Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
13:30
انتهت
الأهلي
السد
16:15
أبها
الاتحاد
19:00
مانشستر يونايتد
لاسك لينز
18:45
انتهت
جنوى
هيلاس فيرونا
18:45
انتهت
ليتشي
بارما
15:45
انتهت
نادي قطر
أم صلال
18:00
الأهلي
الحزم
18:00
النصر
الهلال
19:00
انتهت
الرجاء البيضاوي
يوسفية برشيد
16:00
العدالة
الاتفاق
18:30
انتهت
زيورخ
ثون
18:30
انتهت
يانج بويز
سانت جالن
19:00
إنتر ميلان
خيتافي
18:45
انتهت
بولونيا
تورينو
16:25
الرائد
ضمك
17:45
الفيصلي
التعاون
16:00
انتهت
سبال
فيورنتينا
18:30
انتهت
نيوشاتل
لوجانو
17:00
فينترتور
بافوايس
18:45
انتهت
ساسولو
أودينيزي
16:00
الفتح
الفيحاء
17:00
لوزيرن
يانج بويز
18:30
انتهت
سيرفيتي
سيون
17:00
رابيرسويل
سيون
13:30
انتهت
الخور
الوكرة
18:30
انتهت
بازل
لوزيرن
16:55
شاختار دونتسك
فولفسبورج
15:45
انتهت
الغرافة
الدحيل
16:30
الوحدة
الشباب
17:00
انتهت
الاتحاد المنستيري
النادي الإفريقي
16:55
كوبنهاجن
بلدية إسطنبول
16:00
انتهت
هلال الشابة
حمام الأنف
16:00
انتهت
نجم المتلوي
الملعب التونسي
19:00
المغرب التطواني
الرجاء البيضاوي
16:00
انتهت
اتحاد تطاوين
الصفاقسي
بعد وفاته بفيروس كورونا.. تعرف من هو أحمد راضي ساحر الكرة العراقية

بعد وفاته بفيروس كورونا.. تعرف على أحمد راضي ساحر الكرة العراقية

شارك أحمد راضي نجم الكرة العراقية في 121 مباراة دولية مع منتخب العراق وسجل 62 هدفًا، وقد شكل مع حسين سعيد ثنائيا رائعًا وقدما اسهامات كبيرة لأسود الرافدين.

أ ف ب
أ ف ب
تم النشر

يعد الراحل أحمد راضي الذي توفى اليوم بسبب فيروس كورونا المستجد، أحد العلامات المضيئة تاريخ كرة القدم العراقية، وبرز راضي بشكل لافت في منتصف الثمانينيات وكان أبرز لاعبي العصر الذهبي لكرة القدم العراقية.

وشارك اساسيا في المباريات الثلاث التي خاضها منتخب «أسود الرافدين» في مونديال المكسيك عام 1986، ويكفيه فخرا أنه كان صاحب الهدف الوحيد لبلاده فيها.

هزّ شباك الحارس المميّز جان-ماري بفاف بتسديدة قوية في المباراة التي خسرها العراق أمام بلجيكا 1-2، بعد أن ألغى له الحكم هدفا برأسه في مباراة الباراجواي«0-1» آثار الاستهجان وغضب البعثة العراقية.

وكانت لأحمد راضي، المتوّج بلقب الدوري العراقي خمس مرات والكأس سبع مرات، علاقة عشق مع الصحافة المحلية التي اطلقت عليه لقب «النورس الساحر».

استعاد راضي المولود عام 1964، في تصريح لوكالة فرانس برس بعضا من ذكريات المونديال وتحديدا الهدف الذي سجله في مرمى بلجيكا حيث قال «من شدة التعب في تلك المباراة لم أشعر بنشوة الهدف، لأننا كنا نلعب في منطقة مرتفعة عن سطح الارض ونسبة الاوكسجين كانت قليلة جدا».

وأضاف صاحب الكرات الرأسية القاتلة «في خضم مباريات كأس العالم، كان تسجيل هدف يعد حلما كبيرا بالنسبة الي، ومع مضي الوقت اشعر بانه انجاز كبير لكن الشيء الوحيد الذي نأسف عليه هو ان هذه المشاركة كانت الوحيدة لنا في كأس العالم».

وتابع اللاعب الذي شارك في اولمبيادي 1984 و1988 «كانت المجموعة التي لعب فيها المنتخب العراقي قوية، فالمكسيك البلد المضيف، وبلجيكا احتلت المركز الثالث، والباراغواي لديها منتخب قوي جدا».

ومضى صاحب 62 هدفا في 121 مباراة دولية مع منتخب العراق قائلًا «شكلت مع حسين سعيد ثنائيا رائعًا، وكنا الاحسن اسيويا حتى عام 1988».

اقرأ أيضًأ.. وفاة أسطورة كرة القدم العراقية أحمد راضي بسبب فيروس كورونا

حسرة الاحتراف الخارجي

وبرزت مواهب أحمد راضي في سن مبكرة فجمع صفات المهاجم العصري بعد تألقه مع الزوراء في الدوري المحلي واتسعت رقعة التألق عربيُا في كأس فلسطين للشباب في المغرب «1983» ومع منتخب بلاده الأول في المغرب ايضا بعد عامين، ثم حجز بطاقته إلى النجومية العالمية في مونديال المكسيك.

ومن سوء طالع راضي انه عندما وجد فرصة العمر التي لا تأتي إلا مرة واحدة، لم يستفد منها لأسباب عدة.

وتمثلت هذه الفرصة في تلقيه عرضا للاحتراف في الباراجواي مع نادي إنترناسيونال مقابل مليون ونصف المليون دولار عندما كان في قمة عطائه عام 1989، أي بعد عام من اختياره أفضل لاعب في آسيا، لكن القوانين في بلده لم تكن تسمح يومها باحتراف اللاعبين.

وبعد عام، وضع العراق في عزلة دولية إثر غزوه للكويت، ولم يجد أحمد راضي متنفسًا إلا في قطر حيث احترف وزميله ليث حسين مع الوكرة وامتدت الفترة 3 مواسم (93-96)، لكن هذه التجربة لم تغن مسيرته لأن الاحتراف في قطر كان في بداياته وجمهور الملاعب قليل حسب رأيه.

وتلقى عرضًا من أحد الأندية الكورية الجنوبية لكن الصفقة لم تتم وفضّل العودة من جديد إلى الزوراء ولعب معه موسمين قبل أن يعتزل محليًا ودوليًا بعد أن دافع عن ألوان بلاده أكثر من عقد ونصف.

اما أبرز الأندية المحلية التي لعب معها فهي الزوراء (82-85، ثم 89-93 وأخيرًا 97-99) والرشيد (85-89).

مع المنتخب الوطني، أحرز بطولة كأس الخليج في 1984 و1988 عندما نال جائزة أفضل لاعب في القارة الآسيوية.

رحلة إدارية سياسية

واتجه راضي إلى التدريب حيث عمل مدربا لمنتخب الناشئين كما اشرف على تدريب فريق الشرطة ولفترة بسيطة على فريق القوة الجوية، بالإضافة إلى نادي الزوراء.

اتجه بعدها إلى المسؤولية الإدارية حيث شغل منصب رئيس نادي الزوراء بين 2003 و2006.

غادر معقل فريقه مرغما بسبب التأثيرات والمتغيرات التي اخذت تجتاح العراق في تلك السنوات.

في عام 2008، دخل معترك السياسة بترشحه إلى مجلس النواب العراقي وأصبح عضوا في لجنة الشباب والرياضة في البرلمان حتى عام 2009.

خاض راضي تجربتين لاحقتين للترشح الى مجلس النواب لكنه لم ينجح بالوصول مجددا إلى البرلمان.

ولراضي ثلاث بنات وشاب وتستقر عائلته في العاصمة الاردنية عمان التي عاد منها الى العراق في مارس الماضي، بعد أن تم طرح اسمه مرشحًا لحقيبة وزارة الشباب والرياضة، لكنه اضطر للبقاء في بغداد بعد إغلاق الحدود وتوقف رحلات الطيران.

اخبار ذات صلة