 (2-2)، ثم فاز على الأهلي 3-صفر، قبل أن ينهي مفاجآت المرخية (درجة ثانية) في الدور قبل النهائي 2-صفر.

ويحظى النهائي بأهمية قارية، كونه سيمنح العربي في حال التتويج، مقعداً في النسخة المقبلة من دوري أبطال آسيا، في حين سيضمن السد بالفوز، بلوغ دور المجموعات مباشرة دون الحاجة لخوض الملحق.

فوارق شاسعة

وتبدو الفوارق بين الفريقين كبيرة، بكفة سداوية راجحة عطفاً على التوهج الكبير للاعبي المدرب الإسباني تشافي هيرنانديز خلال الفترة الحالية.

السد المنتصر للتو على الغرافة 4-1 في الجولة التاسعة من دوري نجوم قطر، يبتعد بفارق ست نقاط عن أقرب المطاردين على قمة جدول الترتيب، بسجل خالٍ من الخسائر، وبفارق 19 نقطة عن العربي.

بالمقابل يعيش الفريق الذي يدربه الايسلندي هيمير هالجريمسون أوضاعًا صعبة بعد قبول الخسارة الخامسة بالدوري أمام الدحيل، مقابل فوز وحيد وثلاثة تعادلات، ليحتل المركز قبل الأخير المؤدي في نهاية المسابقة إلى ملحق البقاء بالدرجة الأولى.

ويؤكد واقع الأرقام الحالية الفجوة بين نجاعة هجومية سداوية بقوة ضاربة طرقت شباك الخصوم في 35 مناسبة في المباريات التسع، مستقبلا ثمانية أهداف، وتواضع دفاعي للعربي الذي استقبل 19 هدفًا مسجلا تسعة أهداف فقط.

قوة ضاربة

يملك السد توليفة متجانسة بثلة من نجوم مميزة، بين محترفين بأسماء وازنة قدمت الإضافة الكبيرة، ومحليين يشكلون جل تشكيلات المنتخب القطري المتوج بلقب كأس آسيا الأخيرة.

وحافظ الإسباني سانتي كازورلا نجم منتخب إسبانيا السابق، على ظهور مميّز منذ انضمامه للسد متصدرًا قائمة هدافي الدوري القطري بسبعة أهداف.

 فيما يواصل الجزائري بغداد بونجاح، بطل إفريقيا، التألق المعتاد، دون إغفال دور البرازيلي جيليرمي والكوريين الجنوبيين جونغ وو- يونج، ونام تاي-هي.

ويُعدّ أكرم عفيف، أفضل لاعب في آسيا 2019، الأبرز بين المحليين، إلى جانب عبد الكريم حسن وحسن الهيدوس وخوخي بوعلام. ويفتقد السد خدمات سعد الشيب أفضل حارس في البطولة القارية الأخيرة.

في العربي يعد الأيسلندي أرون جونارسون مصدر ثقة في خط الوسط، فيما يعول الفريق كثيرا على الإيرانيين مهدي ترابي ومهرداد محمدي خصوصا بعد الاستغناء عن المهاجم التونسي حمدي الحرباوي.

أحدث الملتحقين بصفوف العربي هو المدافع الجزائري أيوب عزي الذي جاء بديلا للحرباوي، لينضم الى الإسباني مارك مونييسا أملا في تقوية الخطوط الخلفية.

وتتمثل العناصر المحلية الأبرز في العربي بلاعب خط الوسط أحمد فتحي ولاعب السد السابق عبد العزيز الأنصاري ومهاجم المنتخب القطري السابق سيباستيان سوريا.

وإذ كان هناك من رهان عرباوي، فيبدو في الخصوصية التي تحظى بها النهائيات التي لا تعترف بما يسبقها من وضعيات، من أجل إحداث ما سيكون أشبه بالمفاجأة عبر استعادة ذاكرة التتويجات بعد 23 عامًا منذ آخر لقب حصده في دوري نجوم قطر موسم 1996-1997.


.

اخبار ذات صلة