Web Analytics Made
Easy - StatCounter
مباراة الكوكب وبرشيد تزيد من توترات الكرة المغربية

مباراة الكوكب وبرشيد تزيد من توترات الكرة المغربية

تداعيات المباراة المثيرة للجدل في الكرة المغربية خلال الآونة الأخيرة، بين الكوكب المراكشي ويوسفية برشيد، عن الأسبوع 28 من الدوري المغربي تلقي بظلالها على المشهد.

توفيق صنهاجي
توفيق صنهاجي
تم النشر

ما زالت تداعيات المباراة التي أصبحت شهيرة في المغرب خلال الآونة الأخيرة، بين الكوكب المراكشي ويوسفية برشيد، عن الأسبوع 28 من الدوري المغربي للمحترفين، والتي جرت نهاية الأسبوع الماضي، ترخي بظلالها على المشهد الإعلامي داخل المملكة.

وفي تطورات الموضوع، عبر فريق المغرب الرياضي التطواني، عن استيائه العميق لنتيجة المباراة، وللطريقة التي فاز بها الكوكب المراكشي، المهدد منذ فترة طويلة بالهبوط إلى الدرجة الثانية.

وقال عماد اليوسفي، الإداري بالمغرب الرياضي التطواني، إن فريقه الذي يحتل المركز قبل الأخير في الدوري المحلي، تعرض لضربة جديدة عطلت مساعيه للبقاء في دوري الدرجة الأولى الممتازة، بعد الأحداث التي شهدتها مباراة الكوكب المراكشي ويوسفية برشيد، وزعم حدوث تلاعب في نتيجة المباراة لصالح الفريق الأول.

وأشار اليوسفي، أن فريقه قد تقدم بشكوى للاتحاد المغربي لكرة القدم، وسيصعد الأمر إلى الاتحاد الدولي، وذلك للتحقيق في الأحداث المثيرة للجدل في المباراة، التي انتهت بفوز الكوكب المراكشي بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد، وصعدت بالتالي بالفريق الأخير إلى المركز 14.

من جهته، كان المغرب الرياضي التطواني، قد انهزم في مباراة الجولة 28 من الدوري المغربي للمحترفين، بميدان حسنية أغادير بهدف وحيد، الأمر الذي رمى به إلى المركز 15، ما قبل الأخير في الترتيب العام.

وأصبح فريق الحمامة البيضاء، مهددا أكثر من أي وقت مضى، بالنزول هو الآخر إلى الدرجة الثانية، خصوصا وأنه يستقبل في مباراة الجولة 29، فريقا قويا، يصارع من أجل الظفر بلقب الدوري، وهو الرجاء الرياضي.

على صعيد آخر، تواصل التنديد بالطريقة التي أدى بها لاعبو يوسفية برشيد، خلال مواجهتهم للكوكب المراكشي، نهاية الأسبوع الماضي، وذلك من قبل مختلف الإعلاميين المغاربة، ومختلف المتتبعين للكرة المغربية عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي.

ويعتقد الكثيرون، أن لاعبي برشيد تساهلوا في مباراتهم أمام الفريق المراكشي، بالنظر إلى العلاقة الوطيدة التي تربط رئيسي الناديين، فؤاد الورزازي، رئيس الفريق المراكشي، ونور الدين البيضي، رئيس الفريق الحريزي، وهو الأمر الذي لا يمكن إثباته، إلا إذا فتح تحقيق وقال قضاء الاتحاد المغربي لكرة القدم، فيه كلمته بصفة نهائية، قبل إمكانية متابعة لجوء أندية إلى التصعيد، كحال المغرب التطواني، الذي هدد باللجوء إلى الفيفا في هذا الخصوص.

وضمن فريق يوسفية برشيد بقاءه منذ فترة طويلة بالقسم الأول الموسم المقبل، بل قدم عروضا قويا في الدوري المغربي للمحترفين طيلة الموسم الحالي، وكان بإمكانه اللعب على أحد المراكز المؤهلة إلى منافسة خارجية الموسم المقبل.

بالمقابل، فإن وضعية الكوكب المراكشي، ظلت مؤرقة لأنصاره طيلة الموسم، وخصوصا خلال مرحلة الإياب، التي هبط فيها مستوى الفريق، وظل فيها ترتيبه يتدحرج بين المرتبتين الأخيرة وما قبل الأخيرة، في وقت كانت بداياته هذا الموسم خلال فترة الذهاب مستحسنة بشكل كبير.

وبفعل النتائج الطيبة والمفاجئة للفريق المراكشي، خلال الثلاث جولات الأخيرة، والتي خلالها تعادل ببركان بهدف لمثله أمام نهضة بركان، وانتصر بميدانه على كل من اتحاد طنجة بثلاثة أهداف لواحد، ويوسفية برشيد بأربعة أهداف لواحد، تمكن فريق البهجة، من الصعود إلى المركز 14 تاركا مكانه القديم للمغرب الرياضي التطواني، في انتظار ما ستسفر عنه الجولتان المقبلتان من الدوري المغربي للمحترفين.

اخبار ذات صلة