هزيمة السنغال تحيي آمال المغرب في بطولة إفريقيا تحت 17 سنة

مني المنتخب المغربي أمس بهزيمته الأولى ضمن هذه النهائيات وكانت أمام المنتخب الكاميروني بهدفين لواحد وكانت نتيجة قاسية خاصة أن أشبال الأطلس كانوا متقدمين بهدف اللاعب توفيق بنطيب خلال الجولة الأولى من المباراة

0
%D9%87%D8%B2%D9%8A%D9%85%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%BA%D8%A7%D9%84%20%D8%AA%D8%AD%D9%8A%D9%8A%20%D8%A2%D9%85%D8%A7%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A8%D8%B7%D9%88%D9%84%D8%A9%20%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7%20%D8%AA%D8%AD%D8%AA%2017%20%D8%B3%D9%86%D8%A9

أحيت هزيمة السنغال غير المتوقعة، أمس الخميس، آمال المنتخب المغربي للناشئين أقل من 17 سنة، في التأهل إلى المربع الذهبي من نهائيات كأس أمم إفريقيا لهذه الفئة، والمقامة حاليا بتنزانيا، ومنه إلى نهائيات كأس العالم للناشئين، والمقرر له في أكتوبر المقبل بالبرازيل.

ومني المنتخب المغربي أمس كذلك بهزيمته الأولى ضمن هذه النهائيات، وكانت أمام المنتخب الكاميروني بهدفين لواحد، وكانت نتيجة قاسية، خاصة أن أشبال الأطلس كانوا متقدمين بهدف اللاعب توفيق بنطيب خلال الجولة الأولى من المباراة.

وفي الشوط الثاني، تمكن الكاميرونيون من تعديل الكفة، قبل تسجيل هدف النصر في اللحظات الأخيرة من المباراة، على إثر خطأ فادح من المدافع أشرف رمزي، الذي قدم هدية لا ترد للمنتخب الخصم.

وهذه هي المرة الثانية، التي يقع فيها الأشبال في خطأ قاتل في اللحظات الأخيرة من مبارياتهم ضمن هذه النهائيات، إذ كانوا متفوقين في المواجهة الأولى أمام السنغال، قبل أن يعدل الأخير الكفة 5 دقائق على نهايتها بفعل خطأ فادح للدفاع المغربي.

والمنتخب السنغالي، يعد بشهادة المتتبعين، أبرز مرشح للظفر بلقب هذه السنة، الأمر الذي جعل نتيجة تعادل أشبال الأطلس أمامه خلال المباراة الأولى من النهائيات، انطلاقة جيدة للمغاربة خلال الدورة الحالية على الرغم من تضييعهم لانتصار كان في المتناول.

بالمقابل، فاز الكاميرون على غينيا في مباراة الجولة الأولى بحصة هدفين لصفر، قبل أن يتفوقوا في الثانية على المغرب، لينالوا الصف الأول في المجموعة برصيد 6 نقاط، وبالتالي ورقة عبورهم بشكل رسمي إلى المربع الذهبي من المسابقة، وبالتالي إلى نهائيات كأس العالم بالبرازيل.

لكن المفاجأة حدثت عندما، خسر السنغال، أبرز المرشحين للظفر باللقب في المباراة عن الجولة الثانية من دور المجموعات الأول، من غينيا بهدفين لواحد، لتعاد الحسابات بشكل كبير في هذه المجموعة، التي بات يحتل مركزها الثاني المنتخب الغيني بثلاث نقاط.

ففي الجولة الثالثة والأخيرة، يلعب في التوقيت نفسه، المنتخب المغربي أمام نظيره الغيني، في حين يواجه الكاميرون المتصدر، منتخب السنغال، علما بأن المنتخبين المغربي والسنغالي متعادلين في كل شيء في المركز الثالث.

وفي حال فوز المغرب على غينيا، وتعثر السنغال أمام الكاميرون، إما بالهزيمة أو التعادل، فإن المغرب سيضمن سفره إلى البرازيل في أكتوبر المقبل، للمرة الثانية في تاريخه، كما سيتأهل إلى المربع الذهبي للكان للمرة الثانية في تاريخه أيضا.

.