بهدف وحيد.. الرجاء المغربي يخسر ودياً أمام ريال بتيس الإسباني

بهدف وحيد.. الرجاء المغربي يخسر وديًا أمام ريال بيتيس الإسباني

خسر فريق الرجاء الرياضي المغربي أمام نظيره ريال بيتيس الإسباني بهدف للاشيء في المباراة الودية التي جمعت بين الفريقين الأحد في الدار البيضاء

توفيق صنهاجي
تم النشر
آخر تحديث

خسر الرجاء البيضاوي المغربي، مباراته الودية، أمس الأحد، أمام ريال بتيس الإسباني بهدف وحيد، سجله راؤول جارسيا دي هارو قبل ثلاث دقائق من نهاية المباراة.

وجرت المباراة التي احتضنها المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، أمام حضور جماهيري غفير تعدى الأربعين ألف متفرج، إذ امتلأت مدرجات الملعب بجماهير الفريق الأخضر المتعطشة لرؤية فريقها المقبل على عدة واجهات هذا الموسم من ضمنها دوري أبطال إفريقيا، والذي أصبح مطلبا كبيرا لجمهور الرجاء.

واعتمد باتريس كارتيرون خلال مباراة اليوم، على تشكيلته النموذجية، التي يقودها العائد إلى صفوف الفريق، محسن متولي، بعد تجربة خارجية بقطر دامت خمس سنوات، حيث تكونت من الزنيتي في الحراسة، كوليبالي، بانون، بوطيب، ونغا في الدفاع، الوردي، نغوما ونانح في الوسط، ثم متولي، وبنحليب ورحيمي في الهجوم.

ريال بيتيس بدا منظما بشكل كبير طيلة أطوار المواجهة، التي لم يقدم فيها فريق الرجاء الرياضي المستوى الذي كان ينتظره جمهوره الغفير، حيث غابت عنه الفعالية والنجاعة الهجومية في العديد من المحاولات، والتي أهدرت ببشاعة خاصة بواسطة متولي في الشوط الأول،ـ ورحيمي المنفرد بالحارس الإسباني في الشوط الثاني.

ودخل الفريق الإسباني أيضا بتشكيلته المثالية في هذه المواجهة، حيث اعتمد كثيرا على اللمسة القصيرة، واللعب على الأطراف، مع التمرير العرضي باتجاه رأس الحربة في العديد من المناسبات، غير أن المحاولات لم تثمر أي هدف.

اقرأ أيضاً: الرجاء الرياضي يفاوض المهدي النغمي

وأمام صعوبة التسجيل، اعتمد بيتيس على التسديد من بعيد أيضا، والتي كادت في إحداها أن تمنح هدفا بواسطة نجم الفريق خواكين، غير أن الزنيتي كان بالمرصاد لتحويل الكرة إلى الركنية.

تلك الركنية كانت سببا في هدف الفريق، بعد تمريرة خواكين العرضية والتي وجدت رأسية غارسيا، معلنة عن هدف النصر لفائدة الفريق الأندلسي.

لكن الملاحظة المهمة، هي التغييرات الكثيرة التي اعتمدها الفريقان خلال مباراة الأمس، وهي التغييرات التي كانت سببا رئيسيا في هزيمة الفريق الأخضر المغربي، على اعتبار أن الربع ساعة الأخير من المواجهة، شهد إقحام كارتيرون، لثمانين بالمائة من العناصر الجديدة والشابة المنتمية لأمل الفريق، وهي العناصر التي تم تصعيدها هذا الموسم إلى الفريق الأول، حيث تنقصها بالتالي التجربة الكافية لخوض مثل هذه المباريات، وإن كانت بطابع ودي تحضيري للموسم المقبل.

ومن ضمن التغييرات التي أقدم عليها مدرب بيتيس، كان إشراكه للمدافع المغربي زهير فضال، خلال مجريات الجولة الثانية من المباراة، علما بأن اللاعب فقد مكانته كأساسي خلال النصف الثاني من الموسم الماضي، لكنه على الرغم من ذلك، اختير ثاني أفضل لاعب على الإطلاق بالفريق في الموسم بأكمله، من قبل موقع هوسكورد العالمي، المختص في إحصائيات اللاعبين والدوريات العالمية.

وكانت مباراة الأمس أيضا، مناسبة لتكريم لاعب الرجاء الرياضي، محمد أولحاج، الذي غادر الفريق رسميا خلال مرحلة الانتقالات الصيفية الحالية، صوب فريق يوسفية برشيد، بعد مسار طويل لسنوات كثيرة، قضاها اللاعب رفقة فريقه الأم.

وفي سابقة من نوعها على مستوى المغرب، أقدم فريق الرجاء الرياضي، في خطوة مستحسنة، على تقديم تشكيلته الكاملة للموسم المقبل، وذلك على نحو ما تفعله الأندية الأوروبية، إذ كان ينادى على كل لاعب باسمه ليتوجه مباشرة إلى وسط الملعب، وسط هتافات وتصفيقات الحضور، في أجواء احتفالية مثالية.

اخبار ذات صلة