جاريدو.. المدرب الثامن للوداد في عهد الناصيري

يعد الإسباني خوان كارلوس جاريدو، المدرب الثامن الذي يرتبط به الوداد المغربي على عهد سعيد الناصيري، الذي تولى رئاسة الفريق صيف عام 2014.

%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D9%88..%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%85%D9%86%20%D9%84%D9%84%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%AF%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B9%D9%87%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D9%8A

يعد خوان كارلوس جاريدو، المدرب الثامن الذي يرتبط به الوداد المغربيعلى عهد سعيد الناصيري، الذي تولى رئاسة الفريق صيف عام 2014.

وخلال فترته الرئاسية التي بلغت سنتها السادسة، تعاقد الناصيري في موسمه الأول مع الويلزي جون توشاك الذي قاد الفريق، للتتويج بلقب البطولة الاحترافية المغربية في موسم 2014-2015، فيما اكتفى الفريق معه باحتلال المركز الثاني في البطولة خلال موسم 2015-2016، والوصول إلى نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا عام 2016 أيضا.


اقرأ أيضًا: رسميًا.. جاريدو مديرًا فنيًا لفريق الوداد المغربي

ومباشرة بعد الخسارة المدوية للوداد الرياضي في أكتوبر 2016 أمام الزمالك المصري بميدان الأخير بأربعة أهداف لصفر، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، أقيل توشاك من منصبه، ليقود كل من المغربي محمد سهيل، والفرنسي سيباستيان ديسابر، الذي كان قد ارتبط بالفريق آنذاك كمدير رياضي، الوداد الرياضي بشكل مؤقت، خلال مباراة العودة والتي فاز بها الأخير على أرضية المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط بحصة 5-2، دون أن يصل إلى المباراة النهائية.

ومباشرة بعد تلك المباراة الشهيرة، تم تغيير عقد المدير الرياضي ديسابر، ليصير مدربا أولا رسميا للفريق الأحمر، ويقوده إلى احتلال المركز الأول في ذهاب البطولة الاحترافية الوطنية لموسم 2016-2017، دون أن يقنع الفريق كثيرا من ناحية الأداء، ليكون مصيره هو الآخر الإقالة.

وفي يناير 2017، تعاقد الناصيري، مع المدرب المغربي الحسين عموتة، الذي كان آنذاك ثالث مدرب يقود الوداد الرياضي على عهد الرئيس الحالي، ليقود الفريق للتتويج بلقب البطولة الاحترافية الوطنية في الموسم نفسه، وللفوز بلقب دوري أبطال إفريقيا شهر دجنبر 2017.

ومباشرة بعد ذلك، توالت هزائم الوداد الرياضي على صعيد البطولة الوطنية الاحترافية لموسم 2017-2018، ليكون مصير عموتة هو الإقالة في يناير 2018، حيث عوّض بالمدرب الرابع على عهد الناصيري، وهو التونسي فوزي البنزرتي. الأخير، سيقود الوداد الرياضي إلى التتويج بكأس السوبر الإفريقي في عام 2018، وإلى المرتبة الثانية في البطولة الاحترافية الوطنية لموسم 2017-2018.

وفي صيف 2018، استقال البنزرتي من منصبه، مفضلا عرض اتحاد بلده لتدريب المنتخب التونسي الأول، ليتم تعويضه بالمدير الرياضي السابق للوداد الرياضي، عبد الهادي السكتيوي، إذ تم تقديمه كمدرب جديد وخامس للوداد الرياضي على عهد الناصيري، من طرف الأخير في ندوة صحفية آنذاك.

السكتيوي لم يعمر كثيرا رفقة الفريق الأحمر، إذ قاده خلال مباراتين برسم دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا وبعض المباريات عند انطلاقة البطولة الوطنية، قبل أن يقال من منصبه مباشرة بعد الإقصاء من دور ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا على يد وفاق سطيف الجزائري.

وأنيطت مهمة تدريب الوداد الرياضي بشكل مؤقت بعد ذلك، للفرنسي مانويل توسي، الذي كان يشغل منصب المدير الرياضي بالفريق، حيث قاده في مباراتين، قبل أن يتعاقد الناصيري، مع المدرب السادس على عهده، يتعلق الأمر، بالفرنسي روني جيرارد.

مسار جيرارد كان هو الآخر فاشلا مع الوداد الرياضي، إذ خرج الفريق من دور ثمن نهائي كأس زايد للأندية العربية الأبطال على يد النجم الرياضي الساحلي التونسي، كما سيخرج من نصف نهائي كأس العرش لموسم 2017-2018، على يد نهضة بركان، لتتم إقالة المدرب الفرنسي، وتعويضه بشكل مؤقت، بالمدرب المساعد، ونجم الفريق الأحمر خلال أواخر ثمانينيات وأوائل تسعينيات القرن الماضي، السنغالي موسى انضاو. الأخير، قاد الوداد الرياضي في ست مباريات كانت نتائجها طيبة بالنسبة للفريق الأحمر على صعيد الدوري المغربي للمحترفين.

بعد ذلك، سيعود البنزرتي، لتولي مهمة تدريب الوداد الرياضي من جديد، لتكون المرة الثانية التي يقود فيها المدرب التونسي المخضرم الفريق الأحمر على عهد الناصيري، حيث سيصل مع الفريق إلى نهائي دوري أبطال إفريقيا في مايو 2019، وهو النهائي التاريخي الذي يعتبره جمهور الوداد «مهزلة رادس».

البنزرتي، سيقود الوداد الرياضي أيضا في الموسم نفسه 2018-2019، إلى آخر ألقابه التاريخية، يتعلق الأمر بلقب البطولة "20"، ليعلن مباشرة بعد ذلك عن رحيله من تدريب الفريق.

وفي صيف 2019، تعاقد الناصيري، مع الصربي زوران مانولوفيتش، ليكون المدرب السابع الذي يتولى تدريب الفريق على عهده بصفة رسمية، غير أن الأخير ستتم إقالته هو الآخر من منصبه مع اقتراب نهاية 2019، بدعوى عوامل النتائج والانضباط داخل صفوف الفريق.

ومباشرة بعد ذلك، قاد المدرب المساعد لزوران، وهو ابن الفريق الأحمر، عبد الإله صابر فريقه الأم خلال مباراتين برسم البطولة الاحترافية الوطنية، قبل أن يتعاقد الناصيري، مع الفرنسي سيباستيان ديسابر، الذي عاد لتولي مهمة تدريب الفريق للمرة الثانية على عهد الناصيري بعد فترة ذهاب موسم 2016-2017.

مقام ديسابر لم يدم طويلا هو الآخر، إذ قاد الفريق فقط في 6 مباريات شملت مباراتين عن دوري أبطال إفريقيا وأربع مباريات عن الدوري المغربي للمحترفين، قبل أن يفك الارتباط به بالتراضي بسبب سوء النتائج، ويتم التعاقد مع الإسباني جاريدو، الذي أصبح بالتالي المدرب أو الاسم الرسمي الثامن على عهد الناصيري.

وهذه هي المرة الثانية على عهد الرئيس الحالي للوداد الرياضي، التي يتعاقد خلالها الأخير مع أكثر من مدربين في الموسم نفسه، إذ وخلال الموسم الحالي فقط، تم تجريب كل من الصربي مانولوفيتش، والفرنسي ديسابر، علاوة على صابر الذي كان مؤقتا، قبل أن يتعاقد الناصيري مع المدرب الثالث جاريدو، وهو الأمر الذي ينطبق أيضا على موسم 2018-2019 ، الذي شهد تعيين الناصيري للسكتيوي في بادئ الأمر، قبل التعاقد مع الفرنسي جيرارد، والتونسي البنزرتي بعد ذلك، هذا دون إغفال مرور كل من الفرنسي توسي، والسنغالي انضاو كمدربين مؤقتين خلال الموسم ذاته.

وفي موسم 2016-2017، مر ثلاثة مدربين بالوداد الرياضي، يتعلق الأمر بالويلزي جون توشاك، الذي كان آنذاك يشغل منصبه منذ موسمين قبل ذلك، تلاه الفرنسي ديسابر والمغربي عموتة.

.